منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب صاحب عيسى
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الغريب صاحب عيسى


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالجمعة 22 فبراير 2019 - 22:24

تعريف الغلو:

الغلو في اللغة:
معناه: الارتفاع في الشيء وتجاوز الحد فيه[ 1 ]. قال ابن فارس: "الغين واللام والحرف المعتل: أصل صحيح يدل على ارتفاع ومجاوزة قدر، يقال: غلا السعر يغلو غلاءً، وذلك ارتفاعه، وغلا الرجل في الأمر غلواً إذا جاوز حده"[ 2 ].

وقال الجوهري: "وغلا في الأمر يغلو غلواً، أي: جاوز فيه الحد"[ 3 ].

وقال ابن منظور: "أَصلُ الغَلاء الارتفاعُ ومُـجاوَزة القَدْرِ فـي كلِّ شيء, وغلا في الدين والأمر يغلو غلواً: جاوز حده"[ 4 ].

ومنه اشتقاق الشيء الغالي؛ لأنه قد ارتفع عن حدود الثمن[ 5 ].

والغلو في الاصطلاح:
عرّف العلماء الغلو في الاصطلاح بتعاريف متفقة من حيث الجملة مع التعريف اللغوي الذي سبق ذكره، ومحصلتها أن الغلو: مجاوزة الحد المشروع في الدين بالاعتقادات أو الأقوال أو الأعمال.

عن ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ: (هَاتِ، الْقُطْ لِي، فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ، قَالَ: بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ)[ 6 ].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "الغلو مجاوزة الحد بأن يزاد في الشيء في حمده أو ذمه على ما يستحق، ونحو ذلك"[ 7 ].

وقال أبو بكر الجصاص: "هو مجاوزة حد الحق فيه"[ 8 ].

وقال ابن حجر: "المبالغة في الشيء والتشديد فيه بتجاوز الحد"[ 9 ].

ضابط الغلو:
يكون الغلو بتعدي الحد الذي أمر الله به، بالزيادة عليه أو التشديد فيه، ونحو ذلك[ 10 ]،وهذا التعدي هو الطغيان الذي نهى الله عنه في قوله: {وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي}[طه: 81].

مرادفات الغلو:
وردت في الأحاديث مرادفات للغلو منها:

1. التعمّق: يقال تَعَمَّق فِي الأَمر فهو مُتَعَمِّق، وهو "المُبالغ فِي الأَمر المتشدِّد فِيهِ الَّذِي يَطْلُبُ أَقصى غَايَتِهِ"[ 11 ].

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: وَاصَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرَ الشَّهْرِ، وَوَاصَلَ أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (لَوْ مُدَّ بِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ المُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ، إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي)[ 12 ]. قال النووي: "الْمُتَعَمِّقُونَ: الْمُشَدِّدُونَ فِي الْأُمُورِ، الْمُجَاوِزُونَ الْحُدُودَ فِي قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ"[ 13 ].

2. التنطّع: وهو التعمّق والغلو والتكلف في القول والعمل بما لم يأت به الشرع[ 14 ]. عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ) قَالَهَا ثَلَاثًا[ 15 ]،قال النووي: "المتنطعون أي المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم"[ 16 ]. وقال الخطابي: "المتنطّع المتعمّق في الشيء المتكلف للبحث عنه على مذاهب أهل الكلام الداخلين فيما لا يعنيهم، الخائضين فيما لا تبلغه عقولهم"[ 17 ].

3. التشدّد: وهو خلاف التيسير، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا)،[ 18 ]. قال ابن حجر: "وَالْمُشَادَّةُ بِالتَّشْدِيدِ الْمُغَالَبَةُ ... وَالْمَعْنَى: لَا يَتَعَمَّقُ أَحَدٌ فِي الْأَعْمَالِ الدِّينِيَّةِ وَيَتْرُكُ الرِّفْقَ إِلَّا عَجَزَ وَانْقَطَعَ فَيُغْلَبُ"[ 19 ]. وقال ابن قرقول: "ومعناه: التعمق والغلو في الدين، وقوله: "إِلا غَلَبَهُ" أي: أعياه غلوّه وأضعف قوته"[ 20 ].

وإلى التشدد ترجع كثير من المترادفات كالتعنّت: وهو بمعنى التشدد، ويعني المشقة، وهو عكس التيسير، وقد ورد في حديث جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا وَلَا مُتَعَنِّتًا وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا)[ 21 ].

والعنف: وهو ضد الرفق، ويكون في التعامل والسلوك، وقد نهى النبي صلى الله عيله وسلم عن العنف وأمر بالرفق، فقال لعائشة رضي الله عنها: (إن الرفق لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ)[ 22 ]. والرفق مطلب مهم في الدعوة إلى الله، قال تعالى: {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}[النحل: 125]، والعنف صارف للناس عن قبول الحق، ومنفّر لهم عن الاستجابة للدعوة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي المَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (دَعُوهُ وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ)[ 23 ].

ويقابل الغلو: التفريط، وهو التساهل وإضاعة حدود الله وأوامره، وهو يؤدي إلى الجفاء بسبب البعد عن اتباع الشرع ولزوم سنة الهادي صلى الله عليه وسلم.

وخير الأمور الوسط: فلا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء، ولا زيادة ولا نقصان، عَنِ الْحَسَنِ -رحمه الله- قَالَ: "سُنَّتُكُمْ, والله وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَا هُوَ بَيْنَهُمَا بَيْنَ الْغَالِي وَالْجَافِي, فَاصْبِرُوا عَلَيْهَا رَحِمَكُمُ الله"[ 24 ].

وقال عمر بن عبدالعزيز -رحمه الله- يصف السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومنهجهم في العقيدة: "فَمَا دُونَهُمْ مِنْ مَقْصَرٍ، وَمَا فَوْقَهُمْ مِنْ مَحْسَرٍ، وَقَدْ قَصَّرَ قَوْمٌ دُونَهُمْ فَجَفَوْا، وَطَمَحَ عَنْهُمْ أَقْوَامٌ فَغَلَوْا، وَإِنَّهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ"[ 25 ]. ونقل ابن القيم عن بعض السلف قوله: "ما أمر الله تعالى بأمرٍ إلَّا وللشَّيطان فيه نزغتان، إمَّا إلى تفريط وتقصير، وإمَّا إلى مجاوزةٍ وغلوٍّ، ولا يبالي بأيِّها ظَفَر"[ 26 ]. ونقل عن غيره قوله: "دين الله بين الغالي فيه والجافي عنه, وقد مدح –تعالى- أهل التوسط بين الطرفين المنحرفين في غير موضع من كتابه"[ 27 ]

تاريخ الغلو:
الغلو قديم في البشر، فأول شرك وقع في الأرض كان سببه الغلو في الصالحين؛ حيث غلو في محبتهم، وصنعوا تماثيل على صورهم ليتذكروهم، ثم عبدوهم، قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في تفسير قوله تعالى: {وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}[نوح: 23] قال: "أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ، أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ، فَفَعَلُوا، فَلَمْ تُعْبَدْ، حَتَّى إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ وَتَنَسَّخَ العِلْمُ عُبِدَتْ"[ 28 ].

ثم وقع الغلو في الأمم بعد قوم نوح، لكنه كثر وانتشر في بني إسرائيل، قال الله –تعالى- مخاطباً أهل الكتاب: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ} [المائدة: 77]، وقال: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ}[النساء: 171].

وقد عالج النبي -صلى الله عليه وسلم- ما لمسه من ظواهر سلوكية فيها تشدد ظهرت في عهده، وحذّر أصحابه من الغلو أشد تحذير، وأرشدهم إلى اتباع السنة، ومن ذلك ما جاء في حديث أنس -رضي الله عنه- قال: (جَاءَ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا، فَقَالُوا: وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلاَ أُفْطِرُ، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ فَلاَ أَتَزَوَّجُ أَبَدًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا، أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)[ 29 ].

وقال عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَا عَبْدَ اللَّهِ، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟، فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَلاَ تَفْعَلْ صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ كُلَّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، فَإِنَّ ذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، فَشَدَّدْتُ، فَشُدِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً قَالَ: فَصُمْ صِيَامَ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- وَلاَ تَزِدْ عَلَيْهِ، قُلْتُ: وَمَا كَانَ صِيَامُ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ؟ قَالَ: نِصْفَ الدَّهْرِ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ بَعْدَ مَا كَبِرَ: يَا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)[ 30 ].

وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ظهرت فرقٌ غلت في الدين فكانت الخوارج أول فرقة وقع منها الغلو في التكفير الذي امتد إلى مختلف مسائل العقيدة والسياسة الشرعية والحكم.

وظهر التشيع القائم على الغلو في علي –رضي الله عنه- وآله.

وكان صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتصدون لهم، ويبينون بطلان مسلكهم، ويحذرون من مَغبة السير في طريقهم، ويرشدون الناس إلى الطريقة الصحيحة الوسط، التي جاءت بها شريعة الإسلام .

أنواع الغلو:

1. الغلو الاعتقادي: وهو من أخطر أنواع الغلو، ومن أشد أنواعه:

الاعتقادات الباطلة في الله بالإلحاد في أسمائه وصفاته وآياته.

الغلو في الأنبياء والصالحين: بادعاء شيء من صفات الله لهم، والاستغاثة بهم، ودعائهم، والتبرك بهم.

اعتقاد انحصار الحق في شخص أو فئة، وتعظيم أقوالهم وأفعالهم، وتحكيمها في الشريعة وتقديمها عليها.

الغلو بتكفير المسلمين بغير حق، واستحلال دمائهم وأموالهم بذلك، وفي صفة هؤلاء قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)[ 31 ].

الغلو في التفسيق و التبديع وذم المخالف.

2. الغلو العملي: ومن أمثلته:

تكلّف التعمق في معاني النصوص.

التشدد في تطبيق أحكام الشريعة وعدم الأخذ بالرخص، وكالتشدد في الفتوى وتنفير الناس.

الابتداع في الدين وإحداث أموراً ليست منه.

الزيادة في العبادة عن الحد المشروع، كصيام الدهر، أو إيجاب السنن.

التشديد على النفس بترك التيسير عليها، أو منعها من المباحات.

مصادر ومراجع عن الغلو:

مشكلة الغلو في الدين في العصر الحاضر: الأسباب، الآثار، العلاج. د.عبد الرحمن بن معلا اللويحق.

الغلو في الدين في حياة المسلمين المعاصرة، دراسة علمية حول مظاهر الغلو ومفاهيم التطرف والأصولية. د. عبد الرحمن بن معلا اللويحق.

الغلو في الدين، ظواهر من غلو التطرف وغلو التصوف، د. الصادق عبدالرحمن الغرياني.

دراســة ظاهرة الغلو في الدين، د. أحمد بن عثمان المزيد

ظاهرة الغلو في التكفير، د. القرضاوي

الموسوعة الميسرة للأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة



1 - جمهرة اللغة لابن دريد (2/961)
2 - مقاييس اللغة (باب العين واللام من كتاب الغين، (4/387-388)
3 - الصحاح (6/2448)
4 - لسان العرب (15/131-132)
5 - جمهرة اللغة لابن دريد (2/961)
6 - رواه النسائي (3057)، وابن ماجه (3029)، وأحمد (1851)، وصححه ابن خزيمة (2867) وابن حبان (3871)، ومعنى "غداة العقبة": أي صباح يوم النحر حيث ترمى جمرة العقبة، "القط لي": أي اجمع لي الحصى، "الخذف": الحصى الصغار التي يرمى بها
7 - اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم (1/328)
8 - أحكام القرآن ( 3/282)
9 - فتح الباري شرح صحيح البخاري (13/278)
10 - ينظر أنواع الغلو من هذا البحث
11 - لسان العرب (10/271)
12 - رواه البخاري (7241)، ومسلم (1104)، ومعنى الحديث كما جاء في رواية أخرى عند البخاري (6851): (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال، فقال رجلٌ من المسلمين: فإنك يا رسول الله تواصل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأيكم مثلي؟ إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني. فلمَّا أبوا أن ينتهوا عن الوصال, واصل بهم يوماً، ثم يوماً، ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخَّر الهلال لزدتكم. كالمنكِّل لهم حين أبوا أن ينتهوا)
13 - (شرح النووي 7/214)
14 - المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث للمديني (3/313)، وغريب الحديث لابن الجوزي (2/418)
15 - رواه مسلم (2670)
16 - شرح صحيح مسلم (16/220)
17 - معالم السنن (4/300)
18 - رواه البخاري (39)
19 - فتح الباري (1/94)
20 - مطالع الأنوار على صحاح الآثار (5/148)
21 - رواه مسلم (1478)
22 - رواه مسلم (2594)
23 - رواه البخاري (217)
24 - رواه الدارمي (222)
25 - رواه أبو داوود (4612)
26 - إغاثة اللهفان (1/116)
27 - الصلاة وأحكام تاركها (1/159).
28 - رواه البخاري (4920)
29 - رواه البخاري (5063)، ومسلم (1401)
30 - رواه البخاري (1975)، ومسلم (1159)
31 - رواه البخاري: (3344)
(منقوووول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب صاحب عيسى
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الغريب صاحب عيسى


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالجمعة 22 فبراير 2019 - 22:31

إنتبهوا ياشباب وبنات الاسلام من الغلو في الدين فوالله وبالله وتالله ان كان فالغلو في الدين خير لدلنا الله ورسوله عليه والصحيح انهم حذرونا منه وفي ديننا منهج الحق والهدى لا غلو ولا جفاء ولا افراط ولا تفريط والهدى بين ذين والهدى بين ذين والهدى بين ذين واللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد واشهد حملة عرشك وملائكتك على تعليقي هذا قال الله عز وجل لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس وقال الله عز وجل قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)
بقلم الداعية الالكتروني/المهاجر إلى الله ورسوله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالجمعة 22 فبراير 2019 - 23:35

السلام عليكم
الغلو في امرين خطرين وهما :
اول شيء الغلو في تكفير المسلمين وقتلهم
ثانيا مايقوم به بعض المسلمين في التفجير في بعض
القطارات والمدنيين المسيحيين فهذا لايجوز شرعا فهم ابرياء
فمثلا اميرنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما فتح القدس اكرمهم
ولم يعزرهم لكن عاملهم بالتي هي احسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالجمعة 22 فبراير 2019 - 23:41

الدين يسر حتى على الكافر لاتعسرونها عليه بل يسروها
فالرحمه مطلوبه جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب صاحب عيسى
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الغريب صاحب عيسى


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالجمعة 22 فبراير 2019 - 23:53

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الجنوبي جزاك الله خيرآ ومعاذ الله ان اكون تابع للتكفير وأهله وابرأ الى الله من التكفير وأهله والتكفير خطير جدآ ومن انتهجه فقد فتح على نفسه أبواب هو في غنى عنها والحمد لله منهجي هو منهج أهل السنة والجماعة وهو واضح لا غلو ولا جفاء لا افراط ولا تفريط ولا زيادة ولا نقصان والله اعلى واعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 0:47

الحاجه المهمه لم اذكرها وهي الغلو في الأئمه والصالحين
وقبورهم ودعائها فهذا شرك بالله كما يفعل الشيعه الان 
بتقديس اهل البيت ورفعهم فوق منزلتهم التي اعطاهم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب صاحب عيسى
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الغريب صاحب عيسى


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 1:22

جزاك الله خيرآ أخي الجنوبي وأيضآ الشئ بالشئ يذكر ومن ابتلاءات الامة ومصائبها التي نعيشها كثرة الفرق والاحزاب والجماعات والمنظمات والتنظيمات ولسان حالهم (الحق معي والحل عندي) والصحيح انهم لا دين اقاموا ولا دماء حقنوا والله المستعان واليه المشتكى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
رُقيَّة


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 2:51

@الجنوبي كتب:
السلام عليكم
الغلو في امرين خطرين وهما :
اول شيء الغلو في تكفير المسلمين وقتلهم
ثانيا مايقوم به بعض المسلمين في التفجير في بعض
القطارات والمدنيين  .....


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
نعم صدقت.. بارك الله فيكم جميعا.
.
ولهذا السبب فشلَ تنظيم القاعدة ، وفشَلَ تنظيم الدولة
وضاع جهادهم أدراج الرياح ..الــى أن يشاء الله.
.
 مثلاً... حركة طالبان. 
يقول عنها الباحث أحمد طه :
(ج) إن الحركة لم تخرج خارج حدود الإمارة – حدود الدولة الحالية – فلم تنفذ عمليات في دول الجوار
أو في دول أخرى، فهي ملتزمة "بحدود" معركتها، ضمن قدراتها.
.
(ح) مصداقية الحركة، وجهازها الإعلامي – وإن كان محدوداً فيما يبدو – فتصريحاتها محل مصداقية واحترام في الداخل والخارج 
وتسارع في تبني عملياتها العسكرية، أو نفي ما لا يخصها.
.
(خ) نأت الحركة بنفسها – ومن حسن توفيق الله لها – عن التورط في عمليات قتل للمدنيين
أو قتل للمذاهب المخالفة أو القتل العشوائي، وركزت على الخصوم العسكريين (المحتل أو التابعين له).
.
ولذلك نجد فشل "تنظيم القاعدة" لأنه كان فقيراً من هذه المقومات، فقد اتخذ مجال "المقاومة العالمية"! 
دون إدراك لحجم قدراته السياسية، والعسكرية.. وطبيعة المعركة التي يخوضها، واتجه إلى دولة عظمى عالمية 
يريد إسقاطها عبر "عمليات تفجير"! واعتبر – بشكل تعسفي لا معنى له – أن سقوط أمريكا يعني تحرر البلاد الإسلامية من طُغاتها! 
.
(الطالبان وتفاوض الأمريكان)

https://www.facebook.com/ommaty1401/posts/1960372097411005?__tn__=K-R


 

.
.
 فَتْحًا مُبِينًا" بإذن الله تعالى.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾ 
[الفتح: 1].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 10:16

بارك الله فيكما اخي الغريب والأخت رقيه
احبكما في الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
رُقيَّة


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 10:43

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحَبَّك الله الذي أحببتنا من أجله
أخي الكريم الجنوبي بارك الله فيك، لا يجوز شرعا أن تقول للمرأة أحبك في الله .


 

.
.
 فَتْحًا مُبِينًا" بإذن الله تعالى.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾ 
[الفتح: 1].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 10:55

@رُقيَّة كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحَبَّك الله الذي أحببتنا من أجله
أخي الكريم الجنوبي بارك الله فيك، لا يجوز شرعا أن تقول للمرأة أحبك في الله .
جزاك الله خيرا ولن اقولها لكي مره اخرى انا كبير في السن شايب
واحسبك مثل ابنتي :
[size=42]إذا كانت الفتنة مأمونة من الإخبار بهذه المحبة بين الرجل والمرأة : كأن يكون الشيخ كبيرا في السن ، والفتنة به مأمونة من جانب المرأة ، والتواصل بينهما متعذرا ، وإنما هي كلمة قيلت ، وانتهى الأمر عند ذلك : فلا يظهر حرج في ذلك الإخبار إن شاء الله [/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
رُقيَّة


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 11:22

@الجنوبي كتب:
@رُقيَّة كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحَبَّك الله الذي أحببتنا من أجله
أخي الكريم الجنوبي بارك الله فيك، لا يجوز شرعا أن تقول للمرأة أحبك في الله .
 جزاك الله خيرا ولن اقولها لكي مره اخرى انا كبير في السن شايب واحسبك مثل ابنتي :إذا كانت الفتنة مأمونة من الإخبار
بهذه المحبة بين الرجل والمرأة : كأن يكون الشيخ كبيرا في السن ،
والفتنة به مأمونة من جانب المرأة ، والتواصل بينهما متعذرا ، وإنما هي كلمة قيلت ، وانتهى الأمر عند ذلك :
فلا يظهر حرج في ذلك الإخبار إن شاء الله 
 
أنا مثل أختك ولست مثل بنتك وعندي أطفال.. 
كما أن عمرك 40 سنة كما صرحت في أحد المواضيع ، وكيف تقول شايب؟
هناك شباب في سنك لم يتزوجوا بعد وحتى منهم الفتيات .
اللهم أرزق للفتيات الأزواج الصالحين وللشباب الزوجات الصالحات .
.
ولا يجوز أن تُقال سواء للمرأة الصغيرة في السن أو الكبيرة في هذا الزمن..
ألا ترى على أرض الواقع، فتنة النساء بالمهدي..؟ هنّ نساء كبيرات في السن.. وفتيات صغيرات ، والله المستعان.
جزاك الله خيرا. 


 

.
.
 فَتْحًا مُبِينًا" بإذن الله تعالى.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾ 
[الفتح: 1].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رُقيَّة
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت
رُقيَّة


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 11:34

@رُقيَّة كتب:
@الجنوبي كتب:
@رُقيَّة كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحَبَّك الله الذي أحببتنا من أجله
أخي الكريم الجنوبي بارك الله فيك، لا يجوز شرعا أن تقول للمرأة أحبك في الله .
.
إذا كانت الفتنة مأمونة من الإخبار
بهذه المحبة بين الرجل والمرأة : كأن يكون الشيخ كبيرا في السن ،
 .
يارجل.. !
نعود بالله من الفتن ماظهر منها وما بطن.
.
لا اقصدك بكلامي أخي الفاضل، لكنها فتن تموج موج البحر.
نسأل الله العفو والعافية .


 

.
.
 فَتْحًا مُبِينًا" بإذن الله تعالى.
﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ﴾ 
[الفتح: 1].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 16:08

@رُقيَّة كتب:
@الجنوبي كتب:
@رُقيَّة كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحَبَّك الله الذي أحببتنا من أجله
أخي الكريم الجنوبي بارك الله فيك، لا يجوز شرعا أن تقول للمرأة أحبك في الله .
 جزاك الله خيرا ولن اقولها لكي مره اخرى انا كبير في السن شايب واحسبك مثل ابنتي :إذا كانت الفتنة مأمونة من الإخبار
بهذه المحبة بين الرجل والمرأة : كأن يكون الشيخ كبيرا في السن ،
والفتنة به مأمونة من جانب المرأة ، والتواصل بينهما متعذرا ، وإنما هي كلمة قيلت ، وانتهى الأمر عند ذلك :
فلا يظهر حرج في ذلك الإخبار إن شاء الله 
 
أنا مثل أختك ولست مثل بنتك وعندي أطفال.. 
كما أن عمرك 40 سنة كما صرحت في أحد المواضيع ، وكيف تقول شايب؟
هناك شباب في سنك لم يتزوجوا بعد وحتى منهم الفتيات .
اللهم أرزق للفتيات الأزواج الصالحين وللشباب الزوجات الصالحات .
.
ولا يجوز أن تُقال سواء للمرأة الصغيرة في السن أو الكبيرة في هذا الزمن..
ألا ترى على أرض الواقع، فتنة النساء بالمهدي..؟ هنّ نساء كبيرات في السن.. وفتيات صغيرات ، والله المستعان.
جزاك الله خيرا. 
قال دِعبِل الخزاعي[1] حين وَخَطَه الشيبُ، وقد أجاد في القول وأبدع:
أَلْقَى عَصَاهُ وَأَرْخَى مِنْ عِمَامَتِهِ معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Space

وَقَالَ: ضَيْفٌ، فَقُلْتُ: الشَّيْبُ؟ قالَ: أَجَلْ معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Space

فَقُلْتُ: أَخْطَأتَ دَارَ الْحَيِّ، قَالَ: وَلِمْ؟ معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Space

مَضَتْ لَكَ الْأَرْبَعُونَ الْوُفْرُ، ثُمَّ نَزَلْ معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Space

فَمَا شَجِيتُ بِشَيْءٍ مَا شَجِيتُ بِهِ معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Space

كَأَنَّمَا اعْتَمَّ مِنْهُ مَفْرِقِي بِجَبَلْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنوبي
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الجنوبي


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 16:27

@رُقيَّة كتب:
@رُقيَّة كتب:
@الجنوبي كتب:
@رُقيَّة كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحَبَّك الله الذي أحببتنا من أجله
أخي الكريم الجنوبي بارك الله فيك، لا يجوز شرعا أن تقول للمرأة أحبك في الله .
.
إذا كانت الفتنة مأمونة من الإخبار
بهذه المحبة بين الرجل والمرأة : كأن يكون الشيخ كبيرا في السن ،
 .
يارجل.. !
نعود بالله من الفتن ماظهر منها وما بطن.
.
لا اقصدك بكلامي أخي الفاضل، لكنها فتن تموج موج البحر.
نسأل الله العفو والعافية .
حاضرين ولا كلمه مني كبرتي الموضوع وهو صغير 
ولن اقول ابنه او اخت بل اقول رقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغريب صاحب عيسى
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
الغريب صاحب عيسى


معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه Empty
مُساهمةموضوع: رد: معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه   معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه I_icon_minitimeالسبت 23 فبراير 2019 - 20:35

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الجنوبي أحبك الله الذي أحببتني فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معنى الغلو في الدين ونبذة في تاريخه وأنواعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/