قائمة المنشورات


 المنشورات


 العودة إلى المنتدى

منتدى المؤمنين والمؤمنات   

وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ

أبو بلال | منشور السبت 3 يونيو 2017 - 1:57 | 655 مشاهدة

وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (5)

القول في تأويل قوله :

 وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ (98)

قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في" السفهاء " الذين نهى الله جل ثناؤه عباده أن يؤتوهم أموالهم. (99)فقال بعضهم: هم النساء والصبيان.

ونحن نقول 

لشعب بلاد الحرمين  وعلمائها  ما حكم اذا كان السفيه حاكم 

هل نتركه يبذر اموال الامه   حسب هواه وسفاهته 

============

لكن هذا شأن التبذير  في يحل 

ولكن  ما حكم من اعطى اموال الامه  لاعداء الاسلام  من الكفار هل هو من الموالاة لهم   ومخرج من المله 



لكن ستجدون من يفصلون لكم فتوى على مقاسكم 



70 % من الشعب دون خط الفقر 



وترامب يقول انه امن وظائف كثيره بهذه الصفقه اقصد الجزيه المدفوعه مسبقا 



وايضا حجم التداول بين الامارات وايران  وصل الى  200 مليار 

اذا النتيجه 

كلمه قلتها من قبل  ما ضر الامه مالا مثل اموال البترول 

اللهم اجعلها غورا فلا يستطيعون لها طلبا 



ما انفقوا اموالهم الا ليصدوا عن سبيل الله 

والله وعدهم  وعدا لن يخلفه معهم 

قول في تأويل قوله : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: إن الذين كفروا بالله ورسوله ينفقون أموالهم, (24) فيعطونها أمثالهم من المشركين ليتقوَّوا بها على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به, ليصدّوا المؤمنين بالله ورسوله عن الإيمان بالله ورسوله, (25) فسينفقون أموالهم في ذلك، ثم تكون نفقتهم تلك عليهم= " حسرة "، يقول: تصير ندامة عليهم, (26) لأن أموالهم تذهب, ولا يظفرون بما يأملون ويطمعون فيه من إطفاء نور الله, وإعلاء كلمة الكفر على كلمة الله, لأن الله مُعْلي كلمته, وجاعل كلمة الكفر السفلى, ثم يغلبهم المؤمنون, ويحشر الله الذين كفروا به وبرسوله إلى جهنم, فيعذبون فيها، (27) فأعظم بها حسرة وندامة لمن عاش منهم ومن هلك! أما الحيّ، فحُرِب ماله وذهبَ باطلا في غير دَرَك نفع، ورجع مغلوبًا مقهورًا محروبًا مسلوبًا. (28) وأما الهالك، فقتل وسُلب، وعُجِّل به إلى نار الله يخلُد فيها, نعوذ بالله من غضبه.

نبذة عن الكاتب