منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 الأسباب الرئيسية وراء الانهيار السريع للشيعة في العراق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منيرة
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
منيرة


الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق Empty
مُساهمةموضوع: الأسباب الرئيسية وراء الانهيار السريع للشيعة في العراق   الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق I_icon_minitime14/6/2014, 2:08 pm

الأسباب الرئيسية وراء الانهيار
السريع للشيعة وجيوشهم في العراق
 
للدكتور / طه الدليمي 


الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق 1f59fce53f568648c130c25c11042299
تذكرني الهزائم المتلاحقة للشيعة وجيوشهم الجرارة على يد أسود السنة في العراق بهذه السرعة المذهلة
 بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال وقتله على يد المسيح عليه السلام:
 (إن المسيح عليه السلام سوف يدركه بباب لُدّ فيقتله ، فينماع الخبيث كما ينماع الملح في الماء). ينماع أي يذوب.
ويتساءل الناس جميعاً وهم يتعجبون مما حصل كيف حصل؟!
 ما السر فيه؟!
 أيعقل أن يتم الأمر بهذه الصورة التي لا تترك للمتابع فرصة أن يلتقط أنفاسه المبهورة؟!
لذا لجأ الكثيرون منهم إلى (نظرية المؤامرة) لتفسير ما حدث؛
وذلك نوع من التعبير اللاشعوري عن العجز إراحة للعقل من أن يدأب في البحث عن الحقيقة الغائبة مدققاً وموازناً ومرجحاً.
 ومن الطريف أن نوري المالكي نفسه لم يجد أمامه ما يبرر به المشهد إلا أن يقول: إنها مؤامرة!
،،،
وأختصر الجواب في ثلاثة أسباب:
 الأول عام في الظالمين جميعاً،
 والثاني خاص بالشخصية الشيعية حصراً.
 والثالث بوضع شيعة العراق واختلافهم عن شيعة سوريا.
 
لا تنظروا إلى قلة ما عندنا .. ولكن انظروا إلى عظمة ما عنده
إن هزيمة الظالمين وزوالهم عقيدة ثابتة بنصوص كثيرة في القرآن الكريم
 منها آيات في سورة (الأنعام) ترسم خطوة بخطوة صورة حية نابضة لما جرى ويجري لشيعة العراق،
 يقول الله تعالى فيها: ]وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42)
 فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)
 فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)
 فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45)].
ونحن نؤمن أننا ننتصر بالأقدار لا بالأسباب. وهذا سر قوتنا، وحقيقة انتصارنا على عدونا
 رغم قلة عددنا وضعف عدتنا، وتفوق خصمنا بهذا وذاك علينا.
 لكن إنما نستجلب الأقدار بالأسباب: لا ثمناً يكافئها، وإنما جزاء يناسبها. هذا ما كتبته ونشرته يوم 7/11/2012 هنا
 أقول هذا ليعلم القارئ أننا ننطلق من استشراف سابق اعتماداً على إيمان واثق؛ فيزداد إيمانه.
 وقلت يومها: (لا تنظروا إلى قلة ما عندنا، ولكن انظروا إلى عظمة ما عنده!
 ألا وإن إكسير النصر عندنا مركّبٌ من دواءين: سببٌ يُدعى، وقدر يرعى.
 وعلتنا في اثنين: متواكل ينتظر القدر بلا سبب يستدعيه، ومتخاذل ينظر إلى السبب بعيداً عن القدر فلا يأتيه.
 وأضفت إليه بعنوان (انظروا إلى أفق القدر .. الشيعة إلى زوال):
[وبفضل معرفة العلاقة بين الأسباب والأقدار أدركنا نهاية إيران وشيعتها، وأن بقاءهم لا يطول، وبشرنا بذلك في زمن كان ما نقول أشبه بالخيال!
 وقلنا: الشيعة يتوسعون أفقيا ويسقطون عمودياً.
 وكان حالنا كحال الصدّيق يوم راهن المشركين على هزيمة الفرس أمام الروم في بضع سنين،
 في زمن كان الفرس يختالون فيه بالنصر حتى يقول الناظر: لا يُغلبون!].
 
الشخصية الشيعية
إن الشيعة طرز من الخلق يختلفون عنهم تماماً، لا يشبههم سوى اليهود.
 لكن (التقية) الشيعية تخفي حقيقتهم عن معظم الناس.
 ومن خصوصياتهم أن الشخصية الجمعية الشيعية غير متماسكة نفسياً بسبب معاناتها العميقة من (عقدة الشعور بالنقص).
وهي عقدة إذا اجتاحت شخصاً أو أمة جعلتها تسلك في تعاملها مع الآخر سلوكاً مزدوجاً:
 العدوانية والطغيان في حال القوة، التمسكن والتذلل في حال الضعف، وهو ما يسمى في علم النفس بالشخصية (السادو - ماسوشية).
 ومن خصائص هذا السلوك المزدوج أن صاحبه: فرداً وجماعة لا يمكنه الاستمرار دون التصرف طبقاً لحالة العدوانية التي تكمن فيه؛
 لأنها الشيء الوحيد الذي يمنحه وهم الشعور بالقوة والوجود على قاعدة (أنت تتألم إذن أنا موجود)،
وفي الوقت نفسه ينهار عند أول ضربة قوية من العدو؛
 لأن هذه الضربة هي الشيء الوحيد الذي يضعه أمام نفسه الضعيفة المنخورة وجهاً لوجه؛
 فلا يجد أمامه إلا الهرب خلاصاً فيخور وينهار.
وقد كتبت عن هذا منذ سنين طويلة، منها ما ذكرته في خاتمة كتاب (التشيع عقيدة دينية أم عقدة نفسية) الذي أنهيته يوم 16/9/2006،
 تحت عنوان (هشاشة صف الخصم) قائلاً:
 [وأنا أطمئن أهل السنة فأقول: إن الشخصية الشيعية شخصية اضطهادية. تعاني من النقص والخوف والشعور بالضعف والاغتراب والقلق.
 لا تعرف الوسطية؛ فهي إما ذليلة خانعة مستكينة – إن هي فقدت أسباب القوة -
وإما طاغية متجبرة متوحشة، متى ما شعرت أنها تمتلك سبباً من أسباب القوة.
 ولا تعرف التعايش مع الآخر. فإما أن تأكله، وإما أن يلجم فمها ليستمر.
 يجمع بينها وبين مثيلاتها – كالشخصية اليهودية – سمة (التوحد بالمعتدي). ما يعني أنها تفقد تماسكها إن هي توقفت عن العدوان،
 وعدم قدرتها على تحمل أي إحباط؛ لكون الإحباط يصيب هذه الشخصية بالتهاوي والتفكك والزوال؛
 فما علينا إلا العمل على إيقاف ممارستها للعدوان، وعدم إعطائها الفرصة لممارسته في المستقبل.
إن هذه الشخصية غير قادرة على تحمل حالة النصر أو الهزيمة.
 فهي إن انتصرت اعتدت وخربت ودمرت.
 وإن انهزمت أحبطت وتهاوت وتفككت؛
 لذا علينا أن نعمل على إلحاق الهزيمة بها، وإبقائها خائفة ضعيفة. 
واعلموا أنها ستتهاوى عند أول ضربة قوية؛ 
لأن ذلك يشعرها سريعاً بالإحباط،
 وهي غير قادرة على تحمل أي بادرة له.
أما ما ترون من علامات القوة عندها، فالحقيقة غير ذلك.
 إنها انتفاشة وانتفاخ كاذب يعبر عن خواء ونقص وضعف، أكثر مما يعبر عما يتوهم المتوهمون].
أقول هذا ليعلم القارئ أن ما يراه ويعجب منه شيء طبيعي يمضي ضمن مساره الطبيعي إلى نهايته الطبيعية؛
 فلا مؤامرة ولا خفاء.
 لهذا دعوت قبل سنة ونصف بصريح العبارة أهل السنة يوم انطلاقة حراكهم إلى أن
 اقطعوا الطريق على الجيش الحكومي ستجدوه ضعيفاً ينهار بسرعة فتأخذوا جنوده أسرى وأسلحته غنائم. 
ولكن الجمهور لا يسمع؛ فقاتل الله حمير الوطنية!
 
شيعة العراق يختلفون عن شيعة سوريا
يقيس معظم الناس الوضع في العراق على الوضع في سوريا،
 ونحن نخالفهم في ذلك وقلناه سابقاً على التلفاز.
 إن شيعة سوريا مضى عليهم – والفضل لحمير الفكر الوطني – في حكم البلد أربعين سنة
 تمكنوا فيها من الاستحواذ على جميع مفاصل الدولة وأجهزتها الحيوية ومواطن القوة فيها،
 واختلطوا بالسنة فلا يميَّزون عنهم بسهولة بسبب افتقار التشيع النصيري للشعائر المميزة؛
 فلا عمائم ولا حسينيات ولا صلاة ولا تربة ولا زيارات ولا لطم ولا استعراضات.
 أما الشيعة في العراق فلم يتمكنوا من المنطقة السنية، ما زالوا غرباء عنها،
 وما زالت مفاصل الدولة وأجهزتها وقوتها قلقة في أيديهم.
 فالمعركة معهم أيسر بكثير؛ فيجب العمل على ذلك بسرعة قبل أن يتمكنوا.
والمعركة الأساسية مع الشيعة في العراق لا في سواه. فأفعى التشيع تتمدد منه وتسحق فيه.
هذه هي أسباب انهيار الشيعة السريع وجيوشهم في العراق.
 وما من شك في أن هناك أسباباً تابعة أو مستقلة، لكننا ذكرنا الأسباب الرئيسة - من وجهة نظرنا - والله نسأل الهداية والسداد.
الجمعة
13/6/2014
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
(معبرة المنتدى)
(معبرة المنتدى)
راجية الشهادة


الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأسباب الرئيسية وراء الانهيار السريع للشيعة في العراق   الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق I_icon_minitime14/6/2014, 6:01 pm

المقال أعجبني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منيرة
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
منيرة


الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأسباب الرئيسية وراء الانهيار السريع للشيعة في العراق   الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق I_icon_minitime14/6/2014, 9:57 pm

نعم ، أختي الفاضلة راجية الشهادة بارك الله فيكِ ، 
فمقال الدكتور الدليمي تصدق فيه تلك المقولة " أهل مكة أدرى بشعابها " ، 
فالرجل بصفته رجل دين عراقي سني  كان يصرح دائما بأن مشكلة العراق الأولى هي الشيعة و التشيع ، فلا تقريب و لا تقارب مع تلك الديانة الفاسدة .
و لعل المقال يبرز نقاطا مهمة لأخواننا في العراق يجب وضعها في الاعتبار لأهميتها  و ليحافظوا على ذلك النصر الذي منحهم الله لهم و هي : 
ـ أن النصر من عند الله وحده ، فلا يتركوا للغرور سبيلا ليتسلل لنفوسهم و إلا هلكوا ، 
فمن أعطاهم النصر سريعا قادر أن يسلبهم إياه إن هم اغتروا أو تكبروا أو ظلموا أو أفسدوا ، 
فالنصر منة و هبة من الله تستوجب الشكر لواهبها سبحانه .
ـ أن العدو ضعيف بل أضعف مما يظن كثيرون ، و إنما قوته المزعومة فهي كما قال الدليمي :  انتفاشة وانتفاخ كاذب يعبر عن خواء ونقص وضعف ، و لعل في ذلك استراتيجية للتعامل على أرض الواقع بأنه  كلما زادت قوة المجاهدين و تكثفت ضرباتهم زاد شعور الرعب و الخوف في قلب العدو .
ـ أن الحال على الأرض في العراق يختلف عن الحال في سوريا ، فلا يجب أن يصيبنا الاحباط أو اليأس من عدم حدوث نتائج سريعة في سوريا تماثل ما تم احرازه بفضل الله في العراق .
ـ و أجد في كلمات الرجل صرخة لمن يحارب على أرض الشام بأن وحدة الصف المسبوقة بصدق النوايا هي طريق النصر بإذن الله أما التفرق و التشتت فتؤدي بكل الفرق للهزيمة و الضعف و تعطي فرصة للعدو المشترك ـ الذي دينه و ديانته الخديعة و الكذب و المكر ـ بأن يجد لنفسه مجالا لايقاع الوقيعة بين الأخوة ليخرج هو شامتا مزهوا معتقدا بأن النصر حليفه .
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينصر اخواننا المجاهدين في كل مكان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
(معبرة المنتدى)
(معبرة المنتدى)
راجية الشهادة


الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأسباب الرئيسية وراء الانهيار السريع للشيعة في العراق   الأسباب الرئيسية وراء الانهيار  السريع للشيعة في العراق I_icon_minitime15/6/2014, 1:31 pm

اللهم آميييييييييين
إضافاتُكِ أيضاً قيّمة أيتها الفاضلة فجزاكِ الله خيراً ووهبكِ الحكمة التي من يؤتاها فقد أوتي خيراً كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسباب الرئيسية وراء الانهيار السريع للشيعة في العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين واخبار الثغور العام-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/