http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 معركة القلب...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رُقيَّة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: معركة القلب...   4/9/2017, 8:38 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده 
ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين٠
.
معركة القلب.
.
قلبك هو ميدان الحرب الأزلية بينك و بين الشيطان
و طوال قرن الشيطان استطاعت جيوش اتباعه أن تغزو قلبك فتغيرت الكثير من قيمك و أخلاقك و ميولك 
منذ أن لبست الأمة فتنة السراء بشعاراتها البراقة و المخادعة
.
فتنة السراء هي فتنة نقلت الأمة من الحكم العاض الى الحكم الجبري كما صرتم تعلمون ..
لكنها فتنة مستمرة طيلة مرحلة الحكم الجبري لأنها كالمخدر الذي يسهل إجراء عمليات التقسيم و التفتيت 
و التشويه و التغيير في الأمة فضلاً عن غسيل الدماغ ، و تخريب القلوب
.
إنها فتنة تلبس الأمة ، يربو فيها الصغير و يهرم فيها الكبير..
و تتحول فيها البدعة الى سنة فإن ترك منها شيء قال الناس تُـركت السنة
 ...
و في معركة القلب عليك تنظيفه من بدع فتنة السراء و رواسبها..  
عليك أن تتخلص أولاً من أسباب الوهن في هذه الأمة :
حب الدنيا و كراهية الموت
.
ثم عليك التخلص من كل المشاعر الجاهلية و العصبيات الوطنية و القومية و القبلية ، و العنصرية ، و المذهبية 
و الحزبية التي حاربها الاسلام . و عليك أن تحطم هذه الأصنام الجديدة التي انتجها النظام الجبري
.
الانتصار في معركة القلب يتحقق عندما تكتشف أن هويتك الأولى ليست مصرية أو لبنانية ، أو تونسية ..أو ...
 .
تنتصر في معركة القلب عندما تعيد اكتشاف ذاتك الانسانية الحقيقية ، ذات بلا أسماء ، و بلا القاب ، و بلا رقم وطني
عندما تتصالح مع الانسان الفطري المختبئ في تلافيف روحك ، و تتعرف على الكائن المطلق و اللامتناهي القابع في قلبك


تنتصر في هذه المعركة عندما تحوّل علم جمهوريتك الجبرية الى ممسحة للأحذية ، 
أو منديل تواليت تمسح به الـ ***
.
تنتصر عندما تقتلع هذه الخرق الوثنية من أعلام الجمهوريات و الممالك و الطوائف و تكفن بها حقبة الجاهلية الثانية 
و ترفع في قلبك راية لا إله الا الله ، محمد رسول الله
.
تنتصر في معركة القلب عندما تمسح عن شغاف قلبك صبغة الأحزاب و الجماعات و الفصائل و التنظيمات 
و تعود الى صبغة الله ‘ إلى فطرتك الاسلامية و الإنسانية الأولى
.
تنتصر في هذه المعركة عندما تعلم أن فسطاط الايمان لا يحتاج إلى تأشيرات ولا وثائق و شهادات 
و ليس مقيد بانتماءات مذهبية أو تنظيمية ، انه كما هو بسيط ، و نقي ، و حر.
 .
تنتصر في معركة القلب عندما تعلم أن الانقسامات لا تؤدّي إلاّ إلى مزيد من الانقسامات.
.
تنتصر عندما يشعر المسلم الشامي أن النيجيري المؤمن أقرب اليه من العلماني الشامي أو النصراني الشامي 
أو غيرهما تنتصر عندما يحترم السعودي عامل التنظيفات البنغالي المسلم و يفضله على أبو ايفانكا
.
تنتصر في معركة القلب عندما تعرف كيف تحب في الله و كيف تكره في الله 
وكيف توالي في الله و كيف تعادي في الله
 .
تنتصر في معركة القلب عندما تظهر في قلبك علامة الانتصار التي تجعلك مرشحاً ان تكون جندياً من جنود المهدي
 و أنصاره و رعيته و العلامة التي تنقلها لنا الأحاديث هي :
.
" أنك لا تفرح بشيء غنمته من حطام الدنيا و لا تحزن على شيء فاتك من زينتها "
ومن يتأمل الوضع الراهن يدرك أن معظم الناس مهزومين و خاسرين في هذه المعركة
 ....
بقلم ذ. نور (أحاديث آخر الزمان)


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معركة القلب...   4/9/2017, 11:39 pm

عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة..
 فقال : " إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه..  
قال : فقمت إليه ، فقلت : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟ 
قال : الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر 
وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة "٠
.
وعن عقبة بن عامر ، قال : قلت : يا رسول الله , ما النجاة ؟ 
قال : " أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك 
 كن حلسا من أحلاس بيتك واكفف يدك ولسانك إلا من خير تصنعه 
وانشغل بنفسك وخاصة أهلك تلك هي النجاة من الفتن 
حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا٠






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
a7lasadiyar
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معركة القلب...   5/9/2017, 3:54 pm

كاتب المقال ينبغي ان يتجنب هذه المصطلحات التي ليس لها معنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معركة القلب...   5/9/2017, 4:09 pm

@a7lasadiyar كتب:
كاتب المقال ينبغي ان يتجنب هذه المصطلحات التي ليس لها معنى
.

بالله عليك أسكت..!






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معركة القلب...   5/9/2017, 4:13 pm

معركة العقل..
.
الخطوة الأولى من خطوات الجهاد في زمن قانون الطوارئ الرباني ..
في زمن الهرج و الرايات المتلاطمة و الخداع هي معركة العقل 
.
أو إذا شئت اطلق عليها اسم معركة الوعي أو معركة الفكر.
لا يهم الأسماء ، سمِ معركتك بأي اسم تشاء ، المهم أن تعرف كيف تنتصر بها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
الانتصار في هذه المعركة يتحقق عندما تفهم طبيعة هذا العصر 
و تفهم مراحل عمر الأمة و تدرك في أي مرحلة نحن الآن .
.
الانتصار في هذه المعركة يتحقق عندما تكتشف من هو سبب بلاء الأمة في هذه المرحلة ، من الذي يجعل الأرض الرحبة تضيق 
على المؤمنين فلا يجد المؤمن ملجئاً يلتجئ إليه من الظلم
.
تنتصر في هذه المعركة عندما تعرف من هم الأعداء و تفهم تركيبة أنظمتهم و طريقة عملهم كما كشفها لنا النبي صلى الله عليه و سلم 
فلا تعاونهم على ظلمهم و لا تصدقهم بكذبهم كي لا يتبرأ منك وتخسر فرصة الورود على حوضه الشريف
تنتصر في معركة الوعي عندما لا تكون لهم شرطياً أو خازناً أو عريفاً أو جابياُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــ 


هذه المعركة هي فرض عين على كل مسلم و مسلمة ، وليست فرض كفاية ، والانتصار 
في معركتك الجهادية الأولى يتحقق ليس فقط عندما تعرف العدو 
و انما عندما تعرف الصديق ايضاً ..
.
تنتصر في معركة الوعي عندما تهدم كل جسورك العقلية مع الأعداء ، و ترمم الجسور مع الأخوة 
فلا تسميهم بالإرهابيين أو المخربين ..
.
عندما تنتصر في ذلك عندها فقط يمكنك الانتقال الى معركتك الجهادية الثانية 
وهي : معركة القلب..
.
بقلم ذ. نور (أحاديث آخر الزمان)






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معركة القلب...   5/9/2017, 4:43 pm

 الجهاد..
.
- في هذا الزمن أعظم الجهاد هو ضد هذا السلطان الجبري الجائر
فالنظام الجبري هو العدو الأعظم لأنه متحالف عضوياً مع العدوين الخارجي والداخلي
فهو يمالئ و يساند الشيطان طيلة قرن الشيطان في مهمة الاغواء ونشر الفساد و الانحلال.
.
فالنظام الجبري بتركيبته و بنيته و بقوانينه و بإعلامه يقوم بترويج الرذيلة ، و الصد عن سبيل الله 
وتقوية شوكة الشيطان و اضعاف مناعة المسلمين الداخلية و جعل التمسك بالدين أصعب 
من القبض على الجمر
.
وهو بنفس الوقت تابع وعميل يرعى مصالح العدو الخارجي و يمنحه الامتيازات و الاحتكارات 
و القواعد العسكرية على أرضنا ، لأنه من يثبته فوق أضلاع الشعوب .
.
النبي الكريم شبّه نظام الحكم الجبري بأنه كورك على ضلع كناية عن أنه حكم لا يستقيم 
و ليس له استقرار ولا يستطيع عظم الورك الثقيل الضخم أن يجثم ويستقر على الضلع الدقيق
 إلا إذا كانت هناك أيدٍ خارجية تدعمه - سواء الأيدي الغربية أو الأيدي الشرقية 
- فإن قطعت الأيدي الخارجية ومنعت من إسناد الورك سقط النظام بسهولة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ:
قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" ينْزِلُ بِأُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ ((( سُلْطَانِهِمْ ))) لَمْ يُسْمَعْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِنْهُ 
حَتَّى تَضِيقَ عَليهُمُ الْأَرْضُ الرَّحْبَةُ، وَحَتَّى تُـمْلَأَ الْأَرْضُ جَوْراً وَظُلْماً، لَا يَجِدُ الْمُؤْمِنُ مَلْجَأً يَلْتَجِئُ إِلَيْهِ
 مِنَ الظُّلْمِ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا مِنْ عِتْرَتِي ، فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا ، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، 
يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الْأَرْضِ، لَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ مِنْ بَذْرِهَا شَيْئًا إِلَّا أَخْرَجَتْهُ، وَلَا السَّمَاءُ مِنْ قَطْرِهَا شَيْئاً إِلَّا صَبَّهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً، يَعِيشُ فِيهَا سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِ أَوْ تِسْعَ، تَتَمَنَّى الْأَحْيَاءُ الْأَمْوَاتَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ خَيْرِهِ "
/ الحاكم في المستدرك على الصحيحين/
.
ـــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
و عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
إِنَّهُ سَيُصِيبُ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ بَلَاءٌ شَدِيدٌ مِنْ ((( سُلْطَانِهِمْ ))) لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا:
1- رَجُلٌ عَرَفَ دِينَ اللَّهِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَيَدِه ( أي عرفه بقلبه و جهر به بلسانه و عمل به بيده ) 
 فَذلك الّذِي سّبَقَت لهُ السَوابِق
2- وَرَجُلٌ عَرَفَ دِينَ اللهِ فَصدّقَ بِه (أي عرفه بقلبه و جهر به بلسانه ) , ولِلأوَلِ عَليه سَابِقَهٌ
3- وَرَجُلٌ عَرَفَ دِينَ اللهِ, فَسكَتَ , فَإن رَأى مَن يَعملُ بِخيرٍ, أَحبهُ عَليهِ , وَإن رَأى 
مَن يَعملُ بباطلِ, أَبغضَهُ عَليه, فَذلكَ الّذي يَـنجو عَلى إبطائهِ
/ الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن رجب - المصدر: جامع العلوم والحكم- 
و أورده الألباني كذلك في السلسلة الضعيفة /
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
و عن حذيفه رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" ويح هذه الأمه من ملوك جبابرة كيف يقتلون ويخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم . 
فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويفر منهم بقلبه.
.
فإذا أراد الله عز وجل أن يعيد الإسلام عزيزاً قصم كل جبار عنيد وهو القادر على ما يشاء
 أن يصلح أمة بعد فسادها ؛ يا حذيفه لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم 
حتى يملك رجل من أهل بيتي تجري الملاحم على يديه . ويظهر الإسلام , لا يخلف الله وعده 
وهو سريع الحساب "
** ( التقي هنا : بمعنى من يتبع التقية و التمويه الحذر )
/ أخرجه أبو نعيم /
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
فإذا كان السلطان الجبري الجائر هو سبب هذا البلاء الشديد الذي أصاب الأمة في هذا الزمان 
و (( الذي لم يسمع ببلاء أشد منه )) 
كما يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فإن العدو الأعظم الذي ينبغي أن نجاهد 
ضده الجهاد الأعظم هو هذا السلطان الأخطبوطي الجائر
.
الجهاد الأعظم هو ضد حراس أقفاص سايكس بيكو الذين جعلوا الأرض الرحبة 
تضيق على المؤمنين فلا يجد المؤمن ملجئ يلتجئ إليه من الظلم
.
و الجهاد سيكون من أجل قلب نظام الحكم الجبري و تمهيد الأرض كي يبعث الله 
رجلاً من عترة النبي صلى الله عليه و سلم يملأ الأرض عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً 
و ينقل الأمة من مرحلة الحكم الجبري الى مرحلة الخلافة على منهاج النبوة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
معرفة من هو العدو ينبغي أن يكون من البديهيات ، ولا ينبغي أن نحتاج أصلاً إلى أحاديث نبوية 
أو إلى فتوى كي نكتشف هوية العدو ، فحتى الفئران تعرف أعدائها
.
فهل رأيتم فأراً يهادن أو يتولى قط جائع شرس؟
هل رأيتم فأراً يعمل عند القطط خازناً أو شرطياً أو عريفاً أو جابياَ ؟
هل رأيتم فأراً يعين القطط على بطشهم ببني جنسه أو يصدقهم في موائهم الكاذب؟
.
فما بالك بوجود عشرات الأحاديث النبوية التي تفضح العدو و تأمر بكل صراحة بالجهاد ضده 
و تحدد طريقة الجهاد في كل ظرف من الظروف ؟!
ــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
كلمة الجبرية مشتقة أصلاُ من الجبر و الجبروت أي الحكم عنوة ، و بالقسر و القهر و الاكراه 
 الحكم القائم على البطش و العسكر و الشرطة و المخابرات
.
و الحكام في المرحلة الجبرية يسميهم النبي عليه الصلاة و السلام بالجبابرة 
و الطواغيت
كما أنه وصف نظام الحكم الجبري بصفات بشعة
وصفه بأنه : عبث ، و عتو ، وفساد في الأرض ، ووصف الحكام الجبابرة بأنهم يقتلون المؤمنين 
المطيعين لله إلا من أظهر طاعتهم من المسلمين بلسانه و فر منهم بقلبه
و بأنهم يستحلون الفروج والخمور والحرير
ووصف اصحاب الفخامة و الجلالة بأنهم يتكادمون على السلطة تكادم الحمير
ـــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
0- أَوَّلُ هَذَا الأَمرِ نُبُوةٌ وَرَحمَةٌ
1- ثُم ّيَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحمَة
2- ثُمّ يَكُونُ مُلكَاً وَرَحمَة
3- ثُمّ (جَبرِيّةٌ) يَتَكَادُمونَ عَليَها تَكادمَ الحَميِر
((( فَعَليكُم بِالجِهَاد ))) ، وإنَ أفَضَل جِهَادِكُم الرِبَاط، وإنَ أفَضَلَ ربَاطِكم عَسقَلان".
4- ...
/ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ورجاله ثقات 11138، 
و صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 3270 ، وأخرجه أيضاً الحاكم في المستدرك على الصحيحين
عن رواية لعمر بن الخطاب الذي يستطرد بزيادة أخرى على متن الحديث السابق فيما يتعلق بالمرحلة الجبرية :
.
3- " ثم يعود جبرية يتكادمون عليها تكادم الحمير ، أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد 
ما كان حلواً خضراً قبل أن يكون مراً عسراً ويكون تماماً قبل أن يكون رماماً أو يكون حطاماً 
فإذا أشاطت المغازي وأكلت الغنائم واستحل الحرام فعليكم بالرباط فإنه خير جهادكم " /
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 


يتبع.. 






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معركة القلب...   5/9/2017, 4:58 pm

 في هذا الحديث مثلاً يعدد النبي عليه الصلاة و السلام مراحل عمر الأمة مرحلة و راء مرحلة
و يضيف صفة الرحمة على كل المراحل حتى وصل إلى المرحلة الجبرية 
.
عند ذلك وجه أمراَ صريحاً بالجهاد ضد الحكام الجبريين الذين يتكادمون على السلطة تكادم الحمير 
فقال : ((عليكم بالجهاد ))
.
فما هي الكلمة الغامضة و غير المفهومة في هذه العبارة الصريحة و الواضحة و المكونة من كلمتين؟
وأليس في هذا إشارة صريحة أيضاً أن مرحلة الخلافة الأخيرة التي تعقب المرحلة الجبرية 
ستعود فقط بالجهاد ضد الحكم الجبري؟
.
ورغم أن النبي وضح أن أفضل أشكال الجهاد هو الرباط في الأرض المقدسة
و التي هي مربط النظام العالمي عبر كل العصور ، وهي في المرحلة الجبرية محتلة من رأس الأفعى 
لكنه لم يحصر جهاد المسلمين في هذه المرحلة بهذا الشكل فقط و لوحده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
وكذلك الحال في هذا الحديث الذي أخرجه الامام مسلم في صحيحه ، النبي عليه الصلاة و السلام 
يأمرنا بالجهاد صراحة ضد الحكام الجبريين الذين يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ وَيَفْعَلُونَ مَا لاَ يُؤْمَرُونَ
.
عن عبد الله بن مسعود قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
مَا مِنْ نَبِىٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ في أُمَّةٍ قَبلِي إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ 
وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ 
خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا لاَ يُؤْمَرُونَ ، فَمَنْ ((( جَاهَدَهُمْ ))) بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، 
وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، 
وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ ، ((( وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ )))
/ صحيح مسلم / .
.
و عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلا وَلَهُ حَوَارِيُّونَ ، فَيَمْكُثُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، 
يَعْمَلُ فِيهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ، 
فَإِذَا انْقَرَضُوا كَانَ مِنْ بَعْدِهِمْ أُمَرَاءٌ يَرْكَبُونَ رُءُوسَ الْمَنَابِرِ ، يَقُولُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، 
وَيَعْمَلُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ أُولَئِكَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ 
((( يُجَاهِدُهُمْ ))) بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ ، 
((( وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ إِسْلامٌ )))
/كنز العمال/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
وفي هذا الحديث الذي رواه ابن مسعود يخبرنا النبي عليه الصلاة و السلام أنه لا تجوز طاعة الحكام 
الذين يطفئون السنة و يعملون بالبدعة
.
عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها 
فقلت :يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟
قال تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل ، لا طاعة لمن عصى الله
/سنن ابن ماجة/
ـــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
لكن رغم كل هذه الأحاديث نجد أن مفتي السلطان يخبرنا أنه لا يجوز الخروج على الحاكم الجبري الظالم 
أو الجهاد ضد عدونا الأعظم ، وحجته في ذلك أن في الخروج ضرر أكبر من تحمل الأذى
و السبب في ذلك أن مفتي السلطان هو ركن أساسي من النظام الجبري الحاكم القائم على تحالف رباعي بين الأمراء الظلمة 
و الوزراء الفسقة و القضاة الخونة و الفقهاء الكذبة
.
ولهذا التحالف أدوات و اتباع من الشرطة و الجباة و الخَزنة و العرفاء
لذلك ماذا تتوقع أن يفتي هذا الركن الأساسي من العصابة الجبرية الحاكمة في حكم الجهاد ضد العصابة ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم :
يكون في آخر الزمان
أمراء ظلمة
و وزراء فسقة
و قضاة خونة
وفقهاء كذبة
فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكوننّ لهم جابياً ولا عريفاً ولا خازناً ولا شرطياً.
/ الطبراني في الأوسط و الصغير /
ـــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وفي كنفه ((( ما لم يمالئ قراؤها أمراءَها )))  وما لم يُـزكِّ صلحاؤها فجارَها 
وما لم يَهِن أشرارُها خيارَها ، فإذا هم فعلوا ذلك رفع الله يده عنهم ، ثم سلط عليهم ((( جبابرتهم )))
 فساموهم سوء العذاب ، ثم ضربهم الله بالفاقة والفقر .
/ رواه ابن أبي الدنيا ، والداني في السنن الواردة في الملاحم والفتن ، و الطبراني/
.
ــــــــــــــــــــــــــــــ  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
فسماحة المفتي الذي يمالئ الأمراء مدرب تدريباً خاصاً وعالياً في التلبيس على الأمة ، وخلط الأوراق
و أحد أهم ألاعيب صاحب الفضيلة هو تجنب ذكر الأحاديث التي تتعلق بمراحل عمر الأمة ، وتجنب ذكر أحاديث
 المرحلة الجبرية خصوصاً
.
لأن الأمة لو عرفت في أي مرحلة تعيش اليوم ، و فهمت ما يطلبه منها النبي في هذه المرحلة ، 
وما الثمن الباهظ الذي ستدفعه لو اتبعت النظام الجبري ولم تعارضه سواء الثمن الذي ستدفعه في الدنيا من الفاقة و الفقر و سوء العذاب ، 
او الثمن الذي ستدفعه في الآخرة والذي يصل الى نار جهنم و خروجها من كنف الله و تبرأ النبي منها ، لو عرفت الأمة ذلك 
عندئذ لن يكون من السهل على العصابة الحاكمة السيطرة على القطيع الأحمق - والمسمى بالشعب - و استعباده ، و دعوته إلى ابواب جهنم و حرمانه من الورود على حوض النبي الشريف.
" إنه سيكون بعدي أمراء من صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ((( فليس مني ولست منه و ليس بوارد عليّ الحوض ))) ،
 ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد عليّ الحوض "
/صحيح الترمذي - سنن النسائي /
ـــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
و بسبب جهل شعوب جمهورياتنا و ممالكنا الجاهلية بأمور الدين ، حيث أن معظم الناس اليوم لا يعرفون 
ما هو الفقه السياسي الخاص بكل مرحلة من المراحل ، و الذي يختلف من مرحلة إلى مرحلة 
لذلك تجد الناس يتلقون بكل تسليم و خضوع أبر التخدير (الشرعية) التي يحقنهم بها مفتي السلطان و القراء الفسقة
و نتيجة التجهيل و غسيل الدماغ الثقيل المستمر لأجيال صارت السنة بدعة و البدعة سنة في زمن التقسيم 
و كثرة الأمراء و الحكام الخونة ، وقلة الفقهاء و الأمناء
.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أُلْبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً فَإِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ قيل تُرِكَت السُّنَّةِ 
 قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَتَى ذَلِكَ ؟
قَالَ : إِذَا ((( كَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ ))) ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ ، وَكَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ 
 وَتُفُقِّهَ بِغَيْرِ الدِّينِ . 
ــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
هناك أربع مراحل سياسية يتغير فيها شكل و طبيعة نظام الحكم تمر خلالها الأمة بعد النبوة :
1- خلافة راشدة اولى
2- ملك عاض طويل
3- حكم جبري
4- خلافة أخيرة على منهاج النبوة


ــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


0- تكونُ النُّبُوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى


1- ثم تكونُ خلافةٌ على مِنهاجِ النُّبُوَّةِ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى


2- ثم تكونُ مُلْكًا عاضًّا، فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى


3- ثم تكونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فيكونُ ما شاء اللهُ أن يكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى


4- ثم تكونُ خلافةً على مِنهاجِ نُبُوَّةٍ .


- ثم سكت . . .
.
/ أخرجه الإمام أحمد ، وأخرجه البزار و الطيالسى ، و الطبرانى و غيرهم
و حسنه الألباني براوية عن النعمان بن البشير - رقم الحديث : 5306 في السلسلة الصحيحة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
و عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
0- إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة
1- ثم يكون خلافة ورحمة
2- ثم يكون ملكاً عضوضاً
3- ثم يشربون الخمور ويلبسون الحرير ويستحلون الفروج وينصرون ويرزقون ..
4- حتى ((( يأتيهم أمر الله )))
/نعيم بن حماد في الفتن/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 


وهناك بالتالي 3 أصناف من الحكام تتعاقب على حكم الأمة في مراحلها المختلفة 
مهما اختلف تسمياتهم او تغيرت ألقابهم
هناك إما
1- خلفاء ( كما في المرحلة الأولى و المرحلة الرابعة والأخيرة )
2- أو ملوك و أمراء و سلاطين (في المرحلة الثانية : الملك العاض الطويلة )
3- أو جبابرة و طواغيت (في المرحلة الثالثة : الجبرية التي نحن فيها)
ــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــ
روى الطبراني في المعجم الكبير وأبو نعيم في الحلية ، وابن عساكر في تاريخ دمشق و غيرهم
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
0- سَيكونُ مِن بَعدِي.. // أي من بعد مرحلة النبوة //
1- خُلَفَاءٌ .. // مرحلة الخلافة الراشدة الأولى //
2- وَمِن بَعدِ الخُلَفَاءِ أُمَرَاء وَمِن بَعدِ الأُمَرَاءِ مُلُوكٌ .. //المرحلة الثانية : الملك العاض//
3- وَمِن بَعدِ المُلوكِ جَبَابِرَةٌ .. // الحكم الجبري//
4- ثُمَّ يَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتِي يَملأُ الأَرضَ عَدلاً كَمَا مُلئِت جُوراً ، 
ثمّ يُؤمّرُ القحطَانيُ فَوالّذي بَعَثَني بِالحَقِ مَا هُوَ دُونَه ُ .. //الخلافة الأخيرة //
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
و عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :
0- إِنَّهَا نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ
1- ثُمَّ خِلافَةٌ وَرَحْمَةٌ
2- ثُمَّ مُلْكٌ عَضُوضٌ
3- ثُمَّ جَبْرِيَّةٌ و ((( طَوَاغِيتُ )))
4- ...
.
/ مصنف ابن أبي شيبة ، وأورده الداني في السنن الواردة في الفتن بلفظ : ثُمَّ جَبْرِيَّةٌ 
ثمّ طَوَاغِيتُ و الصحيح هو جبرية و طواغيت 
لأن ما بعد المرحلة الجبرية هو مرحلة الخلافة التي سيفتتحها المهدي ، 
أما الطواغيت فهم الحكام الجبابرة في المرحلة الجبرية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يكون بعد الجبابرة رجل من أهل بيتي يملأ الأرض 
عدلا ثم القحطاني ، بعده .
/ الطبراني في المعجم الكبير/
 ــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
ما يهمني بالأمر أنه عندما تتغير خصائص المرحلة السياسية وشكل نظام الحكم ، 
فإن الحكم الشرعي يتغير تبعاً لذلك
أي يتغير الموقف الشرعي المطلوب من المسلم إزاء النظام الحاكم في كل مرحلة من المراحل ، 
و يتغير شكل العلاقة ما بين الحاكم و المحكوم.
.
ومع أن مفتي السلطان يقبل بسهولة أن الشريعة مرنة و تتعدل التشريعات حسب متطلبات المرحلة 
أو تتكيف الشريعة حسب الظروف ، طبعاً ((( بشرط ))) وجود النص من القرآن أو قاعدة فقهية من السنة
 توضح حدود هذا التعديل و التغير في الحكم الشرعي .
.
فلا حرج – مثلاً- عند أصحاب السماحة أن يفطر المسافر و المريض في رمضان 
أو أن لا يحج الفقير وأن يصلي الشيخ الهرم قاعداً أو مضجعاً
أو حتى أن يأكل الشخص الجائع الذي أوشك على الهلاك من الميتة او لحم الخنزير 
بما يسد رمقه إن لم يتوفر طعام غيره
كل هذا يقبله سماحة المفتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
لكن هناك ثابت وحيد في شريعة مفتي السلطان ، و كل ما عداه هو متغير .
والثابت المقدس الوحيد هو عدم جواز الخروج على الحاكم مهما كان ظالماً و كافراً
.
لذلك هو يقوم بالخلط بين التشريعات و الأوامر النبوية التي تخص مرحلة الملك العاض 
 أو مرحلة الخلافة وينزلها أو يسقطها على مرحلة الحكم الجبري
و يخلط عمداً ما بين التوجيه النبوي للشكل الذي يجب أن تأخذه العلاقة ما بين الحاكم 
و المحكوم في مرحلة الملك العاض
 .
أو حتى مرحلة الخلافة و يسقطها بكل وقاحة على مرحلة الحكم الجبري
أو يترك الأمور في حالة من الضبابية والمغمغة و هذا هو ديدن النصابين
ــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 


وعندما يريد أن يؤكد على حجته يأتينا مفتي السلطان بأحاديث صحيحة موجودة في البخاري 
و مسلم تحرم الخروج على الحاكم
 في مرحلة الملك العاض ، إلا بشروط خاصة و يقوم بتنزيلها على حكام المرحلة الجبرية


جميع هذه الأحاديث التي سأوردها الآن و يلوي عنقها مفتي السلطان كي يجعلها تنطبق 
على حكام مرحلة الحكم الجبري 
هي أحاديث جاءت في أمراء و أئمة مرحلة الملك العاض أو من يتبع نهجهم ، و سأشرحها 
و اعطيكم الدليل الحاسم على ذلك في المنشور القادم
لكن دعونا نقرأها و تفكروا بالعبارات التي بين ((( الأقواس )))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
عن أم سلمة هند بنت أبي أمية - رضي الله عنها قالت :
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
" إنه يستعمل عليكم أمراء ((( فتعرفون وتنكرون))) ، فمن كره فقد برئ ، 
ومن أنكر فقد سلم ، إلا من رضي وتابع "
قالوا :يا رسول الله ألا نقاتلهم ؟
قال : لا ، ما صلوا
/ أخرجه مسلم في صحيحه ، وفي طريق أخرى للحديث قال : لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة 
 أو ما أقاموا فيكم الدين /
و في حديث آخر النبي عليه الصلاة و السلام وضع شرطاً 
"إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان" /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
وعن عبد الله بن مسعود قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إنها ستكون بعدي أثرة ، ((( و أمورٌ تنكرونها )))
قالوا : يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟
قال: تؤدون الحق الذي عليكم ، وتسألون الله الذي لكم
/ متفق عليه /
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
هناك علامات شرعية يقدمها لنا النبي للتمييز ما بين سلوك الخلفاء و سلوك الملوك و سلوك الجبابرة
و بالتالي نعرف الموقف الشرعي الصحيح تجاه كل صنف منهم ، و شكل العلاقة بين الحاكم و المحكوم 
و التي تتراوح ما بين السمع و الطاعة و تحريم الخروج (في حالة الخلفاء)
.
وما بين جواز الانكار القلبي و اللساني فقط ، و عدم الجهاد ضدهم باليد الا في حالات خاصة حددها النبي 
(كما في مرحلة الملك العاض أو من يسير على نهجهم من القلة القليلة من حكام مرحلة الحكم الجبري 
و هم يعدون على اصابع اليد الواحدة )
.
وما بين وجوب الجهاد باليد و اللسان و القلب ، أو باللسان و القلب 
أو بالقلب فقط حسب الاستطاعة و الظرف و درجة الطغيان في مرحلة الحكم الجبري، 
و جواز عدم الخروج في حالات ضيقة و استثنائية
ــــــــــــــــــــــــــــــ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
.
و العلامات هي
ان نعرف و لا ننكر (بالنسبة للخلفاء )
و أن نعرف و ننكر ( بالنسبة للملوك)
و أن ننكر ولا نعرف (بالنسبة للجبابرة )
و سأشرح المقصود بكل علامة من هذه العلامات الخاصة بكل صنف و كل مرحلة
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
 ـــــــــــــــــــــــــــ نـور ــــــــــــــــــــــــــ 






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معركة القلب...   6/9/2017, 10:33 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيت الجنة اختى امازيغية بارك الله فيك 
كلام يستحق التمعن والتفكر و بارك الله فى الكاتب
وللامانة انا قرات الموضوع الى ان وصلت للجهاد ولم اتمكن من اتمامه لضيق الوقت
ولعلنى اعود اليه لاحقا باذن الله
وانا اقول اولا وقبل كل شيىء ونحن فى هذا الزمن الذى اصبحت فيه الفتن كقطع الليل المظلم
اول خطوة  للانتصار فى هذه المعركة يكون   بصدق الالتجاء الى الله والتذلل اليه ان يعصمنا ويغلبنا على النفس والشيطان
وان يتثبت كل واحد منا ويتحرى عمن ياخذ دينه
اللهم لا ملجا ولا منجى منك الا اليك 
اللهم ردنا اليك ردا جميلا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معركة القلب...   6/9/2017, 12:52 pm

اللهم آمين يارب.
اللهم ارزقنا الصدق معك.
حفظكِ الله أختي وبارك الله فيكِ.






(فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
رب رحيم، غفور، شكور، جميل، حليم، كريم، لايرد سائل 
ولا يظلم مثال ذرة، وشديد العقاب للمجرمين٠
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )  
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة القلب...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: حوار المؤمنين وارائهم ونقاشهم-
انتقل الى: