منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 إستعداد الغرب لظهور المهدي عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو إبراهيم التائب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: إستعداد الغرب لظهور المهدي عليه السلام   17/4/2018, 4:17 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأقسم الموضوع بإذن الله للنقاط التالية:


-- هل الغرب يعلم بالمهدي؟


-- تقليل عدد انصاره عن طريق إضعاف الجبهات التى سيأتي منها المدد له.


-- التوسع في إمداد الجيوش العربية بالسلاح المتطور من حيث النوعية.

-- السيطرة والتعتيم الإعلامي تماماً حتى لا ينتشر خبره بين المسلمين.



-- التحكم في الخطاب الديني في المساجد والإعلام.


-- تقديم بدائل للمهدي لصرف الناس عنه.


--  الغرب يقوده إبليس

===============



هل الغرب يعلم بالمهدي؟ هل يعلمون أن المسلمين يؤمنون به وينتظرونه وأنه جزء من الدين الإسلامي؟



-- المنطق والأدلة التى نراها يومياً تقول أنه مستحيل محاربة المسلمين بهذا الشكل  وعلى مدار هذه السنوات الطوال دون العلم بكل صغيرة وكبيرة في الدين الإسلامي. وجيمعنا نعلم وقرأنا عن المستشرقين ودورهم الحقيقي في نقل هذا الدين وترجمته للغرب حتى يستطيعون حرب الإسلام على علم. فمسألة إيمانهم بالمهدي نسبية، فهم يؤمنون بأن المسلمين يؤمنون برجل يأتي ليوحدهم فيقاتلون معهم لإسترداد بلادهم، وأن هذا مثبت في كتبهم عن نبيهم (صلى الله عليه وسلم) هكذا ينظر الغرب الصليبي الصهيوني لهذه المسألة والتى يمكن إختصارها سريعاً حتى أدخل في الموضوع بالأتي:



في الغرب يعلمون أن في العالم الإسلامي بشقيه السني والشيعي أن هنالك أموراً غيبية في وقت حدوثها لكنها حتمية ويقينية لدى الكثيرين وهي تندرج تحت مفهوم أشراط الساعة. أحد هذه الأمور المتفق عليها لدى معظم المسلمين هو خروج المهدي المنتظر عليه السلام. فالسنة والشيعة يتفقون على أنهم يرونه مخلصاً وحاكماً عادلاً من السلالة الهاشمية وممهداً لخروج المسيح عيسى ابن مريم. الإختلاف الجوهري بين السنة والشيعة في هذا الشأن هو أن الشيعة يؤمنون بحياة ووجود هذا المهدي في سرداب معين وسيخرج حينما يحين وقت خروجه. بينما يرى السنة بأنه شخص عادي وبأنه شخصيا لا يعلم بأنه هو المهدي حتى يبايعه الناس على ذلك

وهذه النظرة في حد ذاتها تكفي دون الدخول في التفاصيل الكثيرة التى قيلت في هذه المسألة والله تعالى أعلى وأعلم.

ما يهمني هنا هو كيف يستعد الغرب لمواجهة هذا الرجل الذي سيوحد ملايين كثيرة تحت لوائه وهو أمر دائماً ما يخشاه الغرب ويعمل جاهداً على منعه كما سنرى.



فهذه بعض النقاط والملاحظات عن الخطوات التى يتخذها الغرب منذ فترة للإستعداد لظهور المهدي عليه السلام، منها ما هو محاولات إجهاض ومنع، ومنها ما هو إستمرار للإستعمار المقنع الذي تعيش في الدول الإسلامية العربية:



-- ومن استعداد الغرب لمواجهة المهدي عليه السلام هو تقليل عدد انصاره عن طريق إضعاف الجبهات التى سيأتي منها المدد له وذلك عن طريق إشعال الحروب والدمار في تلك الأماكن. فأنظر إلي أماكن الصراع كلها محصورة ومشتعلة في الأماكن التى أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم  في صحيح الأحاديث أنه سيخرج منها نجدة للمهدي عليه السلام وتأمل في نص الأحاديث الصحيحة وفي كلمات معينة فمثلاً يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في جزء من الحديث الصحيح في سنن أبي داود "فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه".



تأمل أخي الكريم في جملة "فإذا رأى الناس ذلك"...أي رأوا أية الخسف بالجيش الذي سيخرج في طلب المهدي، فهم لن يؤمنوا به حتى يرون هذه الأية...وكذلك تأمل في كلمة "أتاه"...أي أنه سيحتاج المعونة من الخارج ليس لقلة أهل المملكة ولكن لقلة من سيقف معه يدافع عنه ويقاتل معه بعد حرب سيدخل فيها حتماً ضد جيش المملكة، وإلا لما أحتاج الغرب بأن يبعث بجيش هو بمثابة نجدة لجيش السعودية أو ما سيتبقى منه، فأنا أتوقع إنشقاقات وهروب من الخدمة العسكرية بعد ظهور المهدي بفترة وحين يبدأ الناس يدركون أنه ربما يكون هو، بجانب المواجهات والأيات التي سيظهرها الله سبحانه وتعالى للناس حتى يلتفوا حوله.


وتأمل أيضاً السلاح الذي يستخدمه الغرب في كل تلك المناطق، مناطق المدد للمهدي عليه السلام والتى تم إشعالها كلها بحروب أهلية بإستثناء مصر فقط، فإنهم استخدموا سلاح الشيعة في سوريا والعراق واليمن بل وحتى السعودية نفسها، فهذا كما قلت سابقاً وأقول دائماً وقالها قبلي شيخ الإسلام رحمه الله عن الشيعة، فقد قال رحمه الله في إجابة إحدى الفتاوى:


ومن المعروف عندنا أن السواحل الشامية إنما استولى عليها النصارى من وجهتهم - أي وجهة النصيرية - وهم مع كل عدو للمسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار.. والفتوى طويلة أكتفي منها بهذا الجزء.



وقال شيخ الإسلام بن تيمية في كتابه منهاج السنة: إذا صار لليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة(الشيعة) من أعظم أعوانهم فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم.



وأعود فأقول: أن الأماكن التى حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم "الشام والعراق واليمن في أحاديث أخرى" ليست صدفة أبداً نهائياً أنهم أرادوا إشعالها فجأة في السنوات الأخيرة بل ليقللوا حجم الخروج المتوقع منها والذهاب لنجدة المهدي عليه السلام...وما يحدث في مصر أيضاً هو لنفس السبب: منع خروج العدة والعتاد من مصر وقت ظهوره عليه السلام.



فالغرب يتحرك بمنتهى الحذر في هذه المسألة حتى لا تنكشف خطواته فتدل الناس على ما يفعلون...ولهذا يلبسون المسألة كلها بلباس سياسي حتى يظن الناس أنه صراع سياسي على الحكم وعلى رغبة الشعوب في التحرر من تحكم الغرب في المسلمين العرب، والحال طبعاً في كل الدول العربية يغني عن التعليق على هذه المسألة فالكل مستكين وهادئ ولا ينوي المقاومة إطلاقاً ولهذا أرى المسألة، والله تعالى أعلى وأعلم، على أنها تحرك بحذر وبخطة معينه مفادها منع وصول الناس للمهدي ومنع إلتفاف الناس حوله ومنع الناس من الإيمان والتصديق بأي شيئ دلهم عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بصفة عامة وخاصة في هذا التوقيت الحرج والذي يستعد العالم فيه لمتغيرات كثيرة ستحدث قريباً جداً.


وسأضرب مثلاً سريعاً هنا دون الدخول في تفاصيل لا داعي لها الأن لكن بشكل عام: فتنة الدولة الإسلامية وما حدث معها من مكر شديد، ولا أظن منصف سينكر هذه سواء كان يكره الدولة أو يحبها أو يؤيدها لكنه يرى فيها أخطاء أو يرى فيها شر أكثر منه خير...فلا أعتقد أنه هناك من سينكر المكر الصليبي الصيهوني في التعالم مع ملف الدولة...فأنا على سبيل المثال أعتقد أن الدولة لو تُـركت تقاتل أعداء الأمة ووجدت الأمة ملتفة حولها والجميع صدره وعقله مفتوح لها لتقبلوا النقد البناء والنصيحة لله ولربما كان هناك حوار لتصحيح بعض ما يراه البعض من المنكرات والبعض الاخر يراها اخطاء بل والبعض اخرجهم من الدين بالكلية فقالوا عنهم خوارج...وبغض النظر عن كل هذه الامور ولا داعي الأن أو فائدة منها، لكن اقول لو لم يتدخل الغرب ويحاول بكل ما أوتي من قوة بأموالها الطائلة في وسائل الإعلام وأجهزة إستخباراتهم على الأرض من تحطيم صورة الدولة عن البسطاء من المسلمين حتى أن من يتحدث عن الدولة الأن، إن كان هناك من يذكرها، فلا يخلوا من نقد وتجريح وهجوم عليه من معظم المسلمين.


فهذا في حد ذاته نجاح للغرب في تلك التجربة وهم على استعداد لتكرارها مرة أخرى حال ظهور المهدي وبنفس الإسلوب بل أشد...فخطة الغرب في زرع الكراهية للإسلام الحقيقي..الإسلام الذي يتدخل في الشؤون السياسية في حياتهم هذا خط أحمر أنفقوا فيه الغالي والرخيص منذ عقود...تريدون إسلام؟ إذاً ليكن كلمات، صلوات، حجاب، حج، صدقة، قرأن...أي شيئ إلا إسلام يحكم ويسن قوانين بالشريعة الربانية الإسلامية....فهذه نتيجتها حتمية وهي دخول الكرة الأرضية كلها في الإسلام وفي وقت خرافي قياسي لا يستطيعون له سبيلاً.



وهذه المسألة لا يوجد عند صانعي القرار في الغرب ورجال الدين المسيحي شك فيها بل لا يتناقشون فيها فهي من المُسَلَمات بل هناك من ناقشها على استحياء تحت عنوان "لماذا ينجذب الغربيون بشدة للإسلام" وشاهدت بنفسي على اليوتيوب فيديو تحت هذا العنوان باللغة الإنجليزية وكانوا رجال دين مسيحي أمريكان وأوروبيون يتناقشون في هذه المسألة لكن على الرغم من اعترافهم بإنجذاب الناس للإسلام إلا أنهم عللوا ذلك بأسباب لا تستحق حتى تكرارها من سخافتها وغرابتها بل وبطلانها فهي أشياء لا تجاوب أبداً على الأسئلة التى طرحوها هم بأنفسهم سبحان الله فأخذوا يتحدثون عن السياسة وابتعاد النصارى عن دينهم والسماح للاجئين بكميات كبيرة في ديارهم ...فما علاقة كل ذلك بإنجذاب الناس للإسلام؟؟َ!!



-- من الخطوات التى يتبعها الغرب إستعداداً لظهور المهدي: التوسع في إمداد الجيوش العربية بالسلاح المتطور والذي قد يمثل خطورة –نظرياً فقط- على إسرائيل. فهناك فجوة نوعية في أجيال الأسلحة سعى الغرب طويلاً على ان يحافظ عليها بين إسرائيل وكل الدول العربية. فلا تقترب الدول العربية من شراء أي سلاح من جيل يقترب حتى من الأجيال التى تمتلكها إسرائيل وقد بين هذا رئيس الأركان المصري الراحل سعد الدين الشاذلي في حديثه عن نوعية السلاح التى تُباع للجيوش العربية...لكن الوضع تغير الأن.



ولا أستطيع أن أضرب أمثلة كثيرة أو طويلة عن الجيوش العربية ولا حتى جيش واحد فقط لكن سأضرب مثال بصفقة واحدة حديثة مع الأخذ في الإعتبار أن ما تم تسليح الجيش السوري والعراقي به بالإضافة لتسليح الجيش السعودي به بعد تولي بن سلمان السلطة يعتبر نقلات نوعية كبيرة جداً من حيث أجيال التسليح. ومع ذلك سأضرب مثال صغير عن سلاح الطيران المصري الذي كان لوقت قريب جداً أحدث وأقوى طائرات فيه كانت موديل 1974 وهي امريكة الصنع F16



أما فجأة وبدون مقدمات تم تزويد مصر مؤخراً بعد وصول السيسي للحكم بطائرات فرنسية من نوعية رافال وهي صناعة 1986 أي زيادة عشر سنوات كاملة على عكس ما كان يحدث في العقود الماضية تماماً وهذه الطائرة متعددة المهام شبيهة لحد كبير بالطائرة الأمريكة المقاتلة ذائعة الصيت F22 وأقصد شبيهة من حيث الإمكانيات القتالية.



والسيسي كان قد طلب صراحة أكثر من أمريكا وعلى السي ان ان في مقابلة معه على الهواء بتزويده بالطائرة الأمريكة الأكثر شراسة في الأسطول الأمريك F35 وهي حديثة الصنع جداً فهي صناعة 2006 حتى سيتطيع قتال الدولة الإسلامية في سيناء، هكذا قال على التلفزيون الأمريكي. وهذه الطائرة لها أجيال جديدة في 2015 وا2016 و2018...وهو ما رفضته أمريكا فوراً لكن يبدو أن البديل كان الرافال الفرنسية.



ومن المعروف أنه بعد حرب أكتوبر أن أحد بنود الأتفاقيات التي وافق عليها الرئيس المصري السابق السادات ومن بعده مبارك هو نوعية التسليح وفرق الأجايل بين كل الدول العربية عامة ومصر خاصة من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى، فإسرائيل كما يدعون، لا تشعر بالأمان وسط جيرانها، فهؤلاء الجيران يحلمون دائماً بتحطيم إسرائيل والقضاء عليها، وهكذا تصرخ دائماً إسرائيل في المحافل الدولية لتمنع صفقات السلاح التي سعت إليها الدول العربية في الماضي. لكن مع ظهور وأقتراب الخطر على العالم كله وعلمهم أن المسألة أكبر من إسرائيل، فهي ستزول على أي حال، أختلف الوضع وتغيرت السياسية الغربية كثيراً في السنوات القليلة الماضية..فأصبح الأمر فيه كثير من التحرر خاصة وأنهم لا يريدون الدخول في مواجهات مباشرة طالما عملائهم في المنطقة ينوبون عنهم وطالما أنهم مطمئنين لهم مع الحفاظ على فارق ال30 عاماً على الأقل في أهم سلاح وهو الطيران بين العرب والغرب وطبعاً معهم إسرائيل.


وانظر كيف يستدرجهم الله بغرورهم فهذه الأسلحة بإذن الله وحوله ستقع في أيدي المجاهدين كما وقع غيرها في أيدي الدولة حفظها الله، فإسرائيل زائلة لا محالة وهم يعلمون هذا وقد وضحت هذه النقطة في موضع "توقيت ظهور المهدي"...ومن ناحية اخرى هم متأكدون من عدم محاولة (مجرد المحاولة) قيام تلك الجيوش "العربية" بالهجوم على إسرائيل وانظروا ماذا فعل السيسي على سبيل المثال في هيكل الجيش المصري حتى أنه تم إقصاء كل من شك فيهم مجرد الشك وما فعله مع سامي عنان رئيس الأركان الأسبق الأخير، خير دليل على تصفية و"تنقية" الجيش المصري تماماً حتى لا يبقى له في القيادات إلا من يتأكد تماماً من ولائهم له. ونفس الشيئ تستطيع أن تقوله عن الجيش السعودي الذي كان يتولى قيادته لفترة محمد بن سلمان ليعد العدة لنفسه ويتأكد قبل النقلة التى قام بها بتولي ولاية العهد، وكذلك طبعاً الجيش والسوري والجزائري والليبي إلي اخر جويش المسلمين...وبالتالي لا خوف من إمدادهم بالسلاح...وهكذا يظنون.



--  كذلك من الخطوات التى يتخذها الغرب لمواجهة ظهور المهدي هو السيطرة والتعتيم الإعلامي تماماً حتى لا ينتشر خبره بين المسلمين عن طريق قطع الإتصالات على مستوى العالم والرحلات والتحكم في الأخبار وربما اسقاط الطائرات والرحالات البحرية التى قد تتوجه للشرق من المؤمنين به لنجدته. ولعلنا شاهدنا إختباراً لقدراتهم في هذه المسألة في مصر وتونس واليمن وقت ثورات الربيع العربي عندما قامت هذه الحكومات بقطع وسائل الإتصال في دقائق وفي وقت واحد، وعندما عادت كان هناك حذف ومنع لكثير من المواقع التى كانت تنشر الأخبار ولك ان تتوقع حدوث مثل هذه الأمور وقت ظهور المهدي عليه السلام.

هذه المسألة تحتاج توضيح بعض الشيئ: الغرب يخشى مواجهة المسلمين متوحدين ...وهذه عقيدة عندهم اكتسبوها من قديم الزمان...ففي عقيدتهم لابد من تفرقة المسلمين، وتشتيت جمعهم حتى يسهل هزيمتهم. فعقيدتهم القتالية تحتم عليهم هذا وخوفهم من الهزيمة والفضيحة وخاصة في هذا الزمن يجعلهم دائماً ما يتجنبون المواجهة المباشرة وهذه المسألة كانت واضحة جداً في تجنب الدخول في معارك مباشرة مع الدولة سواء في العراق أو سوريا أو غيرها من أماكن الصراع حتى أن روسيا لم تبقي قواتهم في سوريا غير أسبوعين اثنين فقط ثم قامت بسحبهم فوراً. وأذكر هنا في هذا السياق: عقيدة الغرب في قتال المسلمين هو تفريقهم...جزء من حديث صحيح شهير عن الملحمة الكبرى يقولون فيه: " خلو بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون :لا والله لا نخلي وبين إخواننا"...فهم حتى في هذا الموقف النهائي لا يريد أن يقاتل المسلمين كوحدة واحدة وإنما يسعى لتقليل عددهم وتقطيع جسد الجيش المسلم لأجزاء حتى يقاتل كل جزء على حدة.


ومسألة السيطرة على الإعلام وقطعه ومنع وصول الأخبار لها جانب نفسي درسوه جيداً وتأكدوا منه (سبحان الله). فهم يعلمون ان عودة المسلم لدينه وعقيدته سهلة وسريعة، أولاً لانه دين الفطرة فهو نفسه يعاني من انجذاب غير المسلمين لللإسلام فما بالك بمن كان مسلم اصلاً وترك دينه إما ردة في العقيدة أو بسبب الذنوب وهذه الاخيرة هي الأغلبية الساحقة من المسلمين...فمن تركوا الاسلام كعقيدة بعد كل هذا التغريب هم قلة قليلة جداً...والمسلم بفطرته يعلم ان الله غفور رحيم..ويعلم هذا يقيناً إلي الحد الذي يدفعه هذا اليقين احياناً للوقوع في الذنوب والإقبال عليها وهذه مسألة تفصيلها يطول وليس هذا مكانه لكن ليعلم من يفعل هذا أن هذه جرءة على الله وعقوبتها احيانا الطرد من رحمته والعياذ بالله....لكن نعود فنقول أنه ليس فقط البشر من يعلمون هذا...بل يعلمه ابليس يقيناً والشاهد على هذا حديث جبريل لما دس من حال البحر (طينة البحر) في فم فرعون وهو يغرق مخافة أن تدركه رحمة الله والحديث صحيح صححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة.



فجبريل يعلم ان رحمة الله قريب...ولكنه لا يعلم الغيب فقد يتوب الله على فرعون وهكذا ظن جبريل فخاف ان تدرك رحمة الله هذا الكافر الذي تكبر في الأرض وقال أنا ربكم الأعلى...وعلى هذا فأقول والله تعالى أعلى وأعلم أن إبليس نفسه يدرك هذا ولذلك يسارع جداً في نشر وبث السموم في قلب المسلم حال ضعفه،

وهذه المسألة لأهميتها للمسلم وعلاقتها بالموضع تحتاج لقيل من التوضيح.



تصور مثلاً أن أحد أصحاب المحالات التجارية قال: أنه في اليوم الفلاني سوف أفتح الدكان لمدة عشر دقائق للزبائن ليحملوا كــــل ما يريدون وبلا ثمن لمدة تلك العشر دقائق فقط...فماذا تتصور أن الناس سيفعلون؟؟ بلا شك سيحاولون على قدر الإمكان حمل كل ما يستطيعون من منتجات ومأكولات إلي اخر ما يحتويه الدكان.



فهكذا الشيطان...لما علم أن رحمة الله قريب من عباده وأنه إنما يعاقبهم سبحانه وتعالى بالبعد عنهم ليعلموا أنهم محتاجون إليه عز وجل وأن حالهم لا ينصلح إلي بالعودة إليه وأرواحهم لا تهدأ أبداً ولا ترضى ولا ترتاح إلا في طاعة خالقهم...فعلم إبليس عليه لعنة الله أنهم عائدون ولا شك فأسرع يبث في نفوسهم في تلك الفترة، فترة المعصية والبعد عن الله، طالت أم قصرت، أنواع شتى ومتعددة وكثيرة من الذنوب والموبقات تماماً كما يزرع الزارع في ارضه...فيلقي في قلوب الناس من الأفكار والهواجس والذنوب والصور والخواطر ما يدهش المتأمل فيها.



الحقيقة أننا كلنا مذنبون إلا من رحم الله، لكن المتأمل فيما يسمع من قصص التائبين وشكواهم ليتعجب كيف في أعمارهم الصغيرة هذه وبعضهم لم يتعدى ال20 أو ال25 وقد انغمس ولا حول ولا قوة إلا بالله في معظم أنواع الموبقات والذنوب حتى أننا نستحي أن نذكر بعضها...فما هذا إلا بسبب أن العبد إذا ابتعد عن الله سبحانه وتعالى تلقفه الشيطان وبدأ فوراً في تزين الحرام له وبث سمومه في قلبه ودخل قلبه وعشش فيه وفرخ ووضع بذور لأفكاره الخبيثة، فتكون التوبة منها تحتاج لمجاهدة كبيرة لطرد تلك الأفكار وتظل نقطة ضعف التائب بعد التوبة والله المستعان. لكن الشاهد أن الشيطان وشياطين الإنس يعلمون عودة المذنب لربه، هذه حتمية...ويتعجبون كيف أن حال المسلم كحال "المغناطيس" ما ان ينكشف عنه الغطاء ويرى الحق حقاً حتى يعود سريعاً لربه وبقوة شديدة وكأنه لم يكن يزني ويشرب ويفعل ويقول أمس وأول أمس.



وهناك فقاعات إختبار أجراها الغرب لإختبار هذه المسألة تتمثل في سب الرسول صلى الله عليه وسلم والتهجم عليه وكان تحدث بشكل مدروس له هدف وهو جمع معلومات عن ردة فعل المسلمين، وما هو موقفهم منها؟ وهل يأخذونها مأخذ الجد أم لا؟ ومن هم نوعية المسلمين الذي يصيبهم الغضب لمثل هذه الأفعال؟ وبالإجابة على هذه الأسئلة يتضح لهم أشياء كثيرة منها على سبيل المثال: هل الوقت قد حان لتقديم، بإسلوب الخطوة خطوة، أمر أخر جديد يقدح في دينهم أم ليس بعد وعن مدى توحدهم تحت لواء واحد في حالات الأزمات الدينية، وهل هم متفرقون أم متحدون في وقت تلك الأزمات على إختلاف إنتمائاتهم.


فكان الغرب دائماً ما يقوم بهذه الهجمات على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في العقدين الماضيين وتوقفوا عنها بسبب الهجماع المباركة من الشباب الموحد الذين انتقموا لنبيهم صلى الله عليه وسلم...الشاهد أنه اثناء هذه الهجمات كان رد الفعل مدهش لهم ولنا.



وأذكر أنه في مصر كانت كاميرات التلفزيون تدور في الشوارع تسأل الناس بعد إحدى الهجمات وتحديداً من دولة الدنمارك، وأذكر أني رأيت إمرأة تلبس "ملابس" تصل فقط لأعلى ركبتها وصدرها مكشوف ولا حول ولا قوة إلا بالله وكانت تقول: كيف يسبون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ونسكت لهم؟ بل يجب أن يكون للدولة موقف ونقاطعهم وكذا وكذا...إلي أخر ما قالت وكانت غاضبة.



وهذا مثال صغير فقط على ردود أفعال المسلمين عند الإعتداء على دينهم وحميتهم لدينهم وغضبتهم له وإن كانوا مقيمين على المعاصي صباح مساء ويمكنك الرجوع للتحقق في هذه المسألة. بل أذكر أنه كانت هناك أثناء ثورات الربيع العربي ما يمسى بالمليونية (أي وقفة ينزل فيها للشوارع ملايين من الناس يطالبون بأمر ما) وكانت أحدى تلك المليونيات عن تطبيق الشريعة في مصر، وكانت تحمل عنوان ميونية تطبيق الشريعة، ويمكنك مشاهدة الفيديو على اليوتيوب ستجد شباب يشرب السجائر وفتيات غير محجبات يطالبون بتطبيق الشريعة!!! وقد تم إجراء حوارات معهم يمكنك العودة لها.



الشاهد هنا أن: المسلمين دائماً ما يعودون سريعاً لدينهم حتى وإن غاصوا لقاع المعصية، متوحدون حول الثوابت وإن إختلفوا في طريقة طرح ورؤية تلك الثوابت، كذلك تجمعهم دائماً المصائب والأزمات فتنسيهم الكراهية والأحقاد التى سعى الغرب لتفريقهم بها...ولهذا كان دائماً التدخل الصهيوني الصليبي في بلاد المسلمين وخاصة السعودية ومصر كان بشكل مستتر وعن طريق عملاء من بني جلدتهم لنشر الفتن وبث الفرقة في البلد الواحد وبين الدول الإسلامية وبعضها البعض.



هذا الأمر يجعل من المتوقع، حال التأكد من شخصية المهدي عليه السلام وخروجه لقتال الغرب في جيش كبير يوم الملحمة، إلي خروج ملايين المسلمين للإنضمام له.


وهم يعلمون ان الجهاد غريزة عند المسلمين...وأن ربهم تبارك وتعالى حببهم فيه وجعل لهم نصيباً وجزاءاً كبيراً لمن قام به على وجه الحق، على عكس بلادهم فتجد أن الرسول يقول صلى الله عليه وسلم أن جيش الملحمة الصليبي قوامه 960 ألف من كل الدول الصليبية؟؟!! (فيسيرون إليكم في ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً).


وهذا رقم ضئيل جداً فحسب أحدث الإحصائيات أن عدد الدول التى تعيش فيها أغلبية مسيحية هي 158 دولة ذات حكم ذاتي في العالم وأن أوروبا وحدها بها 50 دولة 46 منها تعيش فيها أغلبية مسيحية...فإذا قمت بتقسيم الرقم الذي اخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق ستجد أنه رقم ضئيل جداً سيخرج للقتال من كل دولة ولك أن تتخيل أن هذا الرقم جزء كبير منه من الجيوش الصليبية!! أي ان المدنيين قلة قليلة لا تذكر.



فكم سيخرج من الشرق الأوسط فقط ؟ عدد المسلمين في العالم حسب الإحصائات الكاذبة التى لا تتغير منذ 20 عاماً هو مليار و600 ألف...لا بأس سنأخذ بهذا الرقم ونقول أن المثبت أيضاً أن 20% من هؤلاء المسلمين يعيشون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا...أي أكثر من 350 مليون مسلم



ونعلم جميعاً...أو يعلم معظمنا فلا أظن هناك من لايزال يشكك في حقيقة الجيوش العربية، أن تلك الجيوش لن تخرج أبداً لحرب أسيادها الذين صنعوها وسلحوها ومدوها بالعقيدة القتالية التى لا تؤمن بالله ولا برسوله ولا تقاتل إلا من يؤمن بالله ورسوله، وعلى كل حال لن يكون هناك جيوش عربية باقية فسيقاتلها المهدي عليه السلام وقت خروجه لهم في الفتوحات التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة....إذاً من سيخرج من ال20% المفترضة من المسلمين هم من عوام الناس حتى لو كان القادة المسلمين في جيش الملحمة المسلم من العسكريين التائبين ممن هداهم الله إلا أن قوام الجيش نفسه لن يقل عن ملايين من الموحدين البسطاء، وهذا ما يخشاه الغرب ويحاول بشتى الطرق دائماً عدم عودة المسلمين لوحدتهم هذه، وأحد هذه الطرق قطعاً هي التحكم في الإعلام ووسائل الإتصالات وطرق نشر المعلومات.


ويجب هنا أن نتذكر أن البداية كانت تفتييت الأمة....فإنجلترا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والغرب لما نظروا للشرق في حملاتهم الصليبية وجدوا أنهم يقاتلون أمة متحدة لا يمكن هزيمتها على وضعها الحالي وقتها...ونعلم جميعاً قصة التقصيم، لكنها لم تكن مجرد تقسيم لقطع أرض بقدر ما هي عقيدة عند الغرب ألا يقاتل المسلمين أبداً وهم متحدون، وهذه العقيدة هي عقيدة قتالية يتعامل بها الغرب دائماً في مواجهة كل الملفات المتعلقة بالشرق الأوسط وتستطيع بمنتهى السهولة أن تشاهدها في كل دولة عربية مسلمة داخلياً وفي معاملتها مع الدول المجاورة.



هذه نقاط كنت أود الكتابة فيها لكن الموضوع طال، فسأترك فقط عناوين للإخوة والأخوات للتأمل والقراءة والبحث فيها والحذر وتحذير الناس قدر المستطاع من هذه النقاط وخاصة النقطة التالية:



-- بث الفتاوى في المساجد عن طريق التحكم في الخطاب الديني بأن هذا ليس المهدي بل مفتون،  كما حدث تماماً في الحرب الأفغانية عندما أرادت أمريكا على الإتحاد السوفيتي وما فعله معها في الحرب الفيتنامية (الحرب بالكوالة) فأصدرت أوامرها للعملاء في الشرق بأن يفتوا للناس في المساجد بأهمية الجهاد ضد العدو الملحد الروسي في أفغانستان وتم فتح باب الجهاد علنياً في دول الخليج ومصر وغيرها من الدول وكان ذلك سبباً في انضمام الكثير من المقاتلين العرب في الحرب الأفغانية الروسية. فهذا أتوقع حدوث امر مشابه له ضد المهدي عليه السلام والله تعالى أعلى وأعلم.




-- تقديم بدائل للمهدي لصرف الناس عنه، وهو سبب تأكيد البعض مثلاً على أن المهدي سيظهر في المغرب أو اليمن أو كذا أو كذا، ومن ناحية أخرى تجد الشيعة طبعاً قدموا وسيقدمون بدائل ليلتف حولها المسلمين فهذه هي عقيدة الغرب كما قلنا: فرق تسد...لابد من تشتيت جمع المسلمين حتى لا يتحركون ككتلة واحدة سواء في اعتقادهم أو حركتهم الفعلية.




-- الغرب يقوده إبليس (أدلة ظهوره قديماً علنيا على شكل بشر في مواقع في التوراة وطبعاً السنة في حضوره إجتماع قريش في دار الندوة) وهذا مجرد ظن عندي فهذا وقت المعركة الأخيرة بين الإسلام والصهيونية العالمية وأعتقد أنه كما فعل مع قريش يوم بدر سيفعل مع الغرب ويدفع بجيوشهم لحتفهم ليكرر ما فعله ذلك اليوم وقال الله فيه: واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله. والله تعالى أعلى وأعلم.

أسأل الله ان يهيئ لنا من أمرنا رشدا ويثبت قلوبنا على دينه وأن يغفر للمسلمين والمسلمات ويهدينا لما يحبه ويرضاه.
والله تعالى أعلى وأعلم.


[ltr]"[/ltr]

عن ابن عمر قال: إنْ كنَّا لنعدُّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة يقول "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: إستعداد الغرب لظهور المهدي عليه السلام   17/4/2018, 12:54 pm

(وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ) سبحانه..!
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تبارك الله.. موضوع مفيد جدااا وشيق، جزاكم الله خيرا وزادكم الله علما وفضلا.
.
اقتباس: (الشاهد هنا أن: المسلمين دائماً ما يعودون سريعاً لدينهم حتى وإن غاصوا لقاع المعصية، متوحدون حول الثوابت وإن إختلفوا .
في طريقة طرح ورؤية تلك الثوابت، كذلك تجمعهم دائماً المصائب والأزمات فتنسيهم الكراهية والأحقاد التى سعى الغرب لتفريقهم بها..)
.
هناك قصتين طريفتين:
القصة الأولى: وقعت في قرية ببلد من البلدان الشقيقة، ذهب إليها أحد المنصرين، وظل يعمل فيها عدة سنوات رجاء أن يتنصر أهلها..
ثم كتب تقريرًا لرئيسه يفيد أن جميع أهل القرية قد تنصروا، فجـاء المفتش النصراني ليختبرهم، فجمعهم ..
وقال لهم: "سأذكر لكم قصة حدثت في القاهرة، وهي أن شخصاً سقط من الدور الثالث عشر، وقام يمشي! فوقف واحد من الحاضرين..
وقال: وحّدوه، فقالوا جميعاً: "لا إله إلا الله"، فالتفت إلى صاحبه متعجبًا !
وقال: " لم تفعل شيئاً "!
...
والقصة الثانية: وقعت في إندونيسيا، فقد أقنع بعض المنصرين مجموعة من شباب المسلمين أن يعملوا معهم في مجال التنصـير..
فشرعوا يوزعون الكتب، وبعدما رأوا جهودهم جاءهم المنصر المسئـول عنهم. 
وقـال: أنتم عملتم معنا واجتهدتم فماذا تتمنون؟ 
قالوا: نريد أن نـزور مكة لأداء الحج! فعلم أنهم لم يتأثروا بالنصرانية. 
....


تسجيل متابعة.. بارك الله فيكم الأخ الفاضل أبو إبراهيم..


 .
.
 اللهم اجعل همي الآخرة
اللهم اجعل همي الآخرة
اللهم اجعل همي الآخرة
   
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو إبراهيم التائب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: إستعداد الغرب لظهور المهدي عليه السلام   17/4/2018, 2:25 pm

@رُقيَّة كتب:
(وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ) سبحانه..!
.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تبارك الله.. موضوع مفيد جدااا وشيق، جزاكم الله خيرا وزادكم الله علما وفضلا.
.
اقتباس: (الشاهد هنا أن: المسلمين دائماً ما يعودون سريعاً لدينهم حتى وإن غاصوا لقاع المعصية، متوحدون حول الثوابت وإن إختلفوا .
في طريقة طرح ورؤية تلك الثوابت، كذلك تجمعهم دائماً المصائب والأزمات فتنسيهم الكراهية والأحقاد التى سعى الغرب لتفريقهم بها..)
.
هناك قصتين طريفتين:
القصة الأولى: وقعت في قرية ببلد من البلدان الشقيقة، ذهب إليها أحد المنصرين، وظل يعمل فيها عدة سنوات رجاء أن يتنصر أهلها..
ثم كتب تقريرًا لرئيسه يفيد أن جميع أهل القرية قد تنصروا، فجـاء المفتش النصراني ليختبرهم، فجمعهم ..
وقال لهم: "سأذكر لكم قصة حدثت في القاهرة، وهي أن شخصاً سقط من الدور الثالث عشر، وقام يمشي! فوقف واحد من الحاضرين..
وقال: وحّدوه، فقالوا جميعاً: "لا إله إلا الله"، فالتفت إلى صاحبه متعجبًا !
وقال: " لم تفعل شيئاً "!
...
والقصة الثانية: وقعت في إندونيسيا، فقد أقنع بعض المنصرين مجموعة من شباب المسلمين أن يعملوا معهم في مجال التنصـير..
فشرعوا يوزعون الكتب، وبعدما رأوا جهودهم جاءهم المنصر المسئـول عنهم. 
وقـال: أنتم عملتم معنا واجتهدتم فماذا تتمنون؟ 
قالوا: نريد أن نـزور مكة لأداء الحج! فعلم أنهم لم يتأثروا بالنصرانية. 
....


تسجيل متابعة.. بارك الله فيكم الأخ الفاضل أبو إبراهيم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم


[ltr]"[/ltr]

عن ابن عمر قال: إنْ كنَّا لنعدُّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة يقول "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوطالب تاج
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: إستعداد الغرب لظهور المهدي عليه السلام   17/4/2018, 9:24 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
امين يارب
جزاكم الله خيرا اخانا ابو ابراهيم ما شاء الله
اثريتنا بعلمك استمر بذلك بارك الله سعيك وزادك علما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو إبراهيم التائب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: إستعداد الغرب لظهور المهدي عليه السلام   17/4/2018, 9:35 pm

تاج الوقار كتب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
امين يارب
جزاكم الله خيرا اخانا ابو ابراهيم ما شاء الله
اثريتنا بعلمك استمر بذلك بارك الله سعيك وزادك علما

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم
واسأل الله ان يستر علينا جميعاً ولا يفضحنا في الدنيا والأخرة


[ltr]"[/ltr]

عن ابن عمر قال: إنْ كنَّا لنعدُّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة يقول "رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إستعداد الغرب لظهور المهدي عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: