منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

  قال...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: قال...    قال... I_icon_minitime1/2/2017, 3:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله دائما وأبدا.


قال سفيان الثوري: ثلاث من الصبر.. ألا تحدث بوجعك ، ولا مصيبتك ، ولا تزكي نفسك.

الله المستعان..! نحن النساء لا نستطيع الصبر عن الأولى والتانية! لكن الثالثة نعم..
اللهم ارحمنا واغفر لنا.

* * * 
ومن أقواله رحمه الله  قال:  ( نظرنا إلى أصل كل عداوة في العالم فوجدناها اصطناع المعروف إلى اللئام )
.
( لئيم لا يحفظ لك جميلًا ولو ظللت تخدمه طيلة عمرك .)

* * * 
قال سفيان الثوري: ( إذا رأيت العالم على باب الأمير فأعلم أنه لص ) 

هذا كان رأي سفيان- رحمه الله- وهو رأي جماعة أيضًا من أهل العلم . رأي أهل العلم في القرب من الأمراء : 
فريقان :

الأول: فريق يرى ضرورة أن يقترب أهل العلم من أصحاب القرار ، لأنهم إذا تركوا هذا المكان دخل الفَسقة والفجرة وغيرهم أي كان لهم تأثير على القرار الذي يعم الأمة كلها ، أي السبعة الذين يظلهم الله- عز وجل- في ظله يوم القيامة أولهم الإمام العادل ، اختلفت الروايات في ترتيب من يأتي بعد ذلك لكن لم تختلف الروايات ولا طرق الحديث في ذكر الإمام العادل على رأس هؤلاء السبعة... لماذا ؟لأن الإمام كرأس العين إذا تكدرت تكدَرت السواقي أي إذا اتخذ قرارًا وكان قرارًا جائرًا اتعب ملايين الخلق ،فإذا اقترب أهل العلم وكان الأمير يقرِّب العلماء وكان يتقي الله - عز وجل- ويخشاه فإنه لن يتخذ قرارًا إلا إذا سأل هل هو مشروع أم لا ، 


فالعلماء الذين قالوا بأن الاقتراب من الأمراء منفعة ومشروع طائفة كبيرة من أهل العلم ، منهم مالك ومنهم الشافعي وغيرهم . 
الثاني: والذين قالوا تجنبوا على رأسهم سفيان بن سعيد الثوري ، وعبد الله بن المبارك وطائفة أخرى من أهل العلم .منقول.

* * *
قال سفيان الثوري فيما أوصى به علي بن الحسن السلمي :
عليك بالصدق في المواطن كلها ، وإياك والكذب والخيانة ومجالسة أصحابها ؛ فإنها وزر كله ، وإياك يا أخي والرياء في القول والعمل ، فإنه شرك بعينه  
وإياك والعجب ؛ فإن العمل الصالح لا يرفع وفيه عجب ، ولا تأخذن دينك إلا ممن هو مشفق على دينه ، فإن مثل الذي هو غير مشفق على دينه 
كمثل طبيب به داء لا يستطيع أن يعالج داء نفسه وينصح لنفسه ، كيف يعالج داء الناس وينصح لهم ؟ فهذا الذي لا يشفق على دينه كيف يشفق على دينك ؟
حلية الأولياء.


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحسني
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
محمد الحسني


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قال...    قال... I_icon_minitime1/2/2017, 11:20 pm

و عليك السلام و رحمة الله وبركاته  و مغفرته 
وينك يا سفيان بن سعيد الثوري!؟ انقطعت عنا اخبارك ايها العلم الصالح،الذي من اقتدى بك كفيته و شفيته،رضي الله عنك ابا عبد الله.
اخرج ابن ابي حاتم في مقدمة الجرح و التعديل عنه قال:ادخلت على ابي جعفر يعني المنصور بمنى فقلت له:اتق الله!فانما انزلت هذه المنزلة و صرت في هذا الموضع بسيوف المهاجرين و الانصار،و ابناؤهم يموتون جوعا،حج عمر بن الخطاب فما انفق الا خمسة عشر دينارا،و كان ينزل تحت الشجر.فقال لي:فانما تريد ان اكون مثلك!؟قال:قلت:لا تكن مثلي،و لكن كن دون ما انت فيه و فوق ما انا فيه.فقال لي:اخرج!!
و روى عن الوليد بن مسلم قال:رايت النبي صلى الله عليه وسلم  في المنام فقلت:يا رسول الله بمن تامر؟قال:عليك بسفيان الثوري.
و عن مؤمل بن اسماعيل قال:رايت سفيان الثوري لما اتانا نعيه و ذلك في رمضان،فلما فرغنا من القيام وضعت راسي في المسجد فدخل من بعض ابواب المسجد،يعني في المنام،فلما رايته قمت اليه فقلت:يا ابا عبد الله،ما صنع بك ربك؟قال:غفر لي او قال ادخل الجنة.قلت:يا ابا عبد الله ،لقيت محمدا صلى الله عليه وسلم  و حزبه؟قال:نعم.
لا اله الا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قال...    قال... I_icon_minitime2/2/2017, 2:04 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله دائما وأبدا.
.
جزاكم الله خيرا الشيخ محمد الحسني ونفع بك.
قالى تعالى: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ* مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .



* * *
من مواعظ سفيان الثوري رحمه الله.


- لو أن اليقين استقر في القلب كما ينبغي لطار فرحاً، وحزناً، 
وشوقاً إلى الجنة، أو خوفاً من النار.


- إنما مثلُ الدنيا مثلُ رغيفٍ عليه عسلٌ مرَّ به ذبابٌ، 
فقطع جناحيه، وإذا مر برغيف يابس مرَّ به سليماً. 


- لأن تلقى الله بسبعين ذنباً فيما بينك وبينه 
أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد. 


- عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله بقبرك، 
واجتنب المحارم تجدْ حلاوة الإيمان. 


- عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية، 
وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء، 
وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة.


- ارض بما قسم الله تكن غنياً، وتوكل على الله تكن قوياً.
- إذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك. 
 * * *
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ٠

{ أُوْلَـئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَاهُمُ ٱللَّهُ وَأُوْلَـئِكَ هُمْ أُوْلُو ٱلاْلْبَـٰبِ } 


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعاء
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
avatar


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قال...    قال... I_icon_minitime2/2/2017, 2:10 pm

جزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قال...    قال... I_icon_minitime2/2/2017, 2:31 pm

وجزاك الله الفردوس أختي الكريمة 


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قال...    قال... I_icon_minitime16/4/2017, 5:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله دائما وأبدا.


السعادة .....أخيرا



كل طاعة هي سعادة عاجلة في ذاتها، لها ثمرة في تحقيق السعادة على الفور 
في قلب صاحبها..بغض النظر عن عاقبتها العاجلة الأخرى في الدنيا والآجلة .


وكلما كانت الطاعة أوجب في شرع الله كانت أكثر تحقيقا لغرض العبد وسعادته العاجلة ولذته .
فالمحبة التامة لله تحقق اللذة التامة العاجلة والآجلة،فالصدقة لها ثمرات كالخلف والمضاعفة 
والأجر والوقاية من مصارع السوء..


لكن لذتها الكبرى في قلب العبد أعظم اللذات وأشرف مطالب المؤمن المحب لربه .
وربنا سبحانه الذي فطر العبد على الإرادة والمحبة لبلوغ لذته، جعل لذته الحقيقة 
في محبته واتباع شرعه .فكل مصالح الطاعة من اللذة والنعيم حاصلة للعبد،


والله غني عن عبده، وليس المقصود الأعظم من الطاعات هو الابتلاء والامتحان وإن كان مقصودا .. 
لكن الغرض الاعظم تحصيل العبد لسعادته العاجلة والآجلة  


فالصلاة في ذاتها مثلا ، ربنا غني عنها، وهو تعالى حكيم لا يأمر بما لا نفع فيه  
وليس الغاية العظمي الابتلاء بل سعادة العبد وهو ما يفيض في قلبه من الراحة والانشراح، 
ولو تعب جسده مثلا .. 


لكن العبرة بقلبه ولذا جاء في الحديث أرحنا بالصلاة، بل حتى الجهاد 
الذي هو أشق ما يراه الناس من الأعمال والتكاليففي ذاته سعادة لصاحبه وراحة وطمأنينة
وما فيه من الموت واقع لكل أحد فلا فرق بين وبين غيره..


إلا أن المجاهد أسعد الناس بعمله، وقد فطر الله القلوب وهيأها في خلقتها لتتنعم 
بالطاعة لربها  وترتاح وتسعد وتطمئن وتسكن وتنشرح في عبادة ربها، فأصل خلقتها 
لا يقبل السعادة بغير طاعة الله وعبادته ومحبته 


وما يقع من اللذة العارضة في معصية الله فهو عارض سريع الانقضاء يعقبه الألم الطويل 
في القلب والظلمة والضيق والكدر، بل حتى الصبر عند الابتلاء فيه من سعادة القلب وطيبه 
وانشراح فلا تعارض بين شدة بلاء الأنبياء وسعادتهم ..


فإن صبرهم طاعة تورث نعيما عاجلا في قلوبهم، وتعلقا تسعد به أرواحهم 
وما يقع لنا من الكدر والحزن مع ما نراه من أنفسنا من الطاعة سببه جهلنا بحالنا 
وتقصيرنا في طاعة ربنا، فلو صدقنا مع الله في تحقيق عبوديته التامة.. 
في كل الأحوال لم يصبنا خوف ولا حزن في قلوبنا حتى لو تعرضنا للمصائب 
والبلايا والرزيا والأمراض والفقد .. 


فقلوبنا لا تحزن بقدر ما يصيبها من تلك المقادير، بل بقدر ما نقصت من الطاعة والعبادة لربها سبحانه .. 
والبرهان من كتاب الله أوضح من الشمس .
(فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى) ، (فلنحيينه حياة طيبة)


فإن قال قائل إذا كانت العبادات سعادة وراحة وانشراح فلماذا يعرض بعض الناس عنها 
ويتكاسل آخرون فالسبب الجهل ومرض القلب، كما يجد الإنسان عند مرضه مرارة الطعام الطيب  
وعلاجه بالتوبة والاستغفار حتى يعود لفطرته الأولى، وعندها تستقيم لذته وسعادته


والحاصل أن أصل سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة في عبادة ربه .. 
ولا سبيل لذرة من السعادة الحقيقة العاجلة أو الآجلة إلا في هذا الطريق.... 


بقلم د.عبدالله بن بلقاسم 




 قال... A_park_017-a-11


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
رُقيَّة


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قال...    قال... I_icon_minitime13/7/2017, 11:25 am

@أمازيغية المغرب كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله دائما وأبدا.


السعادة .....أخيرا



كل طاعة هي سعادة عاجلة في ذاتها، لها ثمرة في تحقيق السعادة على الفور 
في قلب صاحبها..بغض النظر عن عاقبتها العاجلة الأخرى في الدنيا والآجلة .


وكلما كانت الطاعة أوجب في شرع الله كانت أكثر تحقيقا لغرض العبد وسعادته العاجلة ولذته .
فالمحبة التامة لله تحقق اللذة التامة العاجلة والآجلة،فالصدقة لها ثمرات كالخلف والمضاعفة 
والأجر والوقاية من مصارع السوء..


لكن لذتها الكبرى في قلب العبد أعظم اللذات وأشرف مطالب المؤمن المحب لربه .
وربنا سبحانه الذي فطر العبد على الإرادة والمحبة لبلوغ لذته، جعل لذته الحقيقة 
في محبته واتباع شرعه .فكل مصالح الطاعة من اللذة والنعيم حاصلة للعبد،


والله غني عن عبده، وليس المقصود الأعظم من الطاعات هو الابتلاء والامتحان وإن كان مقصودا .. 
لكن الغرض الاعظم تحصيل العبد لسعادته العاجلة والآجلة  


فالصلاة في ذاتها مثلا ، ربنا غني عنها، وهو تعالى حكيم لا يأمر بما لا نفع فيه  
وليس الغاية العظمي الابتلاء بل سعادة العبد وهو ما يفيض في قلبه من الراحة والانشراح، 
ولو تعب جسده مثلا .. 


لكن العبرة بقلبه ولذا جاء في الحديث أرحنا بالصلاة، بل حتى الجهاد 
الذي هو أشق ما يراه الناس من الأعمال والتكاليففي ذاته سعادة لصاحبه وراحة وطمأنينة
وما فيه من الموت واقع لكل أحد فلا فرق بين وبين غيره..


إلا أن المجاهد أسعد الناس بعمله، وقد فطر الله القلوب وهيأها في خلقتها لتتنعم 
بالطاعة لربها  وترتاح وتسعد وتطمئن وتسكن وتنشرح في عبادة ربها، فأصل خلقتها 
لا يقبل السعادة بغير طاعة الله وعبادته ومحبته 


وما يقع من اللذة العارضة في معصية الله فهو عارض سريع الانقضاء يعقبه الألم الطويل 
في القلب والظلمة والضيق والكدر، بل حتى الصبر عند الابتلاء فيه من سعادة القلب وطيبه 
وانشراح فلا تعارض بين شدة بلاء الأنبياء وسعادتهم ..


فإن صبرهم طاعة تورث نعيما عاجلا في قلوبهم، وتعلقا تسعد به أرواحهم 
وما يقع لنا من الكدر والحزن مع ما نراه من أنفسنا من الطاعة سببه جهلنا بحالنا 
وتقصيرنا في طاعة ربنا، فلو صدقنا مع الله في تحقيق عبوديته التامة.. 
في كل الأحوال لم يصبنا خوف ولا حزن في قلوبنا حتى لو تعرضنا للمصائب 
والبلايا والرزيا والأمراض والفقد .. 


فقلوبنا لا تحزن بقدر ما يصيبها من تلك المقادير، بل بقدر ما نقصت من الطاعة والعبادة لربها سبحانه .. 
والبرهان من كتاب الله أوضح من الشمس .
(فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى) ، (فلنحيينه حياة طيبة)


فإن قال قائل إذا كانت العبادات سعادة وراحة وانشراح فلماذا يعرض بعض الناس عنها 
ويتكاسل آخرون فالسبب الجهل ومرض القلب، كما يجد الإنسان عند مرضه مرارة الطعام الطيب  
وعلاجه بالتوبة والاستغفار حتى يعود لفطرته الأولى، وعندها تستقيم لذته وسعادته


والحاصل أن أصل سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة في عبادة ربه .. 
ولا سبيل لذرة من السعادة الحقيقة العاجلة أو الآجلة إلا في هذا الطريق.... 


بقلم د.عبدالله بن بلقاسم 




 قال... A_park_017-a-11
.

.
اقتباس:  ( فقلوبنا لا تحزن بقدر ما يصيبها من تلك المقادير، بل بقدر ما نقصت من الطاعة والعبادة لربها سبحانه .. 
والبرهان من كتاب الله أوضح من الشمس .
(فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى) ، (فلنحيينه حياة طيبة) 


 

.
.
 فَتْحًا مُبِينًا" بإذن الله تعالى.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾ 
[الفتح: 1].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يمين
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
يمين


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قال...    قال... I_icon_minitime13/7/2017, 2:46 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اما بعد موضوع جميل و به حكم سأتكلم عن السعادة و انشراح الصدر
الإنسان دائما يلزمه شيء و يبحث عنه في كل مكان يريد و يريد و يريد لا كنه لا يعلم ما يريد ...
اريد ان أدرس و اتخرج مهندسة....
اريد ان اعمل في مكتب حكومي....
اريد ان أشتري بيتا....
لوريد أن أشتري سيارة....
اريد ان أتزوج.. ..
اريد ان يكون لي أبناء...
اريد اريد اريد ....
لن تنتهي اريد إلى أن يأتيه الحق و يقول ارجعون اعمل صالحا ....
اتعلمون ما يريد الإنسان أن ضاق عليه صدره و شعر بأنه يريد شيئا ؟؟؟؟
الإنسان يريد و يحتاج إلى رحمة الله سبحانه و تعالى و مغفرته
ما احلى ان تشعر بأنك يستلزمك شيء و تقوم و تتوضأ و تصل ركعتين لله سبحانه و تعالى و ترفع يديك إلى الله و تقول ربي اني احتاج اليك ربي اني احتاج إلى رحمتك ربي اني احتاج إلى أن تغفر لي ما اعلم و ما لا اعلم ... ربي اي اسالك ثواب الاخرة و تركت أمر دنياي لك فإنني راض بما قسمت لي فيها....
انها السعادة المطلقة انها الراحة ....
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 قال... Empty
مُساهمةموضوع: رد: قال...    قال... I_icon_minitime13/7/2017, 4:58 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
إضافة رائعة أخي يمين، جزاك الله خيرا
.
(فلنحيينه حياة طيبة)
اللهم يا حي يا قيوم ارضى عنا وارضنا، واسعدنا جميعا في الدارين 
يا أكرم الأكرمين.


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قال...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: منتدى الحوار اعضاء وزوار-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/