منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 الشيخ المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاداره
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
avatar


الشيخ  المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي Empty
مُساهمةموضوع: الشيخ المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي   الشيخ  المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي I_icon_minitimeالأحد 26 مايو 2019, 9:29 am





* أسمه :

هو الشيخ المعتني المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي.

* من مواليد عام 1396 للهجره النبوية.

عرف بالطلب المبكر، والبحث وسعة الاطلاع، والعناية بالمحفوظات في السنة، وعرف الشيخ في الفترة المتأخرة بالعلم والفضل مما لا يحصل في الغالب لمن هو في سنه .

وقد تتلمذ على جماعة من أهل العلم منهم:



* الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز حضرت دروسه نحواً من أربع سنين, تخللها فوت يسير.

* محمد عبد الله الصومالي "المكي" رحمه الله شيئاً يسيراً. وهو من أهل العلم المعمرين الحفاظ، يُقصد من القريب والبعيد، الكبير والصغير، قليل ذات اليد.
* الأستاذ حسن الأثيوبي في النحو والصرف.

* الدكتور الأديب محمد أجمل الإصلاحي. عضو مجمع اللغة العربية بدمشق, عالم أديب متواضع, ولا زلت على صلة به وزيارات وثيقة.

* الشيخ صفي الرحمن المباركفوري رحمه الله.

* الشيخ محمد البرني الهندي في "فتح الباري".

* الشيخ عبد الله بن عقيل حفظه الله رئيس اللجنة الدائمة في "مجلس القضاء".

* الشيخ عبد الرحمن البراك, شهور يسيرة في الاعتقاد للبيهقي .

* الشيخ عبد الكريم الخضير قرأت عليه "الباعث الحثيث" فقط، عام 1418هـ .

* الشيخ صالح آل الشيخ قرأت عليه في مجالس يسيرة من "مفردات غرائب القرآن" للراغب الأصفهاني و "سنن أبي داود" عام 1418 هـ تقريباً .

وللشيخ تميز بالسنة وحفظها وإدامة النظر فيها، وله دروس متنوعة في مدينة الرياض منها في:

* أحاديث الأحكام الصغرى للإشبيلي.

* الأحاديث الأربعين النووية.

* نخبة الفكر.

* المحرر في الحديث.

* لمعة الاعتقاد.

* كتاب التوحيد، وغيرها.

وله مجموعة من المصنفات والمراجعات منها المطبوع ومنها غيره:

* التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل ) مطبوع في جزئين (مكتبة الرشد الرياض ) . وهو استدراك على ما فات العلامة الألباني مما لم يخرجه أو لم يقف على تخريجه في كتابه الشهير (إرواء الغليل). وقد كان هذا العلم أفضل عمل علمي لعام 1422هـ في المملكة كما نشرت ذلك مجلة الدعوة في عددها 1856 في مسابقتها السنوية ، فكان أفضل عمل علمي (التحجيل) وأفضل شخصية أدبية (ابن إدريس) وأفضل شخصية علمية (عبد الله آل الشيخ "وللمسابقة فروع أخرى .

* الأربعين النووية المسندة والتعليق على المعلول منها (مذكرة).

* زوائد سنن أبي داوود على الصحيحين.(لم يطبع).

* المراجعة لطبعة الكتب الستة ط. دار السلام.

* العلماء والميثاق .

وأصلها محاضرة ألقيت عام 1426 هـ في مدينة الرياض فتم كتابتها .

* الإعلام بتوضيح نواقض الإسلام .

مطبوع في جزء واحد ( مكتبة الرشد – الرياض ) .

* اضطراب الزمان .

وأصلها محاضرة ألقيت عام 1426 هـ ، فتم كتابتها .

* صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم ( شرح حديث جابر الطويل ) .

مطبوع في جزء واحد ( مكتبة الرشد – الرياض )

* توحيد الكلمة على كلمة التوحيد .

جزء صغير ، مطبوع بدون ناشر .

* زوائد سنن أبي داود على الصحيحين والكلام على علل بعض حديثه في جزئين (مكتبة الرشد – الرياض) .

* المسائل المهمة في الأذان والإقامة .

مطبوع في جزء ( مكتبة الرشد – الرياض)

ويعمل الآن (باحثاً علمياً) في وزارة الشئون الإسلامية بالرياض .



/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/ـ/



وهنا نص اللقاء مع الشيخ :اجرى الحوار صالح بن عبدالعزيز الثويني


[1]- نود التعريف والنشأة مبتدءاً بالاسم فالمولد ومكانه والدراسة وغير ذلك ؟
قبل الدخول في إجابة سؤالك أخي الفاضل, أفضل ذكر أمر أحسبه مهماً, وهو أن متلقي العلم والمعرفة إن رام الفائدة أن يقصدها ولا يهتم بقائلها ما دام أنه على معتقد صحيح, والناس في هذا بين طرفي نقيض, إما واردٌ على كل منبع وإما حارمٌ نفسه من الفائدة لأنه لا يأخذ إلا ممن يهواه ويوافقه
يقول ابن رشيق القيرواني:

خذ العلوم ولا تحفل بناقلها ... واطلب بذاك وجه الخالق الباري
أهل الروايات كالأشجار يانعةً ... كل الثمار وخل العود للنار

وما أجمل ما قاله الخليل:

أعمل بعلمي ولا تنظر إلى عملي --- ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري

وأعود إلى سؤالك حول التعريف فالاسم عبد العزيز بن مرزوق الطَّريفي, والطَّريفي كما قال السيوطي في "الأنساب":
( الطَِّريفي بفتح الطاء وكسرها بطن من طيء) . وننتسب للأسلم .

أما النشأة فالحديث عنها طويل فقد ولجت عدة دول ولمّا أميز، ولدت -خارج السعودية - في دولة الكويت، أنا وسائر إخوتي لظروف عمل الوالد وطلبه الرزق –رحمه الله-, حيث ذهب في فتوته قبل الستينات الميلادية أو في أوائلها –فيما أظن-, وكان يتردد بين الكويت والموصل ومصر، ثم لم يلبث أن عاد لهذه البلاد قبل أن أُمَيِّز، وأقام نحو عقد ونصف خارجها .
وكان تاريخ الميلاد 7/12/1396 للهجرة.
وأما الدراسة الجامعية فأنهيتها من كلية الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود في مدينة الرياض .
وأما العمل فباحث علمي في وزارة الشئون الإسلامية, ثم مديراً لإدارة البحوث والدراسات في مركز البحوث والدراسات, ثم باحثاً علمياً فيها ..

[2]- متى بدأتم طلب العلم ؟ وما هي الطريقة في ذلك ؟
لا أذكر حداً في ذلك, خاصةً إذا اعتبرنا انتشار العلم وتوسعه حتى أصبح يناله الكثير, لكنني أذكر أني ابتدأت حفظ المتون العلمية في سن الثالثة عشرة, وكان أول متن حفظته هو (البيقونية) في المصطلح وكان الطريقة في بداية الأمر غير منضبطة, ولكن بدأت بالقراءة والحفظ والقراءة الكثيفة في سن الخامسة عشرة, وأذكر أني قرأت حينها عشرات المجلدات, كـ"تفسير ابن كثير" و"زاد المعاد" و"سيرة ابن هشام" و"فتاوى ابن تيمية" (المرة الأولى) وغيرها وكان هناك حضور متفرق لبعض طلاب العلم, في سن البلوغ وبعده بقليل .
والإنسان لا ينتهي من التعلم, فالعلم من المهد إلى اللحد ولن يُحَصِّل إلا قليلاً, فالعلم بحر .. بحر ...

وأما الطريقة في التحصيل:
فكان هناك حضور قليل للدروس نحو ثلاث دروس أسبوعية, لكن كانت أغلب الساعات في القراءة والتلخيص، من غير لزوم فن معين بل في العقيدة والسنة والفقه والسيرة والتاريخ واللغة والشعر, والأدب، وقد وجدت فائدة تلخيص الكتب المطولة كثيراً, فقد اختصرت في سن السادسة والسابعة عشرة "تفسير ابن كثير" كاملاً و"زاد المعاد" وأجزاء من "المغني" وأجزاء من "فتاوى ابن تيمية" بيدي ولا زلت أحتفظ بها في مكتبتي وقد أطلعتك على جملة منها.
كما اختصرت نحو شطر "الاستذكار" لابن عبدالبر، واعتنيت بضبط مسائله وحفظ الشواهد الشعرية التي يوردها، ووضعت فهرساً مخطوطاً لفتاوى ابن تيمية مستخرجاً منها القواعد الفقهية والحديثية وغيرها والأعلام والبلدان والمذاهب.
ومع مرور الوقت يجد الإنسان أخطاءً في التحصيل يبدأ التصحيح شيئاً فشيئاً, والأولى أن تكون القراءة والاطلاع هي الملازم في كثير من الوقت .

[3]- ما هي المتون التي حفظتموها أو قرأتموها على بعض العلماء ؟ وأبرز من تتلمذتم عليه ؟
ولقد ذكرت أن أول متن حفظته البيقونية في سن الثالثة عشرة, ثم حفظت في سن البلوغ وما قبله وبعده بيسير حفظت كثيراً من المتون منها " الأصول الثلاثة" و"كشف الشبهات" و"كتاب التوحيد" و"فضل الإسلام" و"المنظومة الرحبية" و"بلوغ المرام"، ومئات الأبيات الشعرية من الشواهد وغيرها، وهذا حتى سن الثامنة عشرة.
ثم في تلك السنة بدأت في البخاري فصحيح مسلم, فسنن أبي داود فبقية الأصول.
وشرعت بحفظ مسائل شرح الزركشي على مختصر الخرقي ويقع في سبع مجلدات في مذهب أحمد حتى كتاب الصلاة ثم توقفت وبدأت بحفظ روايات المذهب منه ..
وكذلك اعتنيت بضبط مسائل "منار السبيل" لابن ضويان، وأدلته .
وكذلك "الرسالة" لابن أبي زيد القيرزاني في فقه مالك وقرأت من شروحها نحو الخمسة شروح.
وغير ذلك مما تيسر ..
أما ما قرأته على أهل العلم:
فجل ما أتلقاه عنهم سماعاً من الدروس وقراءتي على العلماء قليلة, فقرأت على بعضهم شيئاً يسيراً من سنن أبي داود والبخاري وبعض الكتب في علوم الآلة وغيرها ..

أما من أخذت عنهم :
فهم يتفاوتون زمناً في طول التلقي, وقدر الاستفادة، ولكن سأذكر جملة منهم:
*الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز حضرت دروسه نحواً من أربع سنين, تخللها فوت يسير.
*محمد عبد الله الصومالي "المكي" رحمه الله شيئاً يسيراً.
وهو من أهل العلم المعمرين الحفاظ، يُقصد من القريب والبعيد، الكبير والصغير، قليل ذات اليد.
* الأستاذ حسن الأثيوبي في النحو والصرف.
* الدكتور الأديب محمد أجمل الإصلاحي.
عضو مجمع اللغة العربية بدمشق, عالم أديب متواضع, ولا زلت على صلة به وزيارات وثيقة.
* الشيخ صفي الرحمن المباركفوري رحمه الله.
* الشيخ محمد البرني الهندي في "فتح الباري".
*الشيخ عبد الله بن عقيل حفظه الله رئيس اللجنة الدائمة في "مجلس القضاء".
*الشيخ عبد الرحمن البراك, شهور يسيرة في الاعتقاد للبيهقي .
*الشيخ عبد الكريم الخضير قرأت عليه "الباعث الحثيث" فقط، عام 1418هـ .
*الشيخ صالح آل الشيخ قرأت عليه في مجالس يسيرة من "مفردات غرائب القرآن" للراغب الأصفهاني و "سنن أبي داود" عام 1418 هـ تقريباً .

[4]- ما هي طريقتكم في حفظ الأحاديث ؟ خاصة الأسانيد ؟
الأحاديث أحفظها بالطريقة المعتادة وهي التكرار – بالطبع – لكن الإشكال في المداومة في ذلك, فالانقطاع يورث صعوبة في العودة للحفظ, وأما قدر ما كنت أحفظه في اليوم من ثلاثين إلى خمسين حديثاً قد تزيد وقد تنقص ..
وأما الأسانيد فأحفظ ما عليه مدار الحديث إذا كان صحيحاً وأما إذا كان معلولاً ومشكلاً فأحفظ جميع طرقه في الغالب .

[5]- هل ذكرتم بعض الكتب المطولة التي تيسر لكم قراءتها ؟ مع ذكر طريقتكم في اقتناص الفوائد من تلك الكتب ؟ ومدة القراءة اليومية عندكم ؟ وما هي الكتب التي شرحتموها ؟
ذكرها يطول ولكن ما قرأته من كتب السنة جلها, كسنن البيهقي وسنن سعيد بن منصور وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان ومصنفي ابن أبي شيبة وعبد الرزاق (أكثر من مرة) والمحلى لابن حزم (عدة مرات) والأوسط لابن المنذر ومعرفة السنن و الآثار للبيهقي وسنن الدارقطني و"المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية" وأكثر الأجزاء الحديثية المسندة وغيرها .. وكثير من فقه السلف فيها محل العناية .
وفي مثل هذه الكتب لا أكاد أدون منها شيء .. لأن مثله يصعب تدوينه ولكن يحرص القاري على استذكار موضعه واستحضاره .
ويلحق في هذا كتب العلل كشرح علل الترمذي لابن رجب وعلل الدارقطني وعلل ابن أبي حاتم وعلل ابن المديني وعلل ابن معين وعلل الخلال وعلل أحمد وغيرها .
وفي الفقه كثير: كالتمهيد والاستذكار لابن عبد البر والمدونة والمقدمات وجملة من شروح الرسالة وغيرها في فقه مالك .
وفي فقه أبي حنيفة الحجة على أهل المدينة والآثار لأبي يوسف ومحمد بن الحسن, وحاشية ابن عابدين.
وفي فقه أحمد جميع مسائل أحمد فيما أعلم التي وقفت عليها كمسائل أحمد برواية عبدالله ومسائل صالح ومسائل ابن هانيء ومسائل مهنا ومسائل الخلال ومسائل أبي داود ومسائل الخلال ومسائل الكوسج ويلحق في هذا ما ينقل عن أحمد في غير المسائل كطبقات الحنابلة وغيرها، ومن الكتب في فقه أحمد شرح الزركشي على مختصر الخرقي والشرح الكبير وكشاف القناع ومنار السبيل "مراراً" وغيرها..
وفي فقه الشافعي الأم والمجموع والشرح الكبير وغيرها ..
وأما التفسير: فالذي يغلب على الظن قراءة جل التفاسير المسندة كتفسير ابن جرير وتفسير ابن أبي حاتم وتفسير البغوي .. وكذلك تفسير ابن المنذر فقد قرأت الموجود منه "مخطوطاً" قبل أن يطبع، وكذلك تفسير عبد بن حميد قرأت قطعته مخطوطة والموجودة في حاشية تفسير ابن المنذر، وقرأت تفسير ابن كثير، بل اختصرت فوائده.
ولي قراءات متفاوته في تفسير القرطبي وابن عطية والزمخشري والثعلبي وغيرها ..
وأما التاريخ : فقرأت كتب الطبقات وتاريخ الإسلام للذهبي وأجزاء من شذرات الذهب وتاريخ دمشق لابن عساكر والبداية والنهاية .
والتاريخ ومعرفته هي عمر الإنسان الحقيقي وخبرته، فينبغي أن يكثر من قراءته ، فكم من هو كهل في معرفته وهو صغير السن في عمره، بسبب معرفته بالتاريخ والحوادث والوقائع والفتن وكيف آلت إليه وحال أصحابها قبل وبعد وكيف تعامل معها العقلاء.
ولا يكاد يوجد واقعة إلا ولها نظير في التاريخ، ومن المؤسف حقاً أن نرى أخطاء التاريخ تتكرر بسبب الجهل به.
والإعجاب بالعقل والرأي والتدبير في الأمور العظام داء خطير جر على الأفراد والشعوب والحكام الويلات والنكبات .
وأما تدوين الفوائد فهي إما بالتلخيص للكتاب كله وهذا نادر جداً أو بتدوين رؤوس المسائل التي يخشى فواتها على غلاف الكتاب .. وأن احتيج للمزيد تكتب في ورق وتوضع في داخل الكتاب لمراجعتها عند الحاجة .
وأما المدة الزمنية في القراءة فغير منضبطة, فتتراوح بين العشر إلى ثلاث عشرة ساعة بحسب الأيام والفصول ولكن هذا متوسطها, وقد تزيد في الإجازات إلى خمس عشرة ساعة بين قراءة وكتابة.

والكتب التي قمت بشرحها أو التعليق عليها :
* شرح العلل لابن رجب.
* علل ابن المديني .
* المنتخب من علل الخلال .
* سنن الترمذي, وأنهينا ثلثيها .
* المحرر لابن عبد الهادي وانتهينا من قريب الثلثين.
* كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب مراراً .
* التمييز لمسلم .
* نخبة الفكر في المصطلح مراراً .
* الموقظة للذهبي مراراً .
* الأربعين النووية مراراً .
* صحيح البخاري إلى كتاب الصلاة .
* زاد المستقنع . وغيرها ..

[6]- هل لكم قراءة في الكتب الأدبية والفكرية ؟
لي قراءات متفاوتة في الكتب الأدبية كالعقد الفريد وزهرة الآداب والمقامات وكتب الجاحظ بالأخص وغيرها ولكني لست مكثراً .
أما الفكرية فلي قراءات فيها, وخاصة في شأن التيارات والأفكار المعاصرة كالعلمانية والليبرالية والرأسمالية والاشتراكية والشيوعية، وكذلك في التيارات المنتسبة للإسلام وكذلك متابعة بعض المجلات والدوريات بهذا الشأن, وكذلك قراءة للمقالات في بعض الصحف اليومية، والقراءة في الصحف إنما هي للخطوط العريضة منها، وما يهم، وإلا فمتابعة الصحف بوضعها الذي هي عليه الآن إهدار للوقت والجهد، غث وغثاء وعبث ..
ولي رسالة في بعض التيارات سميتها (الحرية بين الفكر والكفر) لم يؤذن لها بالنشر.
ولي متابعة متواضعة لما تنشره دور النشر التي تعنى بالأفكار الغربية باللغة العربية سواء التي مقرها لندن كـ"دار الساقي" أو بيروت كـ"دار رياض الريس" وغيرها، وفي مكتبتي مئات الكتب والدوريات من هذا النوع قرأت شيء منها، واطلعت مروراً على الجميع فيما أظن ..
وقرأت بعض كتب الفلاسفة الأوائل فقرأت "رسائل الفارابي" والسياسة المدنية له، وبعض رسائل أرسطو وقسطا بن لوقا، وأرطميدورس الإفسي وغيرهم، وبعض الفلاسفة المنتسبين للإسلام كابن سينا وابن ملكا وابن رشد وغيرهم ولكن بعد قراءتي لها ولنظائرها لا أنصح بقراءتها إطلاقاً .
وكل المدارس الفكرية التي راجت عند بعض المسلمين والعرب في وقتنا ما هي إلا صور للمدارس الغربية وغيرها، من آثار الانفتاح الحاصل على الأمم والشعوب الأخرى، كما حصل في القرن الثالث والرابع وما بعدها، وكل حضارة قوية لها أتباع ومقلدة، وإذا تلاشت تلاشوا معها، فالشيوعية فُتن بها الناس زمناً، ماتت وكُفِّن بها أصحابها، وهكذا ستتبعها العلمانية والليبرالية، والتاريخ مليء من ذلك ولكننا لا نقرأ.

[7]-إجازتكم في الرواية عمن أخذتموها ؟
لي إجازات لا بأس بها عن جماعة من العلماء منهم :
* محمد عبد الله الصومالي رحمه الله.
* الدكتور سهيل حسن عبدالغفار .
* الدكتور محمد لقمان الأعظمي الندوي رحمه الله.
* محمد البرني الهندي رحمه الله.
* محمد المنتصر الكتاني المغربي .
* الشيخ الأديب عبد القادر كرامة الله البخاري رحمه الله, وقد زرته عام 1417 وقال عمري: 92 عاماً, وأهدى لي قصيدة بخط يده، ومقطوعات أدبية، وكتاب "فهرس الفهارس" للكتاني.
* العلامة الأديب محمد بو خبزة الحسيني المغربي, وكذلك بيني وبينه مراسلات قديمة وعندي منها شيء بخطه .
* محمد إسماعيل العمراني اليمني .
* العلامة عبد الله بن عقيل الحنبلي .
* عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي .. وغيرهم

[8]- الإجازة عند كثير من طلاب العلم بين المبالغة والتقصير ما رأيكم في ذلك؟
الإجازات فيها شرف الاتصال بالسالفين وعلى رأسهم خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم, ولكن فائدتها ليست بتلك, ومع شرف الانتساب فلها فائدة حفظ الكتب من التشكيك فيها أو في نسبتها لمؤلفيها .
وهناك من يبالغ فيها ويضيع عمره في تتبعها ومطاردتها في البلدان سفراً وترحالاً وهذا من المبالغة والجهد الضائع .

[9]- أهل الحديث في الهند من يراد بهم ؟
أهل الحديث في الهند هم جماعة نشأت في مواجهة التعصب للمذهب الحنفي قصداً للدليل, وكان أهل الحديث في أول الأمر ليسوا على عقيدة صافية, بل فيهم النقشبندي والديوبندي والماتريدي وغيرهم, فأصل مسمى أهل الحديث ليس سلامة المعتقد بل التحرر من التقليد الفقهي لمذهب أبي حنيفة, ثم بعد اتصالهم ببلاد أهل السنة والجماعة صححت عقائدهم .

[10]- متى بدأتم التأليف ؟ وما هو أول كتاب ألفتموه ؟
الكتابات كثيرة وكثير منها يقصد الشخص به تأليفاً ثم يتضح له بعد أمد أنه لا يستحق النشر, وقد كتبت عدة مؤلفات لا أرى مناسبتها لأسباب منها عدم نضجها, ومنها عدم مناسبة الوقت في إخراجها ونحو ذلك ..
وأول كتاب نشر هو كتاب (التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل) انتهيت منه عام 1420 للهجرة في سن الرابعة والعشرين تقريباً .

[11]- ما يثار حول طرحكم سواء في الأمور العلمية أو غيرها ؟
أما بشأن الأمور العلمية فما أذكر أني رجحت قولاً وليس لي فيه سابق وسلف معتبر, ولكن ربما يستشكل الإنسان قولاً لأنه لم يسمع به من قبل في بلده أو عند علمائه وهو قول معروف له دليله, وما دام للقائل سلف في قوله فلا ملامة ما لم يكن في إظهار هذا القول فتنة ومفسدة فكل شيء بقدره ..
وقد يطبق أهل بلد ما على عمل ضعيف، ويظن بعض الناس أن عملهم إطباق وإجماع وما يخالفهم شذوذ، وهذا هو سبب الإشكال، وهذا وجد في العصور الأولى، قد يعمل البصريون قاطبة بعمل يخالف ما عليه أهل المدينة، أو مكة أو العكس، ولو أفتى بصري بقول المكيين، عورض وشدد عليه، لا اعتراض على الاعتراض، وإنما الاعتراض على التشنيع، والتجهيل، وربما وقع هذا من بعض أهل الفضل، فعكرمة وهو من فقهاء التابعين أنكر على عمل رآه في الصلاة من أحدهم، ووصفه بـ ( الأحمق )، فسمعه ابن عباس وقال: هو على سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم .
أحمق في علم عكرمة، ومتبع السنة في علم ابن عباس !
وابن عباس على علم وحجته بالوحي الذي استند إليه رضي الله عنه وأرضاه .
ولهذا نظائر كثير لمن اطلع على مذاهب السلف والخلف .
حال الفتوى راقب من يعلم السر والعلن، لا غيره، وزن الأمور بميزان القسط، فما كل حق يقال، ومن الحق ما يجب أن يقال ولا بد.
وأما غير العلمية, فلا أدري إن كنت تقصد الأحداث فكم تمنيت أن يعلم أني من أشد الناس تألماً لما يحدث في هذا البلد في كل فتنة, وأني ربما لا ألتذ بنوم لأجل فتنة نزلت, أو دم سفك أو مال هدر بغير حق, أو قالة وفتنة تروج بين الناس، أو تجرؤ ناشئة حدثاء في أمور مصيرية, ولكن هناك من لا يريد إلا شيئاً واحداً منك, ولو تحدثت بكل خير وفضل لاقتنص المشتبه عليه من بين حديثك ليكون له ما يريد، ثم أنه لم يُفرض على العقلاء على مر العصور أن لا يقولوا شيئاً حتى يعرضوه على غيرهم ليُجاز، بل يقولوا ما يروه حقاً ما دام أنهم مستحضرون لنظر الرقيب سبحانه وتعالى . ثم لتعلم أن رضى الناس غاية لا تدرك .
نحن في هذا البلد في مركب واحد يجب أن نتدارك فيه أخطائنا بالحسنى واللين بعيداً عن الظنون وقلب المصطلحات والمعاني ..
إن انشغال البعض عن الواضحات إلى لي عنق الألفاظ والمعاني حتى يشكل منها أفكاراً وعقائداً لأشخاص داء مستفحل، وإن وجد أمثال هؤلاء آذاناً صاغية فذلك نذير خطر وشؤم.
حينما يخالفك غيرك لا يعني أنه عدو لك، بل أنه يرى نفسه في مركب وسفينة أنت فيها فإن لم يأخذ على يديك ستغرق ويغرق هو ويغرق المجتمع بأسره، فلا بد أن نأخذ على أيدي بعض فلا أحد معصوم.
ولقد تمكن في ظل هذا الصراع أصحاب التيارات التغريبية من رمي الشباك فوقع في شراكهم شيء مما يريدون, ونحن نفتش عن النوايا والمقاصد للأسف, وسيكون لهذا التفتيش ضحايا كثير للأسف ...



تتمة
آثار الشيخ العلمية


الكتب المطبوعة :
1- التحجيل في تخريج ما لم يخرج من الأحاديث والآثار في إرواء الغليل .
وهو كتاب نفيس جمع فيه الشيخ الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة على الأصحاب التي أورها الفقيه ابن ضويان رحمه الله تعالى في كتابه "منار السبيل شرح الدليل" التي لم يخرجها العلامة المحدث الألباني رحمه الله تعالى في كتابه "إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ".
وقد كان هذا العمل أفضل عمل علمي لعام 1422هـ في المملكة كما نشرت ذلك مجلة الدعوة في عددها 1856 في مسابقتها السنوية، فكان أفضل عمل علمي (التحجيل) .
· طبع في مجلدين والناشر له "دار الرشد" بالرياض.
2-زوائد سنن أبي داود على الصحيحين والكلام على علل بعض حديثه .
· طبع في مجلدين. والناشر له "دار الرشد" بالرياض و"ملتقى أهل الحديث" بمكة.
3-شرح حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي صلى الله وسلم .
وأصل هذا الكتاب دروس ألقاها الشيخ في توضيح ما تضمنه حديث جابر-رضي الله عنهما-من أحكام ٍوفوائد في صفة حجة الوداع .
· طبع الطبعة الأولى عام 1424هـ الناشر له "دار الرشد" بالرياض .
4-الإعلام بتوضيح نواقض الإسلام .
وأصل الكتاب دروس ألقاها الشيخ في شرح نواقض الإسلام.
· طبع في عام 1425هـ .. الناشر له "دار الرشد" .
5-توحيد الكلمة على كلمة التوحيد "رسالة".
وهي رسالة إلى أصحاب الدعاوى الباطلة الذين يقولون بتوحيد الكلمة ولو على حساب التوحيد الخالص.
· طبع الطبعة الأولى 1426هـ .
6- العلماء والميثاق .
وهي محاضرة ألقيت في "الرياض" عام 1427 فتم كتابتها، ومن ثم طباعتها .
7-الغناء في الميزان .
وهي محاضرة ألقيت في "الرياض" عام 1427 فتم كتابتها، ومن ثم طباعتها .
8- المعتزلة في القديم والحديث .
وهي محاضرة ألقيت في "الرياض" عام 1427 فتم كتابتها، ومن ثم طباعتها .
9- أسانيد التفسير .
وهي محاضرة ألقيت في "الرياض" عام 1427 فتم كتابتها، ومن ثم طباعتها .
8- صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
وهي مجموعة محاضرات، اعتنى بإخراجها وتوثيق نصوصها د/ماهر الفحل
وستخرج من "دار المنهاج" "الرياض" .


تمت
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ 
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ 
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ 
وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاداره
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
avatar


الشيخ  المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيخ المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي   الشيخ  المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي I_icon_minitimeالأحد 26 مايو 2019, 11:10 pm

[
b]والناس في هذا بين طرفي نقيض, إما واردٌ على كل منبع
وإما حارمٌ نفسه من الفائدة لأنه لا يأخذ إلا ممن يهواه ويوافقه [/b]


{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ 
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ 
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ 
وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاداره
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
avatar


الشيخ  المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي Empty
مُساهمةموضوع: اضطراب الزمان، وما يجب أن نفعله في حال حدوث الفتن الشيخ   الشيخ  المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي I_icon_minitimeالإثنين 27 مايو 2019, 12:27 am



{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ 
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ 
وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ 
وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
(معبرة المنتدى)
(معبرة المنتدى)
راجية الشهادة


الشيخ  المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيخ المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي   الشيخ  المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي I_icon_minitimeالثلاثاء 11 يونيو 2019, 11:11 am

وهو من أهم علماء هذا العصر بالرغم من صغر سنه 
فهو ليس عالم حديث فقط بل هو فقيه محدث 
فك الله أسره 
وهو بعد الشيخ المجاهد العلوان ذاك الرجل الذي لا يخاف في الله لومة لائم ولا يعلم شأنه كثير من أبناء الأمة ولو علموا من هو لعلموا أنه امتداد لأحمد ابن حنبل وابن تيمية أولئك الذين ثبتوا وحافظوا على الدين فجزاهم الله رفعة في الدنيا والآخرة كما نحسبهم والله حسيبهم 
اللهم فك أسر المأسورين وانتقم من الظالمين وأرنا في أعداءك أعداء الدين عجائب قدرتك وأنت القوي العزيز 
اللهم صل وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين عبدك ورسولك محمد الأمين




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ المحدث عبد العزيز بن مرزوق الطريفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: السيره والفتاوي واهل العلم-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/