منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

  الملاحظات. على خطاب العدناني ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 الملاحظات. على خطاب العدناني .... Empty
مُساهمةموضوع: الملاحظات. على خطاب العدناني ....    الملاحظات. على خطاب العدناني .... I_icon_minitime28/3/2017, 3:41 pm

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنقل لكم بعض الملاحظات على خطاب العدناني تحت عنوان (قل للذين كفروا ستغلبون) 
بقلم أبو المنذر الشنقيطي:


ويمضي العدناني في هذه العنتريات فيتحدث من مخبئه وكأنه دخل مكة فاتحًا. فيقول موجهًا كلامه إلى الفصائل في الشام: 
"فمن ألقى سلاحه تائبًا فهو آمن، ومن جلس في المسجد تائبًا فهو آمن، ومن دخل بيته وأغلق بيته تائبًا فهو آمن ..
 ومن اعتزل قتالنا من الفصائل أو الكتائب تائبًا فهو آمن"!!


وهذا دليل أيضًا على مدى خداع تنظيم الدولة لأتباعه من خلال الحديث عن الأمنيات وكأنها تحققت بالفعل، وتصوير نفسه على أنه قوة عظمى في المنطقة 
وأن الخلافة قامت والمتخلف عنها متخلف عن ركب الإسلام!


هذا الأسلوب الذي يريد التنظيم من خلاله إيهام أتباعه بأنه قادر على فرض الجزية على أمريكا، هو نفسه الأسلوب الذي اتبعوه في إيهامهم بأن الخلافة
 قد انتشرت وتمددت حيث يظهر عشرة أفراد ملثمون مجهولون في مكان مجهول من بلاد الله الواسعة ويعلنون بيعتهم للبغدادي، فيخرج إعلان بميلاد ولاية جديدة اسمها كذبستان..! وحسبك من خلافة هذه ولاياتها! 


حكاية لها دلالة: قالوا بأن ملكًا توفي عن زوجته وهي حامل، فأصرت الزوجة بعد وفاته على أن ينصب الجنين ملكًا، فخضع الأمراء لرغبتها ونصبوا الجنين ملكًا عليهم وبعد فترة ولد الملك ميتًا!
 
يتبع إن شاء الله...
   


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 الملاحظات. على خطاب العدناني .... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الملاحظات. على خطاب العدناني ....    الملاحظات. على خطاب العدناني .... I_icon_minitime28/3/2017, 3:45 pm

ثم إنه يصف الجماعات المخالفة لتنظيم الدولة ولا تريد الخضوع له بأنها محاربة للخلافة فيقول: "وأقول لزعماء وقادة الفصائل والجماعات والأحزاب والفرق والتنظيمات الذين يحاربون الخلافة"..!
وكأنه بهذه العبارة يستنكر قتالهم للدولة ودفاعهم عن أنفسهم، مع أنه اعترف بأن تنظيمه هو البادئ بالقتال وأنه يريد إبادتهم!
 
وهذا على طريقة إسرائيل التي تقتل الفلسطينيين، وحين يحاولون الدفاع عن أنفسهم تتهمهم بالإرهاب!
 
ثالثًا: تعليق على بعض الجمل: 


1- قوله: "سنفرّق الجماعات ونشق صفوف التنظيمات" هذا هو ما حدث ويحدث بالفعل، ففي كل مكان يدخله تنظيم الدولة تتفرق كلمة المجاهدين ويحدث القتال.
2- قوله: "أقمناها بحد السيف" إن تنظيم الدولة يحاول أن يفرض وجوده كأمر واقع على الناس، لكنه نسي أن يفرض نفسه بطريقة شرعية، أما فرض النفس بالقوة فهو لا يختلف عن أسلوب الحكام الطواغيت. وإذا كان البغدادي يظن أن بإمكانه فرض نفسه على الأمة بقوة السلاح دون اعتماد على الشرع فهو واهم، فالأمة تصدت لطغاة أشد منه قوة.
3- قوله: "سنفعل ما نريد وقت ما نشاء" لا أحد يحاسبهم، لا العلماء ولا الأمة فتنظيم الدولة هو الذي يحدد ما يكون وما ينبغي أن يكون، ولا يجوز لأحد من العلماء أن يتجرأ على مخالفته أو التصدي له أو بيان خطئه؛ لأن أفعاله معصومة وحقٌّ كلها لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها!!
 
وعلامة ضلالة العالم وانتكاسته أن يكون مخالفًا لتنظيم الدولة، والأمة كلها إذا كانت مخالفة لتنظيم الدولة فهي على ضلال، وإذا قاتلته فهي أمة كافرة كما صرح بذلك العدناني في خطاب سابق!!
 
4- قوله: "فليس عندنا بعد الكتاب والسنة خطوط حمراء" إذن المبدأ الذي ينطلق منه تنظيم الدولة هو: لا شيء يقيد الدولة سوى الكتاب والسنة بحسب فهم قادة الدولة لا فهم أهل العلم المتخصصين في هذا المجال المشهود لهم بالأهلية والذين سماهم العدناني "حمير العلم"؛ لأنهم لم يحققوا شرط الإيمان بخلافة البغدادي.
إذا كان تنظيم الدولة لا يثق في علماء الجهاد الذين خالفوه وبينوا انحرافه فمن هم العلماء الذين يثق فيهم؟
إذن المرجعية الشرعية لتنظيم الدولة ليسوا هم العلماء، وإنما هم القادة العسكريون أصحاب المنهج المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه! وإياك أن تسأل عن مستواهم العلمي، أما كفاك أنهم قادة الدولة؟!
 
روى ابن عبد البرّ، عن عمر بن الخطاب أنه قال: "ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه، ولا فاسق بينٌ فسقه، ولكن أخاف عليها رجلًا قرأ القرآن حتى أذلقه بلسانه تأوّله على غير تأويله" [جامع بيان العلم وفضله (ص568)]


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 الملاحظات. على خطاب العدناني .... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الملاحظات. على خطاب العدناني ....    الملاحظات. على خطاب العدناني .... I_icon_minitime28/3/2017, 3:46 pm

@أمازيغية المغرب كتب:
ثم إنه يصف الجماعات المخالفة لتنظيم الدولة ولا تريد الخضوع له بأنها محاربة للخلافة فيقول:
"وأقول لزعماء وقادة الفصائل والجماعات والأحزاب والفرق والتنظيمات الذين يحاربون الخلافة"..!
وكأنه بهذه العبارة
يستنكر قتالهم للدولة ودفاعهم عن أنفسهم، مع أنه اعترف بأن تنظيمه هو البادئ بالقتال وأنه يريد إبادتهم!

 
وهذا على طريقة إسرائيل التي تقتل الفلسطينيين، وحين يحاولون الدفاع عن أنفسهم تتهمهم بالإرهاب!
 
ثالثًا: تعليق على بعض الجمل: 


1- قوله: "سنفرّق الجماعات ونشق صفوف التنظيمات" هذا هو ما حدث ويحدث بالفعل، ففي كل مكان يدخله تنظيم الدولة تتفرق كلمة المجاهدين ويحدث القتال.
2- قوله: "أقمناها بحد السيف" إن تنظيم الدولة يحاول أن يفرض وجوده كأمر واقع على الناس، لكنه نسي أن يفرض نفسه بطريقة شرعية، أما فرض النفس بالقوة فهو لا يختلف عن أسلوب الحكام الطواغيت. وإذا كان البغدادي يظن أن بإمكانه فرض نفسه على الأمة بقوة السلاح دون اعتماد على الشرع فهو واهم، فالأمة تصدت لطغاة أشد منه قوة.
3- قوله: "سنفعل ما نريد وقت ما نشاء" لا أحد يحاسبهم، لا العلماء ولا الأمة فتنظيم الدولة هو الذي يحدد ما يكون وما ينبغي أن يكون، ولا يجوز لأحد من العلماء أن يتجرأ على مخالفته أو التصدي له أو بيان خطئه؛ لأن أفعاله معصومة وحقٌّ كلها لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها!!
 
وعلامة ضلالة العالم وانتكاسته أن يكون مخالفًا لتنظيم الدولة، والأمة كلها إذا كانت مخالفة لتنظيم الدولة فهي على ضلال، وإذا قاتلته فهي أمة كافرة كما صرح بذلك العدناني في خطاب سابق!!
 
4- قوله: "فليس عندنا بعد الكتاب والسنة خطوط حمراء" إذن المبدأ الذي ينطلق منه تنظيم الدولة هو: لا شيء يقيد الدولة سوى الكتاب والسنة بحسب فهم قادة الدولة لا فهم أهل العلم المتخصصين في هذا المجال المشهود لهم بالأهلية والذين سماهم العدناني "حمير العلم"؛ لأنهم لم يحققوا شرط الإيمان بخلافة البغدادي.
إذا كان تنظيم الدولة لا يثق في علماء الجهاد الذين خالفوه وبينوا انحرافه فمن هم العلماء الذين يثق فيهم؟
إذن المرجعية الشرعية لتنظيم الدولة ليسوا هم العلماء، وإنما هم القادة العسكريون أصحاب المنهج المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه! وإياك أن تسأل عن مستواهم العلمي، أما كفاك أنهم قادة الدولة؟!
 
روى ابن عبد البرّ، عن عمر بن الخطاب أنه قال: "ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه، ولا فاسق بينٌ فسقه، ولكن أخاف عليها رجلًا قرأ القرآن حتى أذلقه بلسانه تأوّله على غير تأويله" [جامع بيان العلم وفضله (ص568)]


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 الملاحظات. على خطاب العدناني .... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الملاحظات. على خطاب العدناني ....    الملاحظات. على خطاب العدناني .... I_icon_minitime28/3/2017, 3:47 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 الملاحظات. على خطاب العدناني .... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الملاحظات. على خطاب العدناني ....    الملاحظات. على خطاب العدناني .... I_icon_minitime28/3/2017, 4:39 pm

قول العدناني: "المنهج الراسخ الذي نهجه قادة الدولة وحمله جنودها في الصدور، حتى غدا ذلك المنهج صمام الأمان" فعلى طريقة الطغاة الذين يجبرون الناس تحت حكمهم على اعتقاد ما يعتقدونه يؤكد العدناني أن قادة الدولة هم الذين اختطوا منهج الدولة المعصوم وحددوا معالمه ولا أمان لأحد إلا باتباع هذا المنهج. قال 


-تعالى-: {قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} [غافر: 29]
 
- قوله: "نعم، وسنحرر المحرر؛ لأنه إن لم يحكم بشرع الله فليس ثمَّ محرر" السؤال المطروح: إذا كان تنظيم الدولة يحرر المحرر وينتزعه من الفصائل السورية من أجل تحكيم الشرع، فلماذا يستهدف فقط الفصائل السورية التي تقاتل النظام؟
 
لم لا يحرر المحرر في الأردن من أجل تحكيم شرع الله؟
لم لا يحرر المحرر في تركيا من أجل تحكيم شرع الله؟
لم لا يحرر المحرر في السعودية من أجل تحكيم شرع الله؟
ألأنه يؤمن بحدود سايكس بيكو؟
أم لأنه شعر بأن الفصائل في الشام أضعف من هذه الدول؟
 
وقد قالت العرب: الظفر بالضعيف هزيمة.
 
وبصيغة أخرى: إذا كان تنظيم الدولة يتمدد من أجل تحكيم الشرع، فلماذا يتمدد في الشام وحده؟ أم أن تحكيم الشريعة لا يجب إلا في الشام؟
 
لقد انتهيتم من مرحلة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ودخلتم في مرحلة الخلافة والدولة الإسلامية "الكبرى"! فلماذا تضعون أيديكم على الشام وحده دون سائر بلادكم؟
 
انتزعوا أرضكم من أردوغان فإنه يحكم فيها بغير شرع الله! وانتزعوا أرضكم من عبد الله بن الحسين فإنه يحكم فيها بغير ما أنزل الله! وانتزعوا كوبانيكم من فتيات الأكراد فإنهن يحكمن في أرضكم بغير ما أنزل الله!
 
ثم إنا نسألكم يامن جئتم لتحرير المحرر من أجل تحكيم الشرع: هل تحققتم من أن المحرر تحرر بالفعل أم هو محل صراع ونزاع؟
 
وهل تحققتم من أن من تريدون قتالهم بحجة عدم تحكيمهم للشريعة قادرون بالفعل على تحكيمها؟
وهل تحققتم من أن من تريدون قتالهم بحجة عدم تحكيمهم للشريعة لا يحكمون بها بالفعل؟
وما هو الضابط عند مرجعياتكم القيادية الذي تحدد من خلاله وجود تحكيم الشريعة؟
 
وإذا كانت الجماعة تاركة لتحكيم الشريعة لأنها في منطقة حرب أو لأنها عاجزة لنقص في التمكين أو لأنها ترى مشروعية تطبيق الشريعة بالتدرج حسب المستطاع "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها" فهل يعتبر قتال هذه الجماعات مشروعًا كما يشرع قتال الطوائف الممتنعة عن الشريعة؟
وإذا زعمت طائفة -ولنسلم بأنها كذابة في الأصل- إذا زعمت بأنها لا تترك تحكيم الشرع رغبة عنه وإنما لأن التمكين لم يكتمل لها، فهل يشرع قتالهم -على فرض أنه يشرع قتالهم في الأصل- قبل إثبات أن لديهم القدرة الكاملة على تحكيم الشريعة؟
 
 - قوله: "إننا بإذن لله قادمون إليكم، وإننا والله لمشفقون عليكم" أول مرة أسمع من تنظيم الدولة عبارة تدل على الحنان والعطف ورقة المشاعر.
سبحان الله! كنا نظنهم بلا قلوب! لكن للأسف هذه الشفقة على المخالف قبل القدرة عليه فقط، وأما بعد القدرة عليه فلا أرض تقله ولا سماء تظله؛ حيث يقول العدناني المشفق الحنون: "وحكمهم عندنا بعد القدرة واحد: طلقة في الرأس فالقة أو سكينة في العنق حاذقة".
 
- قوله: "منكم من يقاتلنا لديننا لا يريد دولة إسلامية، كرهًا لشرع الله ونصرة للطواغيت ورضى بالقوانين الوضعية، وهؤلاء قليل ولله الحمد.
وكثير منكم يقاتلنا رغم أنه يريد تحكيم شرع الله ولكنه ضلّ ولم يهتدِ بعد.
ومنكم من يقاتلنا ظنًا أننا عدوًا صائلًا.
ومن يقاتل لبعض متاع الدنيا أو راتب يناله من الفصائل.
ومنكم من يقاتل حميّة أو شجاعة أو إلى ما هناك من النيات وسوء البضاعة.
فاعلموا أننا لا نميز بين هذه الأصناف والمقاصد، وحكمهم عندنا بعد القدرة واحد:
طلقة في الرأس فالقة أو سكينة في العنق حاذقة"
أنا أعتقد أن هذا التفصيل الذي ذكره العدناني قد يكون محاولة منه للالتفاف على قوله في خطابه السابق: "واعلم بأنك بقتالك للدولة الإسلامية تكفر" وهو لا يحب التراجع عن قوله السابق بشكل صريح، فجاء كلامه هذا ربما ليقول من خلاله أنه لا يكفر جميع المخالفين للدولة.
 
ولهذا جاء في خطابه هذا بجملة يعتقد هو بأنها ملطفة لخطابه وهي قوله: "فاعلم أنك بقتالك للمجاهدين صرت لشرع الله من الأعداء والخصام" ولم يصرح بالتكفير.
لكن هذه العبارة التي تفصل أنواع المخالفين للدولة تجعله في حرج؛ لأنه إن كان يعتبر جميع الفصائل مرتدة فلا قيمة لتفصيله، وهو على مذهبه الأول: "فإنك بقتالك للدولة الإسلامية تكفر"
وإن كان يعتبر بعضها مرتدًا وبعضها بغاة، فلا يجوز له أن يسوي بين المرتدين والبغاة في القتل بعد القدرة؛ لأن الأسرى من البغاة لا يجوز قتلهم.
 
قال ابن عبد البر: "ولو خرجت على الإمام باغية لا حجة لها قاتلهم الإمام العادل بالمسلمين كافة أو بمن فيه كفاية، ويدعوهم قبل ذلك إلى الطاعة والدخول في الجماعة فإن أبوا عن الرجوع والصلح قوتلوا ولا يقتل أسيرهم ولا يتبع منهزمهم ولا يذفف على جريحهم ولا تسبى ذراريهم ولا أموالهم" [الكافي في فقه أهل المدينة (1/ 486)]


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 الملاحظات. على خطاب العدناني .... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الملاحظات. على خطاب العدناني ....    الملاحظات. على خطاب العدناني .... I_icon_minitime28/3/2017, 5:02 pm

تكملة.. بقلم أبو المنذر الشنقيطي: 
 
عفوًا... نسيت أن قادة الدولة هم المرجعية، فلا قيمة لكلام ابن عبد البر!
 
- قوله: "سنفرّق الجماعات ونشق صفوف التنظيمات. نعم؛ لأنه مع الجماعة لا جماعات، وسحقًا للتنظيمات" .. إذن السبب الرئيس الذي جعلهم يقاتلون الجماعات والتنظيمات هو سعيهم إلى ضمها وابتلاعها حتى لا يبقى في الساحة غيرهم، أما مسألة تحكيم الشريعة التي ادعاها في قوله: "نعم، وسنحرر المحرر؛ لأنه إن لم يحكم بشرع الله فليس ثمَّ محرر"


فدعوى تحكيم الشرع عندهم لا تعدو أن تكون قميص عثمان، فتنظيم الدولة اليوم جعل من شعار تحكيم الشريعة وسيلة إلى الخروج على الشريعة والفساد في الأرض وقتال المسلمين، وقد كان الخوارج يرفعون شعار الحكم بما أنزل الله ويستبيحون به دماء المسلمين.
 
عن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله ﷺ أن الحرورية لما خرجت وهو مع علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قالوا: لا حكم إلا لله. قال علي: "كلمة حق أريدَ بها باطل" رواه مسلم.
ثم إنا نسأل العدناني: هذه الجماعات التي زعمتم بأنكم تقاتلونها من أجل توحيد الجماعة تحت سلطانكم، هل تعتبرونها في التوصيف الفقهي جماعات ردة أم جماعات بغي؟
فإن كنتم تعتبرونها جماعات ردة فقولوا: نحن نقاتلكم لردتكم؛ لأن القتال لجمع الصف لا يكون إلا مع البغاة لا مع المرتدين.


وإن كنتم تعتبرونها جماعات بغي، فإن البغاة لا يشرع قتالهم إلا بعد مناصحتهم ومناقشتهم ودعوتهم إلى الاحتكام إلى الكتاب والسنة، لا لمجرد رأي واجتهاد، وقد ناصح علي الخوارج قبل قتالهم ورجع منهم الكثير، وأنتم لا تدعون هذه الجماعات إلى الاحتكام إلى الكتاب والسنة، وإنما تدعونهم إلى التسليم بما تعتقدونه من خلافتكم كقولك: "لأنه مع الجماعة لا جماعات" فهم لا يقرون بأنكم الجماعة وإنما يرون بأنكم خارجون على الجماعة، فكيف تجعلون آراءكم حكمًا بينكم وبين خصومكم؟ وكيف تستدلون عليهم بأمر هو محل النزاع؟


هذا يعني أنكم تقاتلون هذه الجماعات إن كنتم تعتبرونهم بغاة قبل مناصحتهم وإقامة الحجة عليهم، وهذا مخالف للشريعة يا من ترفعون قميص عثمان "تحكيم الشريعة"!


- قوله: "سنمزق الكتائب والألوية والجيوش حتى نقضي بإذن الله على الفصائل".. هذا الكلام تصريح واضح بأن تنظيم الدولة لديه مشروع للقضاء على الفصائل السورية ومحوها من الوجود، وهو لا يقاتلها دفاعًا عن النفس كما يدعي بعض المدافعين عنه.


ولا ينتظر من تنظيم الدولة غير هذا الموقف ما دام يحكم على هذه الفصائل بالردة وهو ما كان يردده دائمًا ولا يسميها إلا صحوات الردة.


لكن إذا افترضنا أن هناك تراجعًا عن هذا التكفير، فإن هذه الجملة إعلانٌ بأن التنظيم سيتعامل مع هذه الفصائل بأقسى مما تعامل به علي -رضي الله عنه- مع الخوارج حين قال لهم: "لن نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسمه، ولن نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم مع أيدينا، ولن نقاتلكم حتى تقاتلونا". 


فإلى كل الشباب الذين انتموا إلى هذا التنظيم: لا تحسبوا أنفسكم مجاهدين في سبيل الله. أنتم قتلة للمسلمين ودعاة فتنة وضلالة. أنتم محنة وبلاء على الأمة. أنتم أشد على الأمة من الخوارج. هذا ما سيكتبه عنكم التاريخ. وهذا ما ستلقون به ربكم.
 
- قوله: "إن كنتم تريدون شرع الله فلا يقام شرع الله إلا في ظل الدولة الإسلامية" إن يقصد أن تحكيم الشريعة لا يصح أو لا يجب إلا في ظل خضوع المسلمين لإمام واحد فهذا كلام باطل!


قال شيخ الإسلام: "والسُّنة أن يكون للمسلمين إمام واحد والباقون نوّابه، فإذا فرض أن الأئمة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها وعجز من الباقين أو غير ذلك فكان لها عدة أئمة، لكان يجب على كل حال إمام أن يقيم الحدود ويستوفي الحقوق" [مجموع الفتاوى (34/ 175- 176)].


- قوله: "إذ لا يجتمع المجاهدون على ضلالة" المجاهدون ليسوا معصومين بل هم كسائر البشر يخطئون ويصيبون، وإنما ذكر أهل العلم عصمة الأمة بمجملها لا عصمة المجاهدين دونها.


وقوله -تعالى-: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} لا يقتضي العصمة وإنما يعني هداية الإرشاد كما في قوله -تعالى-: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى}
وقوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا}
 
والجهاد المقصود في الآية ليس هو الجهاد بالسيف على الخصوص، وإنما يشمل كل مجاهدة في الطاعات. قال ابن عطية: "هي مكية نزلت قبل فرض الجهاد العرفي، وإنما هو جهاد عامّ في دين الله وطلب مرضاته".. وأما قول سفيان بن عيينة: "إذا اختلف الناس فانظروا ما عليه أهل الثغور، فإن الله قال: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فهذا لا يقتضي عصمتهم، وإنما هو طمع إصابتهم للحق استئناسًا بالآية"


19/10/2015  .


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


 الملاحظات. على خطاب العدناني .... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الملاحظات. على خطاب العدناني ....    الملاحظات. على خطاب العدناني .... I_icon_minitime28/3/2017, 5:10 pm

اقتباس: فإلى كل الشباب الذين انتموا إلى هذا التنظيم: لا تحسبوا أنفسكم مجاهدين في سبيل الله. أنتم قتلة للمسلمين ودعاة فتنة وضلالة. أنتم محنة وبلاء على الأمة. أنتم أشد على الأمة من الخوارج. هذا ما سيكتبه عنكم التاريخ. وهذا ما ستلقون به ربكم.


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الملاحظات. على خطاب العدناني ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: منتدى الحوار اعضاء وزوار-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/