منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 فتن اخر الزمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو احمد
الاداره
الاداره



مُساهمةموضوع: فتن اخر الزمان    8/2/2018, 9:38 pm



 عناصر المادة
 فتن آخر الزمان.
 أنواع الفتن وطرق إجتنابها.
 أسباب الوقاية من الفتن.
الخطبة الاولى:
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
 فتن آخر الزمان.
فنحن في آخر الزمان وقد حذرنا نبينا صلى الله عليه وسلم من فتن كقطع الظلام، وقال لنا: (بادروا بالأعمال فتنًا). أي اجتهدوا بالأعمال الصالحات قبل أن تأتي فتن تشغل الإنسان، وأخبرنا عن اضطراب أحوال الناس في آخر الزمان، وأن منهم من يغير دينه والعياذ بالله، ومنهم من يزيغ عن العقيدة الصحيحة، ويخرج من الإسلام إلى الكفر، وقال لنا: (يصبحُ الرجل مؤمنًا، ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا).التغير يحدث في ليلة، في نهار! يكون في المساء مؤمنًا، فإذا هو في الصباح على الكفر! قد خرج من الإسلام، وهناك تغيرات تعتري الناس فيما هو أقل من الكفر، فيكون على سنة فيزلّ إلى البدعة، يكون على التمسك بحكم شرعي فيصبح يخالفه، وتضطرب الأحوال، وتتغير القناعات في لحظة، يتذبذب الناس
 
(يصبحُ الرجل مؤمنًا، ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا، ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا).التغير يحدث في ليلة، في نهار! يكون في المساء مؤمنًا، فإذا هو في الصباح على الكفر! قد خرج من الإسلام، وهناك تغيرات تعتري الناس فيما هو أقل من الكفر، فيكون على سنة فيزلّ إلى البدعة، يكون على التمسك بحكم شرعي فيصبح يخالفه، وتضطرب الأحوال، وتتغير القناعات في لحظة، يتذبذب الناس
 
، لماذا؟! كان تاركًا لهذا الشيء على أنه محرم، لم يدخله بيته لأنه محرم، وبقي على ذلك زمنًا، وفي ليلة تُفاجأ به أدخل المنكر إلى بيته، لماذا؟ يعلم أن هذا النوع من البيع محرم، وهذه المعاملة رشوة، وهذا ربا، ويستمر على ذلك فترة من الزمن، وفجأة: تجده يتعامل به، ويقبله، ويأخذه، فلماذا؟ يمنع زوجته من لباس معين لأنه محرم، وهو يعلم من فتاوى العلماء أنه محرم، ويبقى على ذلك زمنًا، وفجأة يسكت عنه، ويسمح به ويقره، فلماذا؟ وهكذا من الأمثلة المختلفة لماذا يحدث هذا؟ ليس هناك ثبات، ليس هناك ثبات على الدين، هذا لو عرفه، وبعضهم يجهل أنه الحق أصلًا فتكون المخالفة لعدم العلم للجهل، ولذلك أيها الإخوة: وظيفة المسلم في الحياة أن يعرف الحق، وأن يأخذ به هذه هي الخلاصة! خلاصة حياتنا: أن نعرف الحق، وأن نأخذ به، فنحتاج إلى علم، وعمل، نحتاج إلى صبر، واستمساك، وهذا الثبات على الحق مهم جدًا لنا في القبر؛ يوم يأتي ملكان أسودان، أزرقان، إنه منظر مريع مخيف، أسود في اللون، أزرق العينين، يقال لأحدهما المنكر، وللآخر النكير، لماذا؟ لأنهما لم يريا من قبل، أنت ترى في القبر منظرًا أنا، وأنت، وهو، وكلنا سنراه؛ لأنه خبر الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام، المنكر، والنكير، إنه شيء تنكره؛ لأنه لا عهد لك به من قبل رأيت منظرًا فظيعًا،وهولًا من هذين الملكين لم ترهما من قبل شخصيتان ما عرفتهما من قبل، وبيد أحدهما مطراق مرزبة، فيتم الإقعاد فيقعدانه، ويسألانه فينتهرانه ويسألانه، الصحابة ضجوا لما سمعوا الكلام خافوا على أنفسهم قالوا يا رسول الله: "يعني هذا رهبة" يعني من الذي يثبت حتى الذي يعرف المعلومات سينساها، ألا ينسى بعض الطلاب معلوماتهم في الاختبارات من رهبة الاختبار؟ وقد ذاكرها، وحفظها؟ فالنبي عليه الصلاة والسلام طمأنهم، أن الله يثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا، وفي الآخرة، فإذا كنت على الإيمان؛ تجيب بإجابة صحيحة، فيقرك الملكان ويقولان له: قد علمنا ذلك على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، فنريد يقينًا، ونريد ثباتًا عليه، الله سبحانه وتعالى امتن على المؤمنين بتثبيت أقدامهم بإنزال المطر من السماء في المعارك، وأنه أنزل عليهم مطرًا، وقال للملائكة، فثبتوا الذين آمنوا، وأنزل مطرًا ثبت الله به أقدام المؤمنين، وأنزل الله من السماء، وحيًا يثبت به أفئدة المؤمنين، وجالوت، وجنوده من الكفار قد هزموا بالمسلمين لما ثبتوا، ولما برزوا لجالوت، وجنوده، ماذا قال المؤمنون؟ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًاإنه صبر كثير إفراغ إنه من شيء مملوء أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَسورة البقرة250.
 أنواع الفتن وطرق إجتنابها.
ونحن نحتاج اليوم أيما حاجة أيها الإخوة إلى الثبات والله عز وجل قال: وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَسورة آل عمران102. إذًا اثبتوا على هذا الدين، لا تنحرفوا عنه، لا تتركوه، لا كليًا، ولا جزئيًا، لا تتركوه إلى غيره؛ فترتدوا، ولا تتركوا حكمًا واحدًا من أحكامه، ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً سورة البقرة208. كافة، ومن أدعية المؤمنين: رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَاسورة آل عمران8. والنبي عليه الصلاة السلام علمنا فقال: (القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يا مصرف القلوب ثبت قلبي على دينك). ولذلك كان يكثر أن يقول في هذه الأدعية: سائلًا الثبات من الله سبحانه وتعالى، ولما حدّث أصحابه عن فتنة الدجال، وأخبرهم بأشياء عجيبة من فتنة الدجال معه جنة، في الظاهر، ونار، ويطوف في الأرض سريعًا وأن معه من الخوارق العجيبة التي يرى بها الناس أنه يحي أمواتًا من القبور وأن كنوز الأرض تتبعه  ومع ذلك قال يا عباد الله: فاثبتوا سأصفه لكم وصفًا لم يصفه نبي قبلي، يا عباد: الله فاثبتوا! أوصانا بذلك مهما رأينا من الفتن، أن نثبت يا عباد الله: فاثبتوا وكان عليه الصلاة والسلام يقول في أدعيته (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر). والأمر هو الدين، والإسلام، والأحكام، ولماذا نحن نكرر في الصلاة اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَسورة الفاتحة6؟ ونداوم عليها؟ زدنا هدى، وثبتنا عليه، ولو قال واحد: أنا مهتدي فلماذا أسأل مزيدًا؟ لماذا أسأل الهداية؟ نقول: تسأل مزيدًا منها، والثبات عليها اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ، والنبي عليه الصلاة والسلام لما تعرض لمساومات من المشركين؛ ثبت قالوا: نعبد إلهك سنة، وتعبد إلهنا سنة عرض، الإنسان قد تأتيه عروض مغرية يا عباد الله: هذه الدنيا؛ فتن، عروض مالية مغرية، عروض في مناصب مغرية، في شركات، ومؤسسات، وأشياء فيها زيادة رواتب، لكن الأعمال فيها حرام! فيها شبهات كثيرة، ظلمات بعضها فوق بعض، هل يثبت أمام الإغراء؟ ألا يتعرض الشباب للإغراء من الفتيات والعكس؟  أليس هذا عصر الشهوات؟ ألسنا اليوم في واقع بئيس من جهة العفة؟ هذه القنوات الإباحية التي تنشر صور الفواحش بأنواعها، وأنواع لا تخطر ببال حتى تسمع عنها فيقال لك: لقد نشروا صور الفواحش حتى مع الكلاب، والبهائم ما ترك الكفار شيئًا من القاذورات إلا وضعوه، صوره، ثبتوه نشروه من جميع الأنواع ثم مواقع الانترنت، ورسائل البريد الإلكتروني وقريبًا نسمع أن الجوالات التي بأيدي أبنائنا، وبناتنا، الجوال الذي تعطيه لابنتك وابنك اليوم، هذا الجوال ستصل إليه مقاطع أفلام جنسية قذرة من لا يملك جوالًا؟ يملك الناس جوالات وشركات الجوالات العالمية المصنعة لها تريد أن تمحور الحياة حول الجوال فيجعلون البيع بالجوال، والشراء بالجوال، وتسديد الفواتير بالجوال، والحجز بالجوال، وهكذا الدنيا الأغراض تقضى بالجوال، محورة الحياة حول الجوال هذا الجوال سيكون مصدرًا عظيمًا للشر أيضًا، وليس البريد الإلكتروني فقط، وبالتالي سنرى الأبناء، والبنات، والصغار، والمساكين، والأبرياء والذين لم يعرفوا الشر من قبل، والفطر السليمة، وكل مولود يولد على الفطرة إذا به يرى قاذورات، وأشياء غير متوقعة تأتيه على الجوال، وهذه تقنيات البلوتوث اليوم تعبث بهم عبثا وتنقل إليهم الصور ماذا سيحدث من الذي يثبت أصلًا أيها الأخوة: من الذي يثبت والأخوات من الذي يثبت عندما تُرى الصور، ومن الذي ينساق وراءها ليطبق هذه الانحرافات؟ المسألة اليوم فتن، فتن والله فتن في الشبهات، في الشهوات فتن كقطع الليل المظلم، ويل للعرب من شر قد اقترب، من الذي يثبت أمام الفتن؟ لو تعرض لإغراء صورة، أو دعوة من فاسق، أو فاسقة، من الذي سيثبت؟ هنا قضية الثبات، الثبات على المبدأ الثبات على الحق هذا حرام يعني حرام، ولا يتغير، ولا يتبدل، ولسنا نقول اليوم حرام، وغدًا نقول ولكن ظهر هناك من يفتي بجوازه ظهر يعني شيء مستجد أين كان هذا العلم من قبل لو كان صحيحًا ليست مكتشفات القضية الحكم كلما كان أقدم في الشريعة كان أحسن فحكم الصحابة أحسن من حكم من بعدهم، وآراء التابعين الفقهية خير من آراء من بعدهم، وهكذا لأن الدين يتعرض للهجمات، ويخف التمسك به فتحصل التراجعات تحصل الانتكاسات، ولذلك غير بعض الناس من أشياء فإذا قلت لماذا غيرت أنت الآن كنت تتبع أهل العلم ما الذي حصل؟ قال لأنني سمعت فتوى من شيخ ما في قناة ما يقول إن هذا جائز، سبحان الله، الذي يقول إنه قد وجد اليوم من يقول في قناة ما لا بدّ من نشر ثقافة العري لأن الحجاب قد كثر ولا بدّ أن نوازن الأمور وننشر عريًا في المقابل سبحان الله أين عقولهم كيف يقال هذا أيها الإخوة المبدأ مبدأ والحق حق، يجب الثبات عليه قالوا نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا سنة؟ لا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ * وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِسورة الكافرون6. مفاصلة وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَسورة القلم9.مشيها شوية، ونمشيها لك أيضًا، أبدًا وهذه قضية مهمة جدًا، اليوم جاءوا إلى أبي طالب قالوا هذا ابن أخيك قد آذانا وسفه دين آبائنا، وعاب آلهتنا، وشتمها يا ابن أخي: أن قومك يقولون كذا، وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم  لعمه: (ما أنا بأقدر أن أدع ما بعثت به من أن يشعل أحدٌ من هذه وأشار إلى الشمس شعلة من نارٍ). والحديث صححه ابن حجر رحمه الله، هل يستطيعون أن يشعلوا من الشمس شعلة من نار أصلًا لو اقتربوا قليلًا لاحترقوا، وكذلك أنا لا أستطيع أن أترك شيئًا من الدين، فليست القضية قابلة للمساومات، والنبي عليه الصلاة والسلام، على جلالة قدره قال الله له كلامًا شديدًا مع أنه أحب البشر إلى الله صاحب المقام المحمود، والشفاعة العظمى ولواء الحمد الذي يؤذن له أن يسجد تحت عرش الله يوم القيامة قال: وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَيعني على الحقلَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْكم؟ شيئًا كثيرًا؟ لا شَيْئًا قَلِيلاًسورة الإسراء74. قليلًا، طيب ولو حصل هذا ماذا سيكون؟ تكون العاقبة قال:إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ ضعف العذاب في الحياة، وليس هذا فقط وَضِعْفَ الْمَمَاتِسورة الإسراء75. سبحان الله يقوله لنبيه صلى الله عليه وسلم، إذًا هذا لو ركن إليهم شيئًا قليلًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات، على جلالة قدره، وعلو منزلته يقول هذا لنبيه عليه الصلاة والسلام فما بالكم بنا نحن؟ اللهم إنا نسألك الثبات على الأمر يا رب العالمين، والعزيمة على الرشد، يا أرحم الراحمين لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي، ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم، وأوسعوا لإخوانكم الواقفين، يوسع الله لكم..
الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، أشهد أن لا إله إلا هو الحق المبين، وأشهد أن محمدًا رسول الله، النبي الأمين، صلى الله عليه، وعلى آله، وصحبه أجمعين، حبيبنا، وقائدنا، وشفيعنا محمد بن عبد الله، اللهم ارزقنا شفاعته، واجعلنا من أهل سنته، وارزقنا محبته، محبة نقدمه بها على المال والأهل والولد اللهم صلّ على خلفائه، وأصحابه، وآله، وأزواجه، وذريته الطيبين الطاهرين، وعلى آله، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
عباد الله:
 أسباب الوقاية من الفتن.
إن مما يعين على الثبات؛ تذكر عظمة الله، لو عرض على الإنسان أمر يزيغ به وإغراء يذكر عظمة الله، وأن الله العلي الكبير، وإذا كان الكرسي، وسع السموات، والأرض كل الأرض كل الأراضي كل السموات في الكرسي كحلقة في فلاة من الأرض حلقة في صحراء، البشر، والناس، والبحار، والمراكب، والكواكب، والسموات كلها بالنسبة للكرسي كحلقة في فلاة في صحراء حلقة حديد مرمية في صحراء كم نسبتها ؟ والكرسي بالنسبة للعرش كحلقة في صحراء حلقة حديدة ألقيت في صحراء الكرسي بالنسبة للعرش والله أعظم من العرش وأكبر من العرش الله أكبر ليس شيء أكبر منه فمن تعصي؟ وتتنازل عن دين من؟ وتخالف شرع من؟ ولذلك لما تكلم العز بن عبد السلام في إبطال الخمور عند أحد الكبراء بالكلام القوي قال له أحد تلاميذه: كيف قلته؟ قال: "استحضرت عظمة الله، فرأيت ذلك الإنسان كالقط أمامي"، صغر لأنه استحضر عظمة الله سبحانه وتعالى، ولما قيل لأحدهم أن يكتب كلامًا باطلًا، قال: "هذه السبابة التي تشير لله بالتوحيد، تأبى أن تكتب الباطل"، وكذلك فإن مما يعين على الثبات معرفة قيمة هذه الحياة الدنيا ماذا تساوي الحياة الدنيا؟ الحياة الدنيا متاع الحياة الدنيا ملعونة إلا ذكر الله الحياة الدنيا قليلة قل متاع الدنيا قليل الحياة الدنيا لعب لهو الحياة الدنيا غرور فالإنسان يضحي المسلم يضحي بكل الحياة الدنيا من أجل أن يثبت على الحق، ولذلك سحرة فرعون ضربوا لنا مثلًا عجيبًا، كانوا في أول النهار سحرة فجارًا فصاروا في آخر النهار شهداء أبرارًا، لما هددهم فرعون أن يرجعوا عن هذا الدين الحق الذي وجدوا عليه موسى عليه السلام، دين الإسلام الحق، قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا
 
المسلم يضحي بكل الحياة الدنيا من أجل أن يثبت على الحق، ولذلك سحرة فرعون ضربوا لنا مثلًا عجيبًا، كانوا في أول النهار سحرة فجارًا فصاروا في آخر النهار شهداء أبرارًا، لما هددهم فرعون أن يرجعوا عن هذا الدين الحق الذي وجدوا عليه موسى عليه السلام، دين الإسلام الحق، قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا
 
، وَالَّذِي فَطَرَنَا قسم على أحد الأقوال في التفسير لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَاسورة طه72. اسمها دنيا، فكر فيها يا أخي: دنيا، حتى أهل الحب والغناء يقولون عنها دنيا ويغنون بالدنيا ولو عقلوا معنى كلمة دنيا ما فعلوا ذلك، دنيا لدنائتها لدنوها لقلة قيمتها دنيا القيمة الدنيا النهاية الدنيا دنيا، فكيف تقدم على الآخرة؟ والآخرة خير وأبقى، وكذلك فإن ماشطة بنت فرعون الماشطة التي تمشط شعر بنت فرعون كوافيرة بنت فرعون هذه الماشطة، لما سمعت بدين موسى عليه السلام كتب الله لها الهداية  فأخفت إيمانها فكانت تمشط بنت فرعون فوقعت المدرى، من يدها ، فقالت تلقائيًا وعفويًا: بسم الله، بسم  الله، فقالت بنت فرعون: أبي؟ لا، هنا أعلنت المرأة إيمانها رأت أنه لا يسعها أن تخفي الله ربي، ورب أبيكِ، ربي وربكن ورب أبيك ، أخبره؟ قالت: أخبريه، أتى بها ما هذا الدين الجديد؟ ربي وربك الله، ارجعي ، لا، هاتوا الأولاد هاتوا المرأة، هاتوا بقرة من ماء أو زيت يغلي من نحاس إناء على هيئة البقرة عظيم فيه هذا يغلي نلقي أولادك أو ترجعي عن الحق؟ ألقوهم وليس أصعب على المرأة من أن يلقى بين يديها أولادها فتراهم يموتون في ميتة شنيعة قدر يغلي، وتلوح عظامهم على سطح الإناء الزيت المغلي واحد وراء واحد، وهي ثابتة، وليست دفعة واحدة، لعلها تتراجع وليكون أشدّ وأنكى في التعذيب، لكن صبر ساعة خير إلى قيام الساعة، هو موقف ولما جيء بابنها الرضيع، كأنها  تقاعست قال: يا أماه اصبري، ثبتها أنطقه الله هي والولد في هذا الماء المغلي، النبي عليه الصلاة والسلام لما صعد إلى السماء شم رائحة طيبة، ما هذا؟ قال (هذه رائحة ماشطة بنت فرعون). كم سنة يا إخوان بين النبي عليه الصلاة والسلام وماشطة بنت فرعون؟ آلاف السنين والرائحة موجودة، في السماء موجودة، هو موقف واحد، ولكنه باق عند الله هي شدة واحدة، شدة، فالمطلوب الثبات الثبات أمام المغريات الثبات أمام الضغوط الثبات أمام الطلبات والإلحاحات والإغراءات، المطلوب الثبات أمام الشهوات المطلوب أمام التنازلات الثبات وعدم تقديم التنازلات إذا كان في الأمر رخصة شرعية من علماء ثقات خذ بها الرخص الشرعية طيبة، سافر اقصر الصلاة، اجمع الصلاتين، لكن رخص تافهة من جهلة ومن شذاذ خالفوا العلماء وخالفوا المذاهب الأربعة وخالفوا أكثر أهل العلم فكيف يعتد بها؟ ثم يوصي بعضنا بعضًا بالثبات مهم جدًا، وتواصي الأخوات فيما بينهن على الهاتف من الأمور الجميلة في هذا الزمان بالثبات على الحق، وإرسال الرسائل بالجوالات التي فيها تثبيت وتذكير ووعظ من الأمور الجميلة أيضًا بين الإخوان في هذا الزمان نحتاج إلى تذكير نحتاج إلى تنبيه الإمام أحمد رحمه الله على جلالة قدره، ما الذي ثبته لما جاءت المحن، يقول بخلق القرآن رفض، ضرب، سجن، عزل، رفض، ما الذي ثبته؟ هو يخبر عن نفسه بالإضافة إلى علمه ودينه وعبادته، وهي الأساس، وصلته بالله، أعرابي جاء فجأة في الليل يقول يا أحمد وأحمد بقيوده يقتدي بك الناس اثبت اثبت أعرابي جاء من الصحراء ومعه شاب أخذ أيضًا على قلة علمه وصغر سنه يقول يا أحمد أنت يقتدى بك، أنا لو انحرفت لا أؤثر كثيرًا أنت يقتدى بك، لما دخل أحمد السجن، جاءه لص، لص حرامي، قال يا أحمد أنا فلان ابن فلان، العيّار اللص الطرار، أمرتُ بأن أجلد كذا ألف جلدة، وإنا لنثبت يا أحمد أنا أثبت على الضرب وأنا على الباطل، أنا لص، أفلا تثبت عليه وأنت على الحق، هذا الفرق بين حرامية زمان وحرامية اليوم حتى أولئك الذين فيهم إجرام كان الواحد يقول مثل هذه الدرر يا أحمد إني أصبر على الضرب وأنا على الباطل، أفلا تصبر عليه وأنت على الحق؟ ثم أيضًا، في السماء رزقكم وما توعدون عفان بن مسلم قيل له : قل بخلق القرآن، أبى، قال: يحبس عطاؤك، ليس لك مال، قال: وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَسورة الذاريات22. عاد إلى أهله، لاموه قالوا: نحن معك في البيت عشرين نفس ماذا فعلت بنا؟ قال: وفي السماء رزقكم وما توعدون فما لبث أن طرق الباب فإذا بسمّان زيّات يبيع السمن والزيت فأعطاه ألف درهم قال يا أبا فلان، ثبتك الله كما ثبت الحق، ولك في كل شهر مثلها، وفي السماء رزقكم وما توعدون وأيضًا فإن مقاربة ومقارنة والاقتداء بأهل الفضل والحق يثبت الإنسان ولذلك لما أنجب ابن مسعود تلاميذ مثل علقمة وعلقمة أنجب تلاميذ مثل إبراهيم النخعي قال العلماء فإن رأيت إبراهيم فلا يضرك أن لا ترى علقمة، وإن رأيت علقمة فلا يضرك أن لا ترى عبد الله، لأنها سلسلة من تربية بعضها من بعض، ولذلك فإن علينا الاقتداء بأهل الحق، يا عباد الله، لا نرضى أن تؤذى عقيدتنا، ولا أن يؤذى بلدنا، ولا أن يؤذى أهلنا فلا بدّ أن نصبر على الحق.
اللهم إنا نسألك الأمن في الأوطان، وزيادة الإيمان، اللهم إنا نسألك الأمن في البلاد، والدور، أمنا في الأوطان، والدور، وأرشد الأئمة، وولاة الأمور، واغفر لنا يا عزيز يا غفور، اللهم إنا نسألك المغفرة، والتقوى، والاستمساك، بالعروة الوثقى، نسألك الثبات حتى الممات، اجعل ميتتنا على التوحيد، واختم بالصالحات أعمالنا، يا أرحم الراحمين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وقوموا الى صلاتكم يرحمكم الله.

1 - رواه مسلم118.
2 - رواه مسلم2654.
3 - رواه الترمذي3407.
4 - رواه الحاكم في المستدرك6467.
5 - روا أحمد2820.

 من نفس التصنيف


 سنة التدافع والتمكين ما يحبه الله 01- ضوابط شرعية في فهم أشراط الساعة (1) 36- الحوض والصراط 11- شرح حديث (يَطْوِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ..)


 جديد القسم


 عظمة رب العالمين الجزاء من جنس العمل الدعاء وأسباب استجابته أمثال قرآنية يستجاب الدعاء في هذه الأحوال


من قال رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا وجبت له الجنة .
[ من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات ؛ بنى الله له قصرا في الجنة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: فتن اخر الزمان    8/2/2018, 10:53 pm

اللهم إنا نسألك الأمن في الأوطان، وزيادة الإيمان، اللهم إنا نسألك الأمن في البلاد، والدور، أمنا في الأوطان، والدور، وأرشد الأئمة، وولاة الأمور، واغفر لنا يا عزيز يا غفور، اللهم إنا نسألك المغفرة، والتقوى، والاستمساك، بالعروة الوثقى، نسألك الثبات حتى الممات، اجعل ميتتنا على التوحيد، واختم بالصالحات أعمالنا، يا أرحم الراحمين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين،
اللهم أميين وجزاکم الله خيرا
مقال طويل ولکنە عظيم القيمة





رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمد
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: فتن اخر الزمان    8/2/2018, 11:27 pm

السلام عليكم اعتقد ان المؤمن يمسي كافر ويصبح مؤمن هو مايحدث الان في نشر الالحاد بكل الوسائل ان الكثير من الناس الذين كانوا مؤمنين بالولادة مسلمين امسو كفارا والعياذ بالله هناك محاربة واضحة للدين ودعوة مباشرة للالحاد في هذا العصر لم تسبق مثلها في باقي العصور نسال الله الثبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتن اخر الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: