منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
محمد الحسني
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
محمد الحسني


مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل   مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 I_icon_minitimeالإثنين 23 يناير 2017 - 11:00

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
الحمد لله،و بعد 
فمعلوم ان موسى بعث بشريعة الجلال و ان عيسى بعث بشريعة الجمال و ان محمدا بعث بشريعة الكمال،صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين.
و لم تكن شريعة التوراة في الكمال مثل شريعة القران،فان القران فيه ذكر المعاد و اقامة الحجج عليه و تفصيله و وصف الجنة و النار ما لم يذكر مثله في التوراة،و فيه من ذكر قصة هود و صالح،و شعيب و غيرهم من الانبياء ما لم يذكر في التوراة،و فيه من ذكر اسماء الله الحسنى وصفاته العلى  و وصف ملائكته و اصنافهم،و خلق الانس و الجن ما لم يفصل مثله في التوراة،و فيه من تقرير التوحيد بانواع الادلة ما لم يذكر مثله في التوراة،و فيه من ذكر اديان اهل الارض ما لم يذكر مثله في التوراة،و فيه من مناظرة المخالفين و اقامة البراهين على اصول الدين ما لم يذكر مثله في التوراة،مع انه لم ينزل كتاب من السماء اهدى من القران و التوراة.
و في شريعة القران تحليل الطيبات و تحريم الخبائث،و شريعة التوراة فيها تحريم كثير من الطيبات عليهم،حرمت عليهم عقوبة لهم،و في شريعة القران من قبول الدية في الدماء ما لم يشرع في التوراة،و فيها من وضع الاصار و الاغلال التي في التوراة ما يظهر به ان نعمة الله على اهل القران اكمل و افضل.
و اما الانجيل فليس فيه شريعة مستقلة،و لا فيه الكلام على التوحيد و خلق العالم و قصص الانبياء و اممهم،بل احالهم على التوراة في اكثر الامر،و لكن احل المسيح عليه السلام بعض ما حرم عليهم،و امرهم بالاحسان و العفو عن الظالم و احتمال الاذى،و الزهد في الدنيا.
فعامة ما امتاز به الانجيل عن التوراة بمكارم الاخلاق المستحسنة و الزهد المستحب و تحليل بعض المحرمات ، و هذا كله في القران الكريم،و هو في اتم و اكمل.
فليس في التوراة و لا في الانجيل و غيرهما من النبوات ما هو من العلوم النافعة و الاعمال الصالحة الا و هو في القران او ما هو افضل منه،و تجد في القران من العلوم النافعة و الاعمال الصالحة من الهدى و دين الحق ما ليس في الكتابين،و الله اعلم.
انظر الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ٧٢/٥.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل   مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 I_icon_minitimeالخميس 26 يناير 2017 - 21:38

أبو محمد المهاجر كتب:
أخت أمازيغية قبل إجابتك يجب أن تعرفي أنني أنا أفرق بين كلمة فلان خير من فلان وفلان أفضل من فلان وقد شرحت هذا سابقا
فمعنى أفضل لا تأتي دائما بمعنى خير فقد يكون إنسان أفضل من إنسان وفي نفس الوقت ليس خيرا منه
فالخير يعبر به عن كثرة الأشياء الصغيرة والفضل يعبر به عن الأشياء الكبيرة
فنقول خيرا كثيرا ولا نقول خيرا كبيرا ونقول فضلا كبيرا ولا نقول فضلا كثيرا لأنه في العادة الفضل قليل والخير كثير

هذه ملاحظة مهمة حتى يكون كلامي مفهوم
فأنا أقول أمتنا خير من بني إسرائيل وبنوإسرائيل أفضل منا
أئمن بخيرة أمتنا وأعترف بفضل بني إسرائيل
لأني أفرق فيما تعنيه كلمة أفضل وخير

وأعتقد حقيقة أن غيري لا يفرق بينهما لذلك يقع هذا الإلتباس
نعم قد تكون أحيانا في سياق آخر أفضل وخير بنفس المعنى ربما
لكن في الذي نحن بصدده هناك فرق
فنستطيع القول أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير أمة لكثرة أتباعها فهم نصف أهل الجنة وبنوإسرائيل هم أفضل لأن أكثرية الأنبياء منهم
ولو تلاحظين في سورة الواقعة
السابقون هم ثلة من الأولين وقليل من الآخرين
فنحن الآخرين نصيبنا من السابقين في الجنة قليل بينما بنوإسرائيل نصيبهم أكثر
بينما أصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين

فنصفهم والله أعلم من أمة محمد صلى الله عليه والنصف الباقي لبقية الأمم


أليس هذا جيد

قولوا الحمدلله يعني نصف الناس معكم وفي نفس الوقت عندكم في القيادة والسيادة أناس

والله أعلم

 جزاكم الله خيرا.
نعم هذا جيد والحمد لله رب العالمين. لكن المحزن '' أن أكثر أهل النار هم النساء''
اللهم ارزقنا رضاك والجنة ونعود بك من سخطك ومن النار ياربي آمين. 


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
أبو محمد المهاجر


مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل   مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 I_icon_minitimeالخميس 26 يناير 2017 - 23:30

لا تحزني ﻷن هناك علامات أن أكثر أهل الجنة أيضا من النساء أقول علامات والعلم لله
الذين في الجنة هم السابقون وأصحاب اليمين وهؤلاء في الغالب إذا استقرأنا التاريخ متزوجون بأكثر من امرأة يعني يعددون في الزواج وإذا عرفنا مسبقا أن الطيبين للطيبات وأن اغلب زواج المؤمنين يكون كثيرا متكافئا في الدين فإننا نستقرأ أن النساء سيكونون مع أزواجهم فهم أكثر 
يعني هذا فقط من باب الظن والله أعلم فالمؤمنات أكثر من المؤمنين 
ولعلهم أكثر أهل الجنة هذا عدا عن الحور العين فهم أيضا نساء ولا شك أنهن كثيرات 

الراجح والله أعلم أن أكثر أهل الجنة نساء لكن السؤال هل هذا سيفرح النساء أم يحزنهم 

الجنة لا شقاء فيها ولا هم يحزنون 

ربما للنساء نصيب لا يعلمه الرجال 

لعل الخير فيهن والفضل في الرجال فهم أكثر والله أعلم

نقول في تراثنا عن اﻷنثى المولودة أنها مباركة ولا نقوله عادة عن الذكر لعلها الفطرة تتكلم لتشهد للمرأة بخيرتها وبركتها عن الرجل أو لعل لها أصل شرعي أو هو موروث من التجارب فهناك لا شك تميز للمرأة عن الرجل غير معروف لدى الناس

فهي مباركة والبركة تأتي من الخير الكثير والرجل والله أعلم أقل بركة بحسب هذا التعبير اﻷنثى مباركة

لعل اﻷنثى فيها خير كثير أكثر من الذكر حتى لو كان الرجل أفضل منها إلا أنه من الصعب أن يكون خيرا منها وهذا مجرد رأي أقوله وأستحسنه وأتمناه


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل   مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 I_icon_minitimeالجمعة 27 يناير 2017 - 0:30

أسعدكم الله في الدارين.
نطمع في فضل الله ورجاؤنا في الله أن يدخلنا جميعا برحمته جنة الفردوس الأعلى ياربي آمين.  


جميل ربط الزوجة بالبركة.. وربما لهذا قال سيدنا إبراهيم عليه السلام قولته الحكيمة 
“غير عتبة بابك” والله أعلم.


أما عن حور العين أريد أن أسأل سؤالا..هل هن من نساء الدنيا؟
 أم خلقهن الله تبارك وتعالى خاصة لرجال الجنة . بمعنى لم يكنَّ في الدنيا من أساسه ؟
أسأل الله الكريم أن يرزقكم جميعا حور العين اللهم آمين.


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو محمد المهاجر
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
أبو محمد المهاجر


مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل   مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 I_icon_minitimeالجمعة 27 يناير 2017 - 18:51

حفظك الله ورعاك ورزقك الجنة أختي الفاضلة

في ثنايا كلامي السابق فرقت بين الحور العين ونساء الدنيا فهذا مشهور عند جميع الناس ولا أعرف حقيقة مصدره الشرعي ولكنني اعتمدت على ما يعرفه الجميع

لكنني لا أنكر أنك بعثت في نفسي الشك والظن

لا أعرف الجواب حقيقة إلا في ما اشتهر والله أعلم

ومع ذلك كما قلت سابقا وهذه قناعة شخصية في نفسي بعد تأمل الفروقات بين الأنثى والذكر فإنني لا أشك لحظة أن في الأنثى وأقصد في قيمتها شئ مخفي وغير معلوم

ولا تنسي الآية

فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

وهذا يستوي فيه الرجال والنساء

فنحن لا نعلم ما أخفي من أجور للنساء والرجال سواء

والقرآن تكلم كثيرا عن أجور الرجال حتى قالت أم عمارة الأنصارية
ما أرى كلَّ شيء إلاَّ للرِّجال، ما أرى النساء يُذْكَرون في شيء"


 فنَزَلت الآيةُ:
 
: إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما 


فالآية هنا ساوت ىبين الرجال والنساء

وبما أن ذكر أجور الرجال في القرآن كثير

وذكر أجور النساء قليل

فلعل المخفي من أجور النساء أكثر من المخفي من أجور الرجال والله أعلم وهذا مجرد رأي ليس المقصود به تفسير الآيتين لأنه لا وجود لهذا المعنى في ظاهر الآيتين فهو ليس تفسير للآيتين بل هو من عندي والله أعلم


  لما أغْرَقَ اللهُ فرعونَ قال : آمنتُ أنه لا إلهَ إلَّا الذي آمنتْ به بنو إسرائيلَ ، قال جبريلُ : يا محمدُ ! فلو رأيْتَنِي وأنا آخُذُ من حالِ البحرِ فأدُسُّه في فيه ، مخافَةَ أن تُدْرِكَه الرحمَةُ

----

نحنُ آخِرُ الأمَمِ ، وأوَّلُ مَنْ يُحاسَبُ ، يقالُ : أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها فنحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل   مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل - صفحة 3 I_icon_minitimeالسبت 28 يناير 2017 - 1:49

 نسأل الله من فضله.
جزاك الله خيرا، ونفع الله بك.


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
 
مقارنة بين القران و التوراة و الانجيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: