منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 مسألة هامة في الدعــاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو إبراهيم التائب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: مسألة هامة في الدعــاء   16/3/2018, 3:07 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الله سبحانه وتعالى واصفاً الإنسان "وإنه لحب الخير لشديد"...ومن الخير الشديد الذي نحبه هو إجابة الدعاء...بل سرعة إجابته...وبعضنا يحزن او يسيئ الظن بربه إن لم يستجب له أو تأخرت الإجابة طويلاً

ولا حرج هنا في أن نصرح بهذا، فنحن كلنا بشر ولنتصارح مع أنفسنا حتى نوضح حقيقة ما بنا من أخطاء وأمراض لعل شفائها قريب منا ولكل داء دواء، علمه من علمه وجهله من جهله كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح.

إننا نحب أن يجيب الله جل وعلا دعائنا وبسرعة...ولهذا سأبدأ الموضوع بسؤال هام وهو: ما هو أكثر ما يمنع إجابة الــدعـــاء؟

الله سبحانه وتعالى أخذ على نفسه أن يجيب دعوة الداع إذا دعاه متى توافرت شروط الدعاء...فهو سبحانه وتعالى كريم جداً أكرم من ملوك الأرض كلهم الذين لا يردون الناس في الغالب بأيدي خالية ويجزلون للناس العطاء حتى يشيع في الناس سيرة كرمهم وعطاياهم. فهذه صفات يتم تربية الملوك والأمراء عليها...والله سبحانه وتعالى أكرم من ذلك بكثير بل يستحي سبحانه وتعالى أن يرد عبداً دعاه صفر اليدين كما أخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم  من حديث سلمان الفارسي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا. والحديث موقوف على سلمان الفارسي وصححه الكثير من الرواه ووقف عنده البعض.

ومن أكبر الأمور التى يُـحرم الإنسان بسببها إجابة الدعاء هي العجلة. فالله سبحانه وتعالى يستجيب لعبده ولكنه جل جلاله كما يُنزل البلاء بقدر...فهو أيضاً يرفعه بقدر، والله سبحانه وتعالى له حكمة في ذلك. فالله له حكمة في تأخير رفع البلاء تغيب عنا كثيراً، وهذا الأمر، تأخير الإجابة، حدث مع بعض أنبيائه عليهم السلام.

فالنبي عليه الصلاة والسلام كما جاء عند بن إسحاق في كتابه "السيرة" ، أن النبي عليه الصلاة والسلام حاصره المشركون في شعب مكة ثلاث سنوات. ثلاث سنوات متفرغاً لا يفعل النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً ولا يخرج من موضعه الذي هو فيه والنبي قطعاً في مثل هذا الموقف يدعوا...فلماذا تأخرت الإجابة ثلاث سنوات؟

لله عز وجل حكمة وعلى المؤمن أن يعلم أن الله عز وجل إن اخر الشيئ فهو لحكمة يريدها الله في شأن ذلك الداعي والله سبحانه وتعالى له الحكمة البالغة.

كذلك في يوسف عليه السلام مكث في السجن بضع سنين كما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى وأختلف المفسرون في المدة التى مكثها، منهم من قال تسع، ومنهم من قال ثلاث سنوات ومنهم من قال سبع على الأشهر. هذا البلاء الذي أمتد بيوسف عليه السلام وهو جالس في سجنه متفرغاً للتضرع لله سبحانه وتعالى فليس لديه شيئ من أمور الدنيا من التجارة أو الأهل أو الذرية أو غير ذلك مما قد ينشغل به، وهذا التضرع يتوجه فيه بالدعاء لربه لرفع البلاء عنه.

فبالقياس لما يفعله البعض من الشكوى من أن الله سبحانه ووتعالى لم يستجب له:  فهل نقول أن يوسف عليه السلام يدعوا الله ولا يستجيب الله له؟

فالإجابة أن الله سبحانه وتعالى يستجيب لعبده ما لم يعجل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول دعوت فلم يستجب لي"...وإنما على المؤمن أن يتوجه لله سبحانه وتعالى وهو مؤقن تماماً بالإجابة ويترك أمر توقيت إجابة الدعاء وتحديده من الله جل وعلا لأنه أعلم بحال الإنسان.

وهذا التعجل فيه نوع من إعتراض المخلوق على الخالق...ولهذا الله سبحانه وتعالى عند ظن عبده به...فإذا أنزل الله سبحانه وتعالى بعبدٍ بلاءا ثم دعا العبد ربه سبحانه وتعالى بشيئ من الدعاء فالأصل في ذلك الإستجابة، ولكن إذا أساء العبد الظن بربه كأن يقول "دعوت ولم يستجب لي".

 

ولا يشترط في الإعتراض التلفظ به جهراً، فيكفي أن يستقر في قلبك أن الله لم يستجب لك ليكون ذلك إعتراضاً وإستعجالاً. فكما أن اليقين بإجابة الدعاء وحسن الظن به سبحانه وتعالى عملاً قلبياً فكذلك الإعتراض والتعجل عملاً قلبياً، فأحذر أيها المؤمن.

وعلى المؤمن أن يعلم أن الله يعطيه في دعائه إحدى ثلاثاً: إما أن يستجيب الله له ويعجل له ما طلب من سؤال. وإما أن يدفع عنه من البلاء مثلها...وهذه كثيراً ما لا يقبلها الإنسان بسبب جهله بالغيب وعدم معرفته المصلحة فالإنسان ظلوم جهول لا يعلم مصلحته ولهذا على المؤمن أن يتأكد أن الله يحب له الخير وإنما منع إجابه الدعاء لعلمه سبحانه وتعالى بالمصلحة أكثر من العبد.

وثالثاً وأخيرا في حال الدعاء أن يدخر الله له في الأخرة بمثل ذلك الدعاء. يعني لابد من الإجابة ألا تخرج عن هذه الثلاث والله عز وجل أعلم بما يُصلِح حال عبده.

فالمؤمنين قدر الله عليهم أن يقع عليهم من البلاء والإمتحان، فوجب عليهم أن يكونوا من أهل الصبر وأن يتركوا تفريج الكربات ورفع البلاء من جهة زمانها وتوقيتها لمن أبتدأها وهو الله سبحانه وتعالى.

ولهذا يوسف عليه السلام أنزل الله عز وجل عليه البلاء فمكث في سجنه بضع سنين ولكن لو خرج يوسف عليه السلام قبل أن تبدأ أمارات المجاعة التى لحقت بمصر لكان في زمن قوة العزيز وبطشه ولأزداد يوسف منه ظلماً، لكن الله سبحانه وتعالى الحكيم العليم أخرج يوسف من السجن في حال ضعف العزيز حتى يُمكن له في الأرض وأراد الله عزل وجل أن يذلل الأرض والناس له قبل خروجه حتى يسهل عليه الوصول لقمة هذا البلد فينشر فيها العدل ولهذا لله سبحانه وتعالى حكمة في توقيت رفع البلاء فلا يجب على العبد التعجل ابداً وهو لا يعلم أين الخير ومتى يأتي وكيف يأتي...فلماذا يعترض؟

ولهذا يجب أن يعلم ويعتقد المؤمن: إن الله سبحانه وتعالى يُـنزل البلاء على عبده سواء بمنع الخير أو بإنزال الضُر على الإنسان وأمر المؤمن كله له خير بــــشرط أن يكون العبد في ذلك كله محسناً لظنه بالله جل وعلا...أما إذا أساء الظن فتكون العاقبة سوء وهذا ما يقع في كثير من الناس فيقولون: لماذا ندعوا الله فلا يستجاب لنا؟ لماذا نُقتل؟ لماذا نُهزم؟ وغير ذلك من سوء الظن، فعلى المؤمن أن يعلم أن الله جل وعلا له حكمة فيُرجي أمره إلي الله سبحانه وتعالى إن شاء عجلها وإن شاء أخرها وإن شاء أبدلها بخير منها.
اسأل الله أن يجعلنا من المقبولين ويوفقنا للدعاء المستجاب، والله تعالى أعلى وأعلم.

-----
اليوم يوم الجمعة، واسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صالح دعائكم وأن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين فهو القادر على ذلك سبحانه وتعالى.


[ltr]"[/ltr]

عن ابن عمر قال: إنْ كنَّا لنعدُّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة يقول "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرئيس حمدي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مسألة هامة في الدعــاء   16/3/2018, 4:33 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

بارك الله فيك اخي ابو ابراهيم وجزاك الله عنا خير الجزاء في الدنيا والاخرة


اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم 
( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74)) {سورة الفرقان }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرئيس حمدي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مسألة هامة في الدعــاء   16/3/2018, 4:37 pm

اللهم اني اسالك بأن لك الحمد لا اله الا أنت المنان بديع السموات والارض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني اذا علمت الوفاة خيرا لي  وأسألك ربي خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيما لا ينفد وأسألك قرة عين لا تنقطع وأسألك الرضاء بعد القضاء وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر الى وجهك والشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين اللهم اجعل في قلبي نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل من تحتي نورا واجعل من أمامي نورا واجعل من خلفي نورا وأعظم لي نورا اللهم اني اسالك من الخير كله عاجله واجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمت منه وما لم أعلم اللهم اني أسألك من خير ما سالك عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم اني اسالك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل وأعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول أو عمل واسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا اللهم إني اعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع اللهم اني أعوذ بك من هولاء الاربع وصل اللهم على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد و بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد


اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم 
( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74)) {سورة الفرقان }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو إبراهيم التائب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مسألة هامة في الدعــاء   16/3/2018, 6:10 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أمين أمين أمين ....وجزاك الله خيراً كثيراً وأحسن الله إليك يا اخي الكريم
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل دعائك ويجعلنا ويجعلك من المقبولين إن شاء الله


[ltr]"[/ltr]

عن ابن عمر قال: إنْ كنَّا لنعدُّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة يقول "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوطالب تاج
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مسألة هامة في الدعــاء   29/3/2018, 7:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امين يارب انه ولي ذلك والقادر عليه
جزاك الله خيرا ونفعنا بعلمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو إبراهيم التائب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: مسألة هامة في الدعــاء   29/3/2018, 9:07 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاكم الله خيراً


[ltr]"[/ltr]

عن ابن عمر قال: إنْ كنَّا لنعدُّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة يقول "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسألة هامة في الدعــاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: