منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 الى الهجوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قطمير 968
زائر
Anonymous


الى الهجوم Empty
مُساهمةموضوع: الى الهجوم   الى الهجوم I_icon_minitime23/7/2017, 12:45 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

اغلب الناس يسقطون في فخ تزكية النفس الشيئ الذي يجعلهم متهجمين على الاخرين لانهم  يروا انفسهم خيرا منهم

فبمجرد انه يتصدق بدنانير او يداوم على صلاة الفجر لمدة عام او....يظن نفسه انه من السلف الصالح(طبعا لا يبدي ذالك للعلن لانه ايحاء داخله بينه و بين قرينه ولا يفيق بذالك الا بعد ان يتمكن منه شيطانه و يجعله يظلم الاف الناس)


وطبعا انتم تلاحظون ذالك في كل مكان وحتى في المنتديات فان فيها من لا يدخل الا ليهجم على الناس يهاجم كل شيئ ويهاجم حتى من يعيد صياغة كلامه نفسه بطريقة اخرى Laughing او تخرج له كلامه الذي قاله منذ شهر بلسانك فيهجم عليك Exclamation

استمعوا جيدا هدانا الله و جعلنا واياكم ممن ينتبهون لعيوبهم هاهو الدليل على ان هؤلاء ضالين
-اسالك لماذا تتهجم على خلق الله لانك طبعا ترى نفسك خيرا منهم؟؟؟
-فان اجبت بلا فانت ضال لانك تتهجم على من هو خير منك
-وان اجبت بنعم فقد عصيت الله تعالى القائل في كتابه الكريم (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى)

و اطعت الشيطان(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ)

رب تمنيت لو يشفع  لي اتجاهي اليك  مذ  ان كنت  صبيا
رب   مقصر  دائما  فاهدني و لا تجعلني   للشيطان   و ليا

رب اجعل  الحياة  زيادة  لي في  كل   خير  واجعلني تقيا
رب اجعل الموت راحة لي من كل شر ان كنت ساكون عصيا

و صل اللهم و سلم على حبيبنا واسوتنا وعلى الانبياء و المرسلين وسلام على الصدقين و الشهداء و الصالحين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطمير 968
زائر
Anonymous


الى الهجوم Empty
مُساهمةموضوع: الى الهجوم   الى الهجوم I_icon_minitime24/7/2017, 4:40 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

اني لاعلم ان هؤلاء المتشددين المتهجمين على خلق الله في كل مناسبة لا يراجع الكثير منهم نفسه قبل ان ياخذه الله بالبلاء جزاء على ظلمه للناس و فرصة له لتصحيح مواقفه و لكن التذكرة دائما تنفع او تقي المؤمن من ان يقع في الظلم

رغم ان الحجة الاولى التي ذكرتها كافية بالغة لكن دائما منافذ الشيطان كثيرة و لبسه وحيله مستعصية على الكثيرين
لذا سنقفل عليه باب اللبس بتوضيحات تزيد في الطمأنينة و الانس وتكون حافضة باذن الله تعالى كالترس
اذا زكيت نفسك فقد ابتعدت كل البعد عن منهج السلف الصالح واليك هاته العبر منهم:



قال التابعي الجليل: مُطَرِّفُ بنُ عبدِ الله بن الشِّخّير رحمه الله: «إِنِّي لَأَسْتَلْقِي مِنَ اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي، فَأَتَدَبَّرُ القُرآنَ، وَأَعْرِضُ عَمَلِي عَلَى عَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَإِذَا أَعْمَالُهُمْ شَدِيدَةٌ (كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)، (يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً)، (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً) فَلَا أَرَانِي فِيهِمْ.

فَأَعْرِضُ نَفْسِي عَلَى هَذِهِ الآيَةِ (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ) إلى قوله (نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ) فَأَرَى القَوْمَ مُكَذِّبِينَ.

وأَمُرُّ بهذِهِ الآيَةِ (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً)، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَنْتُمْ يَا إِخْوَتَاهُ مِنْهُمْ».


أخرج الإمام أحمد في الزهد عن الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ رضي الله عنه قَالَ: عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى الْقُرْآنِ، فَلَمْ اَجِدْ نَفْسِي بِشَيْءٍ أَشْبَهَ مِنِّي بِهَذِه الآيَهِ: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ).

أما قصة هذا العرض وتفاصيله فقد نقلها محمد بن نصر المروزي: عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا يَوْمًا، فَعَرَضَتْ لَهُ هَذِهِ الْآيَةُ (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)، فَانْتَبَهَ فَقَالَ: «عَلَيَّ بِالْمُصْحَفِ، لِأَلْتَمِسَ ذِكْرِي الْيَوْمَ حَتَّى أَعْلَمَ مَعَ مَنْ أَنَا وَمَنْ أُشْبِهُ».

فَنَشَرَ الْمُصْحَفَ، فَمَرَّ بِقَوْمٍ (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ. وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ).

وَمَرَّ بِقَوْمٍ (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ).

وَمَرَّ بِقَوْمٍ (يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا).

وَمَرَّ بِقَوْمٍ (يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).

وَمَرَّ بِقَوْمٍ (يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

وَمَرَّ بِقَوْمٍ (يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ. وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ).

قَالَ: فَوَقَفَ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَسْتُ أَعْرِفُ نَفْسِي هَهُنَا».

ثُمَّ أَخَذَ فِي السَّبِيلِ الْآخَرِ، فَمَرَّ بِقَوْمٍ (إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتَنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ).

وَمَرَّ بِقَوْمٍ (إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ).

وَمَرَّ بِقَوْمٍ يُقَالُ لَهُمْ (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرٍ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ).

قَالَ: فَوَقَفَ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ هَؤُلَاءِ».

قَالَ: فَمَا زَالَ يُقَلِّبُ الْوَرَقَ وَيَلْتَمِسُ، حَتَّى وَقَعَ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ».

أي أعدُّ نفسي من هؤلاء الذين خلطوا عملًا صالحًا بعملٍ سيءٍ ويرجون مغفرةَ الله لهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطمير 968
زائر
Anonymous


الى الهجوم Empty
مُساهمةموضوع: الى الهجوم   الى الهجوم I_icon_minitime25/7/2017, 2:58 am

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله


الشيطان امرك بالهجوم على كل من ضننت انه اخطأ فلبيت
والرسول عليه الصلاة و السلام امرك بالرفق فعصيت
حدثنا إسمعيل بن حفص الأبلي حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف *

واخترت اذا التصرف الذي لا يحبه الله تعالى والله لو تاملت قليلا لاخافك هذا الامر بل ارعبك
سيعينك الشيطان طبعا مرة اخرى كي تجد مخرجا و حجة وتقول تهجمت عليه لانه ليس مؤمنا فاجيبك بقول رب الانس و الجن و الملائكة و الروح الذي يعلم ما في الصدور:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا  }

وها هو الامر الالهي قد صدر ثلاث مرات في القران
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ

امرك الشيطان ان اسرع في الهجوم فلبيت
وامرك الله تعالى بالتريث و التبين و التاكد فعصيت مرة اخرى
ما بالك يا اخي تترك امر الله الصريح و تطيع الشيطان في شبهات عاقبتها الندم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمازيغية المغرب
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
أمازيغية المغرب


الى الهجوم Empty
مُساهمةموضوع: رد: الى الهجوم   الى الهجوم I_icon_minitime25/7/2017, 10:01 pm

 وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته.
اللهم اهدنا وتب علينا إنك التواب الرحيم. 
جزاكم الله خيرا ، في ميزان حسناتك الأستاذ الفاضل.


 .
.
 قد يراك البعض تقياً، وقد يراك آخرون مجرماً، وقد يراك آخرون خلوقاً!
لكن أنت أدرى بنفسك.  
فالسر الوحيد الذي لا يعلمه غيرك، هو سر علاقتك بربك. 
فلا يغرّنّك المادحون.. ولا يضُرّنّك القادحون..
قال تعالى: "بَلِ الْأِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قطمير 968
زائر
Anonymous


الى الهجوم Empty
مُساهمةموضوع: الى الهجوم   الى الهجوم I_icon_minitime26/7/2017, 6:45 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
آمين آمين

والله لا يعرف قيمة الكلمة الطيبة الا الطيب فالخبيث قد اعمى الله بصيرته فاصبح يكره كل ما هو طيب

هذه نعمة من الله وفضل كبير قال تعالى
 وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

الحسنات المضاعفة ان شاء الله للقارئ و الكاتب و القائم على المنتدى والعالم الذي نقل السنة الامرة و السيرة العطرة للسلف الصالح و الاجر الاكبر ان شاء الله لرسول الله عليه الصلاة والسلام ثم لكل من سانده بدمه و ماله و آواه بحبه و اخلاصه



اللهم انصر كل من كان لدينك وفيا
اللهم قد اتى اعدائك    شيئا    فريا

اللهم لا  تذر منهم   جبارا   عصيا

اللهم تب علينا و اهدنا صراطا سويا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى الهجوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: منتدى الحوار اعضاء وزوار-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/