منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 ذكرونا بالله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime10/8/2016, 11:35 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرونا بالله بكلام طيب لقد قست قلوبنا ولم نعد نعبد الله حق عبادته
بسبب هذه الدنيا وفتنها وقسوتها علينا ذكرونا لعل انفسنا تعود الى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى
ابو يحي


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime11/8/2016, 12:45 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ايها الاخ الكريم...انضم الينا هنا لنتذاكر كتاب الله عزوجل

http://www.almoumnoon.com/t14001-topic

http://www.almoumnoon.com/t13478-topic

http://www.almoumnoon.com/t13502-topic

http://www.almoumnoon.com/t13414-topic

http://www.almoumnoon.com/t13413-topic

http://www.almoumnoon.com/t13413-topic

http://www.almoumnoon.com/t13370-topic

http://www.almoumnoon.com/t13364-topic

http://www.almoumnoon.com/t13340-topic


وفقنا الله لما يحب  ويرضى

و السلام عليكم


ذكرونا بالله 3ynan
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو احمد
الاداره
الاداره
avatar


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime11/8/2016, 12:56 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذهب لزيارة قبر عزيز عليك او رجل تعرفه 
وقف عند راسه واساله هل وجدت ما وعدك الله حقا 
واساله عن اخباره  وما فعل الله به  

وانطق بلسان حاله ودعه يسالك  عن احوالك وحالك واصدقه القول 

في كل شيء ولا تخبيء عنه شيء 

وفقك الله


من قال رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا وجبت له الجنة .
[ من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات ؛ بنى الله له قصرا في الجنة]


http://www.saaid.net/flash/sa192.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
رُقيَّة


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime11/8/2016, 4:26 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .


''كلنا ذاك الرجل''
والله المستعان.
إذا كنت مع الله.. صادقاً ، أميناً ، عفيفاً٬ صابرا ، تتحرى الحلال٬
تضبط أعضاءك٬ تضبط حواسك تضبط بيتك٬ مستقيماً
أبشر فوالله ما يُخزيك الله أبدا والعاقبة للمتقين .


وأما الناس كإبل المِائة كما قال صلى الله عليه وسلم لا تكاد تجد فيها راحلة!
 اللهم ارزقنا الهدى ، والتقى ، والعفاف ، والغنى ، والحياء منك، والصدق والإخلاص  والأدب معك .
 
أذكرك بهذا الحديث :

'' مضى عهد النوم ياخديجة ''رضي الله عنها .
 اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


 

.
.
 فَتْحًا مُبِينًا" بإذن الله تعالى.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾ 
[الفتح: 1].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
المشتاقة لربها


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime11/8/2016, 6:44 pm

@الجنوبي كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكرونا بالله بكلام طيب لقد قست قلوبنا ولم نعد نعبد الله حق عبادته
بسبب هذه الدنيا وفتنها وقسوتها علينا ذكرونا لعل انفسنا تعود الى الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
نعم صدقت قست قلوبنا وجفت عيوننا من البكاء من خشية الله وما هي الا ذنوبنا حالت بيننا وبين لذة الطاعة
واذكر نفسى واخوانى بوصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ حينما قال له 
يا معاذ لا تدعن فى دبر كل صلاة تقول *اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك* فالموفق من وفقه الله بعونه وقوته فنحن ضعفاء
ولا اجد اطيب ولا احسن من كلام الله يداوى القلب ويشرح الصدر ...والادمان على الاستغفارايضا
اللهم تب علينا وتجاوز عنا
جزاكم الله خيرا


قال صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإنّ الله ليبغض الفاحش البذيء»
 «اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق النّاس بخلق حسن» حسن رواه الترمذي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله 

(( زودكم الله التقوى , وغفر ذنبكم ويسر لكم الخير حيثما كنتم ))
لا تنسونى من دعوة صادقة بظهر الغيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
المشتاقة لربها


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime11/8/2016, 6:57 pm

احب هذا الدعاء ايضا اذكركم به ونفسى 


(اللهم اجعل الدنيا بايدينا ولا تجعلها فى قلوبنا وارزقنا منها ما تكفين فتنتها)


قال صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء أثقل في ميزان العبد المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإنّ الله ليبغض الفاحش البذيء»
 «اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق النّاس بخلق حسن» حسن رواه الترمذي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله 

(( زودكم الله التقوى , وغفر ذنبكم ويسر لكم الخير حيثما كنتم ))
لا تنسونى من دعوة صادقة بظهر الغيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime11/8/2016, 9:15 pm

جزاكم الله خير جميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
قلب نابض


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime12/8/2016, 12:36 am

نعم صدقت اخي  قست القلوب رغم كثرة العبر من حولنا  
نسال الله ان يهدينا  بهدايته


خيرُ أيَّامِ الفتَى يومٌ نَفَعْ … وَاصطِناعُ الخَيرِ أبْقَى ما صَنَعْ
وَنَظِيرُ المَرْءِ، في مَعرُوفِهِ، … شَافِعٌ بَتَّ إليْهِ فشَفَعْ
مَا ينالُ الخَيْرُ بالشَّرِّ ولاَ … يَحْصِدُ الزَّارِعُ إلاَّ مَا زَرَعْ
ليْسَ كلُّ الدَّهْرِ يوماً واحداً … رُبّما ضَاقَ الفَتى ثمّ اتّسَعْ
خُذْ مِنَ الدّنْيا الذي دَرّتْ بهِ، … وَاسْلُ عَمّا بانَ منْها، وَانقَطَعْ
إنّمَا الدّنْيا مَتَاعٌ زائِلٌ، … فاقْتَصِدْ فيهِ وخُذْ مِنْهُ وَدَعْ
وَارْضَ للنّاسِ بمَا تَرْضَى بهِ، … واتبعِ الحقَّ فنِعْمَ المُتَّبَعْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
رُقيَّة


ذكرونا بالله Empty
مُساهمةموضوع: رد: ذكرونا بالله   ذكرونا بالله I_icon_minitime19/5/2019, 7:39 pm

@رُقيَّة كتب:
   وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    .... 
   إذا كنت مع الله.. صادقاً ، أميناً ، عفيفاً٬ صابرا ، تتحرى الحلال٬
   تضبط أعضاءك٬ تضبط حواسك تضبط بيتك٬ مستقيماً
  أبشر فوالله ما يُخزيك الله أبدا والعاقبة للمتقين .
   .
  وأما الناس كإبل المِائة كما قال صلى الله عليه وسلم لا تكاد تجد فيها راحلة!
  اللهم ارزقنا الهدى ، والتقى ، والعفاف ، والغنى ، والحياء منك، والصدق والإخلاص  والأدب معك .
   .
  أذكرك بهذا الحديث :
   .
  '' مضى عهد النوم ياخديجة ''رضي الله عنها .
  اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
  .
   .
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
   أعظم الفرص التي وهبها الله لخلقه هي هذا الشهر العظيم. 
.
هناك حديث يتكرر دائما بيننا في الكلام عن فضل رمضان أن الْنبْْي صلى الله عليْهِ وسلم قال:
(مَنْ صام رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه )
.
هذا الوعد الذى تسمعه "ان يُغفر لك ما تقدم من ذنبك" 
لن تشعر بقيمته - إلا إذا كنت تحمل هم اللقاء -
.
لن تشعر بقيمة أن يغفر عنك ويمحى عنك ذنوبك تمام المحي.. وتلقى الله وأنت ذا صحيفة بيضاء 
فتكون ممن فاز في الحياة، ما تشعر بقيمة رمضان إلا إذا كنت مستعد للقاء.
.
إن ذاك اليوم العظيم لَمَّا يأتي وقت البعث ،وتنبت الأبدان نباتا من الأرض بعد أن يمطر الله عز وجل عليها مطرا
ثم لَمَّا تأتي النفخة فتلقي الأرواح بالأبدان يعود الإنسان كما كان تماما، إلا أن الفارق هو أن كل شيء كان لا يراه الآن يصبح يراه
.
كل الخلق الذين سبقوه أو لحقوه سيراهم ، الملائكة يراهم كل مخلوقات الله ترى، يبقى هو الإنسان نفسه الإنسان لكن ذا قوة مختلفة.
ومن ذلك أنه في ذاك اليوم يرى أعماله، يراها، يفحصها، يطير إليه كتابه ؛ فينظر في كتابه فيرى أعماله وسيجد كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة 
ومن العجب أن الصغيرة ذكرت قبل الكبيرة: (لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلََّا أَحْصَاهَا)
.
وذاك اليوم تبلو كل نفس ما أسلفت، تفحص ما أسلفت، تفحص الأعمال التي قامت بها. فهذا اليوم أحسن حال فيه أن تلقى الله 
وقد غفر لك الذنوب تكون سترت العيوب وذهبت آثار الأعمال وبقي للعبد شكر الله على الأعمال الحسنة.
.
ولذلك من إحسان الله لخلقه ومن فضله ومن عطيته أن جعل التوبة والاستغفار أوسع الأبواب ،التوبة وظيفة العمر
ومغفرته سبحانه وتعالى جزاء للأعمال العظيمة، وهذا كله لتلقى الله في ذاك اليوم العظيم وأنت قد أتيت وصحيفتك مستورة مغفورة ذاك هو الفلاح.
.
فمن شعر بتفاصيل ذاك اليوم وبما يحصل في ذاك اليوم من شيء عظيم ، ومن كانت الآخرة على باله 
وليس من القوم الذين لا يرجون لقاء الله, شعر بمعنى هذا الوعد:
غفر له ما تقدم من ذنبه
.
ما يشعر بقيمة الوعد إلا من كان اللقاء على باله ورجاه وآمن به، لذلك النبْي صلى
الله عليه وسلم يقول كما في حديث عائشة رضي الله عنها:
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ
.
فنسأل الله أن نكون من أولئك القوم الذين أحبوا لقاء الله بما وقع في قلوبهم من ذكر الدار الآخرة 
وبقي ذكر الدار الآخرة على بالهم. 
.
فإن غياب الدار الآخرة تميت المشاعر تجاه الأعمال الصالحة
فتصبح تعمل وأنت فاقد شعورك!
رمضـــان والقـــرآن ( أ. أناهيد السميري ).
.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا..
اللهم بلغنا ليلة القدر يارب العالمين ويا أرحم الراحمين آمين.
.
.
ذكرونا بالله Ouarsenis-f731f73134


 

.
.
 فَتْحًا مُبِينًا" بإذن الله تعالى.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾ 
[الفتح: 1].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذكرونا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/