منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 اسئله محرجه

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
Anonymous


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالجمعة 15 مارس 2019 - 16:21

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

السلام عليكم
العديد من الاسئله والمسائل يتعرض لها جميعنا وهى محرجه بمعنى انها بها اشكالات لا نفهمها او لا نفهمها اصلا فنتحرج لذلك او ان موضوعاتها شائكه فنتحرج من الاجابه مع العلم بها
وسوف اتعرض لها تباعا ان شاء الله
وارجو من الاخوه ان يصححو لى ان اخطات
وسوف اقوم بطرح
السؤال الاول
لماذا يبتلينا رب العزه - تبارك وتعالى  - بالامراض وغيرها وهو يعلم مسبقا من هم الصابرون ومن هم المنتكسون الكافرون ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
Anonymous


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت 16 مارس 2019 - 17:40

السلام عليكم
السؤال
هل نعبد الله طمعا فى الجنه ام خوفا من النار ام حبا فى الله ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
زائر
زائر
Anonymous


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت 16 مارس 2019 - 19:09

رُقيَّة كتب:

على فكرة ..سؤالك الثالث 
  هل صح حديث جئتكم بالذبح ؟
هنا تسأل عن معرفة صحة الحديث كما يظهر.. فلم تبين لنا الهدف من السؤال
أنك قصدت وقت الغضب والشده ومتى يكون اللين والرفق والرحمة.. 
حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا
الظاهر انه سؤال عن صحه الحديث وانما اقصد موضوع الحديث وليس السند والنقطه التى اثرتها على لسان الشيخ فى مخاطبه غير المسلمين بهذا الحديث هى بالضبط ما اردت ان الفت النظر اليه باعتباره من المواضيع المحرجه

التى ربما هناك من ينكر الحديث اصلا خشيه الحرج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت 16 مارس 2019 - 19:19

رُقيَّة كتب:
محمد الليثى كتب:
السلام عليكم
السؤال
هل نعبد الله طمعا فى الجنه ام خوفا من النار ام حبا فى الله ؟
.
وعليكم السلام ورحمة الله  وبركاته 
الجواب هو كلهم، أني أعبد الله حبا فيه، و طمعا فى جنته، وخوفا من ناره  . 
.
(وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ 
وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.)
.
(وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا)
.


.
.
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا رقيه
الحب لغه واصطلاحا يتنافى مع المنفعه
بمعنى اذا احب الشخص ربه خوفا فهو كالمكره المجبور على هذا الحب واذا احبه طمعا فى الجنه فاذا كلن غنيا مرفها ويعيش فى جنه الارض فلا حاجه له فى هذا الطمع وبذلك لا يوجد حب لانتفاء السبب
فكرى شويه يا رقيه كيف يمكن ان يجمع بين الكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
زائر
زائر
Anonymous


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت 16 مارس 2019 - 19:40

رُقيَّة كتب:
وعليكم السلام ورحمة الله  وبركاته 
وجزاكم الله خيرا.
ليست منفعة كلا.. ولست كالمكره المجبور على هذا الحب
أنت تتكلم عن رب العزة ..عن الله سبحانه تعالى
أحبه وأخافه .ويجب أن نخافه ولا نأمن مكر الله.
وأطمع في مغفرته وعفوه ورضاه وجنته
.
يقول  الشيخ ابن باز رحمه لله:
أهل السنة والجماعة يقولون: يجب الرجاء والخوف، والعبد يسير إلى الله بين الرجاء والخوف كجناحي الطائر، 
يخاف الله ويرجوه، يصلي ويصوم ويتصدق ويحج ويجاهد وهو مع ذلك يخاف الله ويرجوه، 
.
كما قال تعالى عن الرسل وأتباعهم يقول سبحانه: 
إِِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا رغبًا يعني: رجاء، ورهبًا يعني: خوفًا 
وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ  وقال سبحانه: أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ  
.
فالمؤمن يرجو رحمة ربه ويخاف عذابه 
فيتقيه دائمًا، فلا يقنط ولا يأمن.
االسلام عليكم
الحب جبله فطر الله الناس عليها
والنفس جبلت على حب من احسن اليها
ورب العزه تبارك وتعالى اذا احب عبدا ابتلاه
فكيف يزيد الحب مع شده البلاء
الا يخالف ذلك الفطره ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
زائر
زائر
Anonymous


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت 16 مارس 2019 - 20:54

السلام عليكم
بيقولو عندنا غلب حمارك Very Happy؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
زائر
زائر
Anonymous


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت 16 مارس 2019 - 22:40

السلام عليكم
الحمد لله على كل حال
سوف اشرح لك اختنا
كيف نجمع هذه الخيوط التى لو سمع بها غير مسلم لقال اننا متخبطون
اقول وبالله التوفيق ان الله عز وجل خلقنا للعباده وجعل فى اصل خلقتنا الروح والتى يقوم بها البدن وهذه الروح تسمو وترتفع وترتقى وتزداد نورا كلما تقربت الى الله بالعباده حتى يصير العبد بارتقاء روحه عبدا نورانيا يرى بنور الله ويسمع به كما فى الحديث
فعباده الله اصلا تؤدى الى حبه تلقائيا حتى يصير قلبه ابيض مثل الصفا لا تضره فتنه ما دامت السماوات والارض
ومعنى ذلك ان من يعبد الله عز وجل خوفا من ناره او طمعا فى جنته فان هذه العباده تلقائيا سوف توصله الى حب الله عز وجل وهذا الحب جبلى فطرى يكتسبه من العباده بانواعها من صلاه او صيام  او ذكر 
قال تعالى
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ

اى قل لهم يا محمد ان كنتم تحبون الله كما تزعمون فاتبعونى فى اوامرى وعبادتى وانتهو عن ما حرمه الله عليكم
لان مجرد العباده بالاتباع تقرب الروح الى الله
قال تعالى
فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ () وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ
ويقول رب العزه
وإن تقرب إلي شبرا تقربت منه ذراعا، وإن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة

والخلاصه اختنا
ان عباده الله تؤدى الى محبته وهى فطره الله التى فطر الناس عليها فمن عبد الله خوفا من ناره زرعت هذه العباده حبا لله شاء ام ابى
وان عبده طمعا فى جنته زرعت هذه العباده حبا لله شاء ام ابى
وفى الحديث الشريف
قيل للرسول عليه الصلاه والسلام ان رجل يصلى ويسرق فقال عليه الصلاه والسلام ستنهاه صلاته يوما
وقال تعالى
واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون
والله اعلم


عدل سابقا من قبل محمد الليثى في السبت 16 مارس 2019 - 22:53 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
زائر
زائر
Anonymous


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالسبت 16 مارس 2019 - 22:57

السلام عليكم
وجزاكم الله مثله وزياده
هيا احرجينا بسؤال Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hawra'a
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
Hawra'a


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالإثنين 18 مارس 2019 - 14:30

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على هذا الطرح المبارك
اعجبني كثيرا ربي يبارك فيك
ولعل يكون جواب السؤال الاول لماذا يبتلينا وهو يعلم سابقا بعلمه للغيب من منا سيصبر ويشكر ومن يجحد و يكفر وهو الاعلم سبحانه باحوالنا وما اليه مآلنا لا تخفى عليه خافيه سبحانه وعز شأنه فهو سبحانه الحكيم العليم
يبتلينا الله وهو مع سابق علمه بمآلنا ليجعل لنا شاهدا علينا من انفسنا لانه سبحانه حكمته من ابتلاءنا انما اختبار العبد ليقيم نفسه بنفسه وتكون شاهدا عليه فترى كل انسان يرى نفسه دائما ان الحق معه و انه على خير وعندما يبتليه الله تنكشف له الامور ويعلم انه ظلم نفسه او انه أخطأ في حق الله كما هو حالنا في دنيانا هذه ولله الحكمه والفضل الواسع والحمد لله جميل على فضله ونعمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد أبو يوسف
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
مراد أبو يوسف


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالجمعة 22 مارس 2019 - 5:20

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ها انا ذا اخي زائر.
يقول سبحانه في كتابه المبين"ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون".
فقدم بلاء الشر على بلاء الخير فان اول بلاء أبينا أدم عليه السلام كان بدخول إبليس جسد ابينا وأعوذ بالله منه ومعلوم أن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ومعظم الأمراض منه وهذا فيه تفصيل كثير واكتفي إشارة بقول حبيبنا نبي الله ايوب عليه السلام "إني مسني الشيطان بنصب وعذاب".
فكان بعد هذا الدخول أمر الله ملائكته وكان فيهم عدو الله إبليس بالسجود لآدم عليه السلام وهذا بلاء الخير.
ومقصد كل هذا البلاء الشر والخير هو تعظيم وتمجيد الله سبحانه فاليه ترجعون.
ألا ترى انا نقول عند الموت "إنا لله وانا اليه راجعون".
هذا والله اعلم.فقد كتبته على عجالة عندما قراته فإن العلم لا يؤخر وواجب التقديم.واستغفر الله العظيم وأتوب اليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مراد أبو يوسف
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
مراد أبو يوسف


اسئله محرجه  - صفحة 2 Empty
مُساهمةموضوع: رد: اسئله محرجه    اسئله محرجه  - صفحة 2 I_icon_minitimeالجمعة 22 مارس 2019 - 6:19

يقول الله سبحانه وتعالى "يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه".
ويقول سبحانه"إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين".
ويقول سبحانه" والسماء رفعها ووضع الميزان..ألا تطغوا في الميزان..وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان".
ويقول النبي -صلىه الله عليه وسلم-:"قاربوا وسددوا "رواه مسلم-رحمه الله-في كتاب صفة القيامة والجنة والنار.فانظر الى فقهه رحمه الله.
ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:"وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة".رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة والحاكم على شرط الامام مسلم-رحمهم الله جميعا-إلى.
وهنا أقول أن أصل افتراق الأمة هذه الثلاث (الحب والرجاء والخوف).
فإن الخوارج عندما علا الخوف عندهم على الحب والرجاء كفروا المسلمين..والشيعة والصوفية عندما علا عندهم الحب اشركوا بالله.والمرجئة عندما علا عندهم الرجاء ادخلوا في الاسلام من ليس منه والله سبحانه ورسوله عليه الصلاة السلام منهم براء.
فالواجب على المسلم بل المؤمن أن يعدل في هذه الثلاث بأن تكون متساوية بالمقدار وهذا ما اخاف الصحابة رضوان الله عليهم رغم أنهم هم السابقون الأولون.
فانظر إلى قول المصطفى عليه الصلاة والسلام في حديث الدجال الذي رواه الإمام مسلم -رحمه الله-"فرفع فيه وخفض".
وقول الفاروق عمر لكعب -رضي الله عنهما-"ويحك يا كعب هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها"الحديث حسن رواه الامام الحبيب ابن القيم -رحمه الله-في كتابه حادي الأرواح.
هذا والله اعلم .
"قل إني أخاف أن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ..من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك هو الفوز المبين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسئله محرجه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: