يقول الله تعالى :-
{وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }
ويقول الله :
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36)
نحن كمسلمين .. يجب ان نرفض فصل الدين عن السياسة .
بل يجب ان نرمي السياسة جانبآ.. ونعمل بديننا .
ديننا انزله الله كاملآ تامآ لا نقص فيه .الى قيام الساعة .
ان كنا سنرميه جانبآ لأجل مصالحآ . او لأجل امرآ اخر .
فلا يجوز البيع بالدين لأجل مصلحة ما .
بل كل المصالح هي في ديننا .. ولا توجد مصلحة الا فيه .
-------------------------
هذه الكلمات المبعثرة .. وكلمة السياسة وما شابهها من كلمات العصر .
يستعملها الكثير من العلمانين .. ليبروون لنا انها لا يمكن ربطها بالدين .
فكل قرراتنا يجب ان تعود اولآ الى دين الله .
فأن وافق كلام الله .. او ليس جناح علينا فيه ..
نظرنا الى الواقع .
----------------------
هكذا تبقى السفينة .. اما غيرها فيقول الله :-
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) 
هذه الايات التي تكررت مرارآ في القرآن وهي توصي المسلمين 
ان تمسكوا بهذا القرآن ولا يغركم الشيطان عنه .
هي جميعها لأجل مصلحتنا اولآ ..
فمن رضي عنه الله .. ارضى الناس عنه .