http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 حسن الظن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضياء-2
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط
avatar


مُساهمةموضوع: حسن الظن   4/5/2017, 2:10 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك سؤال اريد ان اطرحه
كيف يكون حسن الظن بالله؟؟؟؟!
كيف يحسن العبد الظن بربه؟؟؟؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   9/5/2017, 1:13 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بك يا ضياء كيف حالك؟
ما اجمل حسن الظن بالله ان صحبه حسن اتباع الاسباب
احيلك لهذه الدروس المختصرة يا بني وان شاء الله تفيدك

https://safeshare.tv/x/ss5910eca87fe49

https://safeshare.tv/x/AdIW-ogp0_s

ولا تنسانى بدعوة بظهر الغيب ان يشفينى الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله أبو بكر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   9/5/2017, 4:50 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،


أختي الفاضلة المشتاقة لربها، أسأل الله أن يشفيك من مرضك و يعافيك و أن يرجع عليك صحتك و عافيتك.


مما تعانين منه يا أختي الكريمة؟




أسمع قصصا عجيبة عن أناس يشفيهم الله من أمراض يستعصي شفاءها على الأطباء رغم التقدم العلم في الطب و التكنولوجيا و منها رجلا مصريا كان يجل في مقهى مع صديقه، و هو كذلك لمح امرأة عجوز واقفة بالقرب من جزار تلتقط عضما و بعض الجلود و الشحم مما يسقط على الأرض، لما حن قلبه عليها ذهب اليها ليسألها عن السبب، فقالت له أن لها أولاد صغار تطعمهم و أنها جد مخصوصة بسبب فقرها و محتاجة، فصدقها و سلم للجزار مبلغا من المال و أوصاه بأن يعطي كل يوم ربع أو نصف كيلو لحم، لا أتذكر الكمية بالظبط، فلما ذهب الى البيت استقبلوه أولاده و لاحظوا أن وجهه أصبح مشرقا و كأن المرض لم يبقى آثاره على وجهه.


في الصباح الباكر من يوم غد سافر الى بلاد الغرب ليتعالج، فلما عملوا له التحليلات، تفاجأوا بالنتيجة و قالوا له، هل ذهبت الى طبيب في بلادك أو كنت تتناول دواءا، فأجابهم بالنفي، فبشروه بأنه تعافى تماما من مرضه المزمن و أظنه كان ورما في الكلية أو الكبد و الله أعلم، فعلم الرجل أن صدقته و مساعدته للمرأة العجوز كان سببا في شفائه فحمد الله و شكره.


هذه القصة سمعتها من مدة طويلة و لا زلت أتذكرها، سمعتها من الشيخ كشك رحمه الله و أدخله فسيح جناته من مادة صوتية له.


كما أنني أسمع معجزات الحج و العمرة و الشرب من ماء زمزم و الدعاء مع الاخلاص في النية و قوة الحسن بالظن بالله مهما كانت النتيجة.


أنت يا أختي الفاضلة أتذكر لك عمل فعلتيه من أجل الدفاع عني هنا في المنتدى و لا أعلم في أي صفحة حدث هذا الأمر و أنا لم أنساه لك و مهما كان حالنا فلابد لنا من لقاء ربنا و الخير فيما اختاره لنا، نحمده و نشكره على حكمه و قضائه و لا نعترض عليه. حفظك الله أختي الفاضلة و رعاك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   11/5/2017, 12:20 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحفظك  الله ورعاك اخى الكريم
جزاك الله خيرا على الدعاء و الافادة
والحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به كثيرا من الناس
انا اقوم باتخاذ الاسباب والله هو الشافى المعافى وادعوه سبحانه وتعالى ان استعيد عافيتى قبل رمضان لانى مرهقة ومتعبة جدا
فقدت الكثير من الحديد من دمى بسبب مرض اعانى منه منذ فترة مما ادى بى الى فقر الدم والحمد لله
وانا بصدد استرجاع مخزون الحديد الذى ضاع منى حتى اجرى عملية فاسال الله التيسير والتوفيق فلا تنسونى من دعائكم
بارك الله فيكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحسني
المشرف العام
المشرف العام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   11/5/2017, 2:13 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
و الله خبر مؤسف جدا تتقطع له القلوب 
أسأل الله لك شفاء بدون عملية جراحية و راحة جسد و بال يا رب العالمين 
و الله نتمنى لو نقدم أي خدمة أو شفاعة أو أي شيء ينفع...


(...و علمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات و الأرض أنت وليي في الدنيا و الآخرة توفني مسلما و ألحقني بالصالحين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد الله أبو بكر
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   11/5/2017, 6:00 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،


أختي الفاضلة المشتاقة لربها، ان شاء الله تنجح العملية و تفرحي بالشفاء و يزول الارهاق و صداع الرأس، كفارة للذنوب و رفعة في المنزلة عند الله.


كان الله في عونك أختي الفاضلة فهو أعلم بما يقربك اليه و يحبك.


الدنيا دار بلاء و فتن و امتحان و تمحيص و الآخرة دار بقاء و راحة أبدية و لقاء رب العباد الخالق الجميل بديع السماوات الأرض الذي اذا قال للشيئ كن فيكون و الحمد لله رب العالمين على كل حال.


أسأل الله أن يعافيك و يشفيك و أن يفرغ عليك صبرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بلال
ايقاف دائم
ايقاف دائم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   11/5/2017, 7:50 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله العظيم رب العرش أن يشفيك 
طهورة بإذن الله
أختي نصيح لك من أخ فالله عليك بحول الله ثم بحليب الابل وبولها إذهبي إلى أقرب بادية تجدين فيها ضالتك وخدي من حليب الابل وبولها وفي أقرب وقت ممكن
وبإذن الله سوف تستغنين عن العملية والادوية  ويشفيك الله 
فقط لاتتأخري ولا تستشيري طبيب فالمسألة !! فقد أخبرك الصادق المصدوق بذلك عليه أفضل الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   11/5/2017, 11:26 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا اخوتى الكرام  
اساله سبحانه وتعالى ان يرزقكم العافية فى الجسد والعافية فى الولد والعافية فى المال وفوق ذلك كله العافية فى الدين
سبق وان نصحنى المدير بحليب الابل لعلاج الربو وان شاء الله ييسر واحصل عليه
الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به كثيرا من الناس 
جزاك الله خيرا اخى ابوبلال على النصيحة 
هل هناك حديث شريف عن حليب الابل؟
لعلك تخبرنا به لتعم الفائدة
بارك الله فيكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بلال
ايقاف دائم
ايقاف دائم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   12/5/2017, 12:17 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أمين...طهورة بإذن الله
أختي الحليب والبول معا بارك الله فيك وعافاك
عن أنس رضي الله عنه : { أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بلال
ايقاف دائم
ايقاف دائم
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   12/5/2017, 12:24 am

وخلاصة القصة في الحديث هو : أن أناساً من قبيلة عرينة قدموا المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وادعوا أنهم مسلمين ، وكانوا يعانون من أنواع الأمراض والأوبئة ومنها الحمى وغيرها فلما دخلوا المدينة ، ورآهم النبي صلى الله عليه وسلم رقَّ لحالهم وأمرهم بأن يخرجوا إلى خارج المدينة ، وأن يذهبوا إلى الإبل الخاصة بالصدقة والتي ترعى في الصحراء والمراعي الطبيعية ، حيث نقاء الجو وصفائه ، وبعده من الأمراض والأوبئة ، وأمرهم بأن يشربوا من ألبان إبل الصدقة وأبوالها ، لأنهم من المسلمين ، فلما شربوا منها شفاهم الله تعالى ، وعادت لهم صحتهم وحيويتهم ونشاطهم السابق ، فقاموا بمقابلة هذا الإحسان والمعروف بالنكران والخيانة ، فكفروا وقتلوا الرعاة لإبل الصدقة وسملوا أعينهم ، وسرقوا الإبل وفرُّوا بها ، فأرسل خلفهم النبي صلى الله عليه وسلم من يقبض عليهم فذهب الصحابة إليهم وقبضوا عليهم وجاوؤا بهم وقت الظهر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقتلوا بطريقة تكون فيها عبرة لغيرهم ممن تسول له نفسه أن يعتدي على حرمات المسلمين وأعراضهم وأموالهم ودمائهم ، فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وتكحيل أعينهم بحديد محمي على النار فعموا بها حتى ماتوا
(منقول)
سبحان الله هذا الدواء غاب عنا بسبب تعلقنا بأدوية الشركات التجارية التي لا تريد إلا الربح 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   19/5/2017, 8:47 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اخى الكريم وجزاك خيرا كثيرا على الافادة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وبشر الصابرين
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   11/7/2017, 2:14 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حسن الظن بالله ان تكون موقن يقينا تاما ان كل ما يحدث لك في حياتك هو خيرا لك ..وان الهموم والمصائب والامراض ما هي الا كفارة لذنوب ورفعة وعلو في درجاتك في كلا الدارين ..فتجد في دمعتك حين تبكي لذة لأنك موقن ومتأكد ان بعد العسر يسر وان لكل امر يحدث معك حكمة ولطف خفي .

اسأل الله لك الشفاء اختنا المشتاقة لربها ..اجر وعافية ان شاءالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   13/7/2017, 12:27 am

السلام عليكمورحمة الله وبركاته

اللهم آمييين اختى الكريمة جزيت الفردوس الاعلى
اللهم ارزقنا حسن الظن بك و كمال التوكل عليك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن   17/8/2017, 12:28 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
اللهم ارزقنا جميعا لذة النظر إلى وجهك الكريم.
والشوق إلى لقائك.
 في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة
 يا أرحم الراحمين يا كريم.
اللهم آمين .
.
( إن للمتقين مفازا*حدائق وأعنابا*وكواعب أترابا*وكأسا دهاقا*
لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا*جزاءً من ربك عطاء حساباً)





انتظار الفرج عبادة عظيمة..
***
رُوِيَ عن ابن عباس رضي الله عنهما:
" توقع الفرج أفضل العبادة " 
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حسن الظن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: حوار المؤمنين وارائهم ونقاشهم-
انتقل الى: