منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامل القادم
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
الامل القادم


البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة Empty
مُساهمةموضوع: البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة   البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة I_icon_minitime2/5/2017, 10:54 pm

الإصدار المرئي : البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة

https://youtu.be/AC6unudCHUc
https://sendvid.com/248n8liw
https://sendvid.com/t44jbwde
https://yadi.sk/i/aj8MixZm3HZFSz
https://ok.ru/video/274980538919
https://archive.org/details/albethra
https://goo.gl/photos/UUeksotXg6dw4S896
https://cloud.mail.ru/public/LmAP/zaBR63YaG
https://my.mail.ru/mail/yt6tu2/video/_myvideo/14.html
https://1drv.ms/v/s!Ahe6OsqdObmabomBJSoc5O7vS8Y
https://drive.google.com/open?id=0B7DeCXoH9M7SVDdZWWpzVnBJcWc
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامل القادم
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
الامل القادم


البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة   البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة I_icon_minitime2/5/2017, 10:58 pm

#مؤسسة_البتار تُقدّم:-

لماذا حكام الجزيرة طواغيت ؟

http://justpaste.it/pqyu


البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة Img-20151125-2000342
البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة Flag-of-islamic-state-of-iraq-sv23
╮¸.• مؤسسة البتار الإعلامية•.¸╭

۩ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ۩

تُقدّمــــــــ :

[size=40] البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة Img-20151217-202829[/size]

[size=42] || لماذا حكام الجزيرة طواغيت؟ ||[/size]
[size=42]ــــــــــــــــــــ۩ــــــــــــــــــ[/size]

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

إن النجاة من النار والدخول للجنة، هو الفوز الحقيقي، قال تعالى: (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز)، ولذا كان على المسلم أن يتبع الحق ويأخذ به.

يقول شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -يرحمه الله-: "اعلم رحمك الله: أن أول ما فرض الله على ابن آدم هو الكفر بالطاغوت، والإيمان بالله، والدليل قوله تعالى:(ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)"أهـ.

وقال -يرحمه الله-: "والطواغيت كثير ورؤوسهم خمسة: ثم ذكر: الثاني: الحاكم الجائر المغير لأحكام الله تعالى، والدليل قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا)، الثالث: الذي يحكم بغير ما أنزل الله، والدليل قوله تعالى: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)" أهـ.

وقال -يرحمه الله-: "واعلم أن الإنسان ما يصير مؤمنا بالله إلا بالكفر بالطاغوت" أهـ.

وطواغيت الخليج وبلاد الحرمين حكموا بغير شرع الله، سواء عبر القوانين المحلية التي تخالف الشرع، أو عبر الدخول في الطاغوت الدولي -وهي الأمم المتحدة- والتي وضعت محكمة طاغوتية هي محكمة العدل الدولية يلتزم بها كل من دخل في الأمم المتحدة، أو عبر الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي والتي يلتزم بها كل عضو في الأمم المتحدة، فمجلس الأمن الدولي والعياذ بالله هو من يشرع لهم فيلتزمون بذلك، وهذا من أعظم الكفر والشرك.

يقول شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -يرحمه الله-: "النوع الثالث: شرك الطاعة، والدليل قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون)، وتفسيرها الذي لا إشكال فيه: طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعاؤهم إياهم كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم لما سأله فقال: لسنا نعبدهم فذكر له أن عبادتهم طاعتهم في المعصية" أهـ.

فكيف بمن أطاع مجلس الأمن الدولي في قراراته التي هي حرب على الإسلام وأهله؟ فتأمل ذلك جيدا يا صاحب العقيدة الصافية، وترجوا بها الفوز يوم العرض على الله.

وطواغيت بلاد الحرمين هم وجنودهم يمتنعون عن كثير من أحكام الدين بالقوة، وذلك أنهم يسمحون بالربا والفساد والمنكرات، ويتحاكمون إلى قرارات مجلس الأمن الطاغوتي وغير ذلك، وجنودهم من يحمي ذلك بالقوة وهذه هي الطائفة الممتنعة عن الشريعة، وإذا كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلوا من منع الزكاة فقط، فكيف بمن يمتنع عن أكثر الشرائع؟!

قال العلامة حمد بن معمر التميمي -يرحمه الله-: "أما علمتم أن الصحابة قاتلوا بني يربوع لما منعوا الزكاة مع أنهم مقرون بوجوبها وكانوا قد جمعوا صدقاتهم وأرادوا أن يبعثوا بها إلى أبي بكر فمنعهم مالك بن نويرة؟ وفي أمر هؤلاء عرضت الشبهة لعمر رضي الله عنه حتى جلاها الصديق أبو بكر رضي الله عنه وقال: والله لو منعوني عقالاً -وفي رواية عناقاً- كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، فقال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق" أهـ.

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -يرحمه الله-: "وقال أبو العباس أيضاً في الكلام على كفر مانعي الزكاة: والصحابة لم يقولوا أنت مقر بوجوبها أو جاحد لها، هذا لم يعهد عن الخلفاء والصحابة، بل قد قال الصديق لعمر رضي الله عنهما: والله لو منعوني عقالاً أو عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، فجعل المبيح للقتال مجرد المنع لا جحد الوجوب، وقد روي: أن طوائف منهم كانوا يقرون بالوجوب لكن بخلوا بها، ومع هذا فسيرة الخلفاء فيهم جميعهم سيرة واحدة، وهي قتل مقاتليهم وسبي ذراريهم، وغنيمة أموالهم، والشهادة على قتلاهم بالنار، وسموهم جميعهم أهل الردة" أهـ.

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية -يرحمه الله-: "فأيما طائفة امتنعت من بعض الصلوات المفروضات، أو الصيام، أو الحج، أو عن التزام تحريم الدماء والأموال والخمر والزنا والميسر، أو عن نكاح ذوات المحارم، أو عن التزام جهاد الكفار، أو ضرب الجزية على أهل الكتاب، وغير ذلك من واجبات الدين ومحرماته -التي لا عذر لأحد في جحودها وتركها- التي يكفر الجاحد لوجوبها، فإن الطائفة الممتنعة تقاتل عليها وإن كانت مقرة بها، وهذا ما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء" أهـ.

[size=40]وطواغيت بلاد الحرمين دخلوا علانية في الحلف الصليبي الذي تقوده أمريكا لحرب الدولة الإسلامية، فطائرات السعودية تضرب مناطق المسلمين في العراق والشام، وتستهدف المساجد والمدارس والمنازل في وقت واحد مع طائرات الرافضة في العراق وطائرات النصيرية في الشام، وهذا من أعظم نواقض الإسلام، وهو
مظاهرة الكفار.[/size]

بل ما قام الجهاد في بلد من بلاد الإسلام حتى كان طواغيت بلاد الحرمين هم من أوائل من يحاربه وهذا لا يخفى على متابع.

أما تمسحهم هم ومن معهم من علماء السوء بدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -يرحمه الله- فمن أعظم الكذب والزور، كيف والشيخ محمد بن عبدالوهاب نص أن الناقض الثامن من نواقض الإسلام هو مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والسعودية الآن عضو في التحالف الصليبي الأمريكي ضد الدولة الإسلامية، ودعواهم في التمسح بدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب وأحفاده -رحمهم الله- تشبه تمسح الرافضة بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلي رضي الله عنه بريء من الرافضة والشيخ محمد بن عبدالوهاب وأحفاده وطلابه -رحمهم الله- هم أيضاً براء من السعودية الآن وعلماء السوء فيها، ويكفيك فقط أن تقرأ تصريحات أساطين الكفر في أمريكا وغيرها بالثناء على علماء السعودية، ومن أشهرها تصريح الجنرال الأمريكي ديفيد بترايوس بالثناء على شجاعة هيئة كبار العلماء السعودية في حرب الإرهاب، والمقصود الجهاد الذي تقوم به الدولة الإسلامية في العراق آنذاك.

وصدق الشيخ العلامة حمد الحميدي -ثبته الله وفك أسره- حين قال لقضاة السوء في المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية حين احتجوا عليه بعلماء السوء في السعودية حيث قال: "وهؤلاء المعتبرون لو أدركهم محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- لرفع الراية لقتالهم وقتال دولتكم".

أما دعوة الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -يرحمه الله- فالدولة الإسلامية هي تمددها الحقيقي وهي دعوة الإسلام الحق التي قام بها شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب وقبله شيخ الإسلام ابن تيمية وقبله الإمام أحمد بن حنبل ومن قبله من أئمة الإسلام من التابعين والصحابة وهي على منهاج النبوة.

وقد سجن طواغيت الحرمين العلماء والصالحين والمجاهدين في السجون ومارس عساكر الطاغوت على المساجين أنواع العذاب، في حرب على التوحيد وعلى من يجاهد في سبيل الله، فهم يسجنون ويحاربون من صدع بالتوحيد وتكفير الطاغوت.

يقول شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -يرحمه الله-: "إذا أقروا أن هذا دين الله ورسوله، كيف لا يكفر من أنكره، وقتل من أمر به وحبسهم؟! وكيف لا يكفر من أمر بحبسهم؟!" أهـ.

وهم في قتالهم وأمورهم على مبدأ الوطنية وبقاء الحكم والسلطة، فمن هو معهم وفي خندقهم فهو صديقهم وإن كان من أشد الناس كفرا، ومن هو ضدهم ويرفض الخنوع لطواغيتهم فهو عدوهم اللدود وإن كان من الصالحين، فهم كحال التتار.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -يرحمه الله-: "وهم يقاتلون على ملك جنكز خان، فمن دخل طاعتهم جعلوه ولياً لهم وإن كان كافراً، ومن خرج عن ذلك جعلوه عدوا لهم وإن كان من خيار المسلمين، ولا يقاتلون على الإسلام، ولا يضعون الجزية والصغار" أهـ.

والدليل على ذلك أن جيوشهم وعساكرهم فيها الرافضي، والملحد الإسماعيلي، والمنسوب للمسلمين وغير ذلك.

ومن العجب أن علماء السوء في بلاد الحرمين في هجوم مستمر على الدولة الإسلامية لقتلها الرافضة، ومع ذلك ينشرون أن الدولة الإسلامية عميلة للرافضة، لتعلم مقدار سخف هذه العقول، وقبل ذلك مقدار خيانتهم للإسلام وأهله.

وطواغيت بلاد الحرمين يحاربون الحوثي لخلاف سياسي بينهما، لا لدين، ولا لإسلام، والدليل أن طائرات السعودية تقصف عوام المسلمين في اليمن في الوقت الذي تتحالف فيه مع بقايا الماركسية هناك.

ونقول لعساكر الطاغوت: أنكم وهم سواء في الحكم، قال تعالى: (إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين)، فحكم جنود فرعون هو حكم فرعون، فتوبوا قبل القدرة عليكم.

ولأهلنا في بلاد الحرمين نقول لهم:أنتم أهلنا ونحن نحب ونوالي كل مسلم، ولا يلبس عليكم الشياطين من علماء السوء فتضيع عليكم الدنيا والآخرة، فالدولة الإسلامية على منهاج السنة والنبوة.

أما الأسود الضارية من جنود الدولة في ولايات نجد والحجاز والبحرين فنقول لهم: جزاكم الله خيرا على جهادكم وصبركم، والانتقام لعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرافضة المشركين هم ومن يحميهم من عساكر الطاغوت، فهو من أعظم الجهاد ومازال أهل الإسلام يأملون منكم المزيد والمزيد وأنتم بفضل الله لذلك أهل، نصركم الله وحفظكم.

اللهم أعز الإسلام وانصر دولة الإسلام.

[size=42]ــــــــــــــــــــ۩ــــــــــــــــــــ[/size]
بقلم: غريب السرورية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حذاء المجاهدين
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
حذاء المجاهدين


البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة Empty
مُساهمةموضوع: رد: البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة   البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة I_icon_minitime3/5/2017, 9:08 am

جزاك الله خيرا 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البذرة الخبيثة في بلاد الحرمين الأسيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين واخبار الثغور العام-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/