منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 ساعدوني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
???????
زائر
Anonymous


ساعدوني  Empty
مُساهمةموضوع: ساعدوني    ساعدوني  I_icon_minitime10/5/2012, 4:30 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

زوجي يضيق علي في ديني
يسخر من ألتزامي
يسخر من صلاتي
لا يعينني على الخير أبدا
يتحكم في صلاتي ويعاقبني إذا أغضبته بأن يمنعني من الصيام وتعرفون أن صيام النافلة لا بد فية من رضى الزوج
يمنعني من حضور الدروس والمحاضرات وحلقات تحفيظ القرآن
إذا أردت أن أقوم لصلاة الليل يأمرني بالنوم فأما أقوم وهو غاضب علي أو أن أنام وأنا كسيرة القلب ودمعي على خدي
هل هكذا تكون قوامه الرجل؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أفكر بالانفصال عنة فخير لي أن أبقى بلا زوج
على أن أكون مع رجل يضيق علي في ديني

ساعدوني أجوكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
avatar


ساعدوني  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني    ساعدوني  I_icon_minitime10/5/2012, 7:58 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية .... أسأل الله تبارك وتعالى ان يبدل حزنك الى فرح وسرور وان يفرج همك وهم كل مهموم وأن يزيدك من فضله ونوره....
والآن فلتسمحي لي يااختي ان اناديك بفرح .... فرح الله قلبك بكل الخير.
يااختي.... منذ كتبت مشكلتك وانا افكر فيها واحاول ان أقرأها كثيرا حرفا حرفا ... ولاحظت في كلماتك انك ماشاء الله تبارك الله تحبين الطاعه والتقرب الى الله سبحانه وتعالى ...وهذا شيء رائع اسال الله تبارك وتعالى ان يزيدك من فضله ويجعلك من المحسنين...
ولكن اختي المشكلة التي تعانين منها قد يكون لك يد فيها ....
اتعرفين لماذا ؟؟؟ أحيانا المرأة منا من حبها للطاعه والعبادة تتناسى اشياء كثيرة واهم هذه الاشياء هو الاهتمام بالزوج ....
مع ان الاهتمام بالزوج وتلبية كافة طلباته هو من صميم الطاعه .... فهل اختي راجعت نفسك في هذا الشيء... ولكن خذي باعتبارك اختي ان تكوني منصفة مع نفسك بمعنى ان تتناولي القضية بانصاف... واعلمي ياغالية ان كل رجل به معياره في التقصير او توفية حقه...بمعنى ان كل رجل له طبع ...فهناك يرضى بالقليل وليس كثير الطلبات وهناك رجل عكس ذلك فهو كثير الطلبات ويحب ان تقوم زوجته بكافة طلباته من الالف الى الياء...
فانظري اختي اين انت من كل هذا وقدمي طلبات بيتك وزوجك على كل شيء ماعدا الفروض التي فرضها ربنا سبحانه وتعالى علينا....

فان كنت اختي لست مقصرة في شيء وهذا والله شيء مستبعد فكلنا والله مقصرون في حق بيوتنا مهما فعلنا ومهما اقتربنا من الكمال فلن نصل اليه حتى الرجل هو كذلك...

فانظري يااختي الى حالك وانت ادرى به فان كنت متفانية في بيتك فاعلمي ان هذه والله هي طاعة الله سبحانه وتعالى وان كان زوجك على حاله هذه مع محاولتك عدم التقصير في حق بيتك على حساب الطاعات والتنفل ....

فاستمعي الى اختك ...واحلف بالله على مااقوله لك ...
اصبري ...اصبري ...اصبري ...فالصبر نهايته الخير كله والله ... واعلمي انه سيتغير واكاد احلف لك على هذا ... بشرط ان تصبري الصبر الجميل ومع الصبر هناك شيء هااام جدا هو الدعــــــــــــــــاء...اوعاك يااختي تنسي الدعاء له ... ادعي وابتهلي وابكي وان لم تبكي فلتتباكي توسلي الى الله ان يهديه...ويحول قلبه للطاعة..

الله ...الله ...الله...واحلف بالله ان القلب يتحول في طرفة عين ...سبحان الله امنت بالله هو القادر وهو اللطيف بعباده...
ودعيني اضرب لك مثل ............ تخيلي ان الايمان كالماء وانت كالكوب الذي يصب به الماء.... على قدر سعة الكوب يصب الماء فيه ... فانظري على قدر ايمان الانسان يبتليه الله
فان كان ابتلائك شديد فانت ايمانك شديد باذن الله تعالى ....
هل فهمتيني اختي؟؟؟؟
واحمدي الله سبحانه بل وافرحي فقد كان السلف الصالح يفرحون للابتلاء لانهم يعرفون ان وراء المحنة منحة...اي وربي وراء المحنة منحة واسالي اختك...
ومن منا لم تصبر اختي .... اين نحن من امراة فرعون ؟؟؟؟؟ هل طلبت منه ان يطلقها مع اختلاف الوضع تماما فهو كان كافرا وكان متألها ...
شتان اختي ....
من منا لم تصبر .... انت ،انا ،امي ،امك ،جدتي ،جدتك....
سبحان الله .........كلنا ان شاء الله تعالى صابرون ان لم يكن على الزوج فعلى متاعب الحياة وهذه هي الدنيا اختي هي دار ابتلاء....
ولكن صدقا .... لما ننظر بوجوه اولادنا وترى فرحتهم وسعادتهم وانهم يكبرون امام عيوننا وبمسحة من يدهم وبعناق طويل منهم ننسى كل مالاقينا اختي من تعب...
هذا هو الفلاح اختي والنجاح ... فهل تريدين ترك دمعه حزينة على وجنة اولادك بايتعادك عن ابيهم بدلا من ان تري ابتسامة.... لاوالله اعلم انك ستقولين لا...
اسمعي يااختي.... استمعي لاختك اصبري ...واحتسبي وعليك بالدعاء لاتملي ابدا من الدعاء
وعليك ان تحاولى ان تتفرغي لزوجك واجعلي التنفل بعد ان تشعري انه قد رضي وحاولي ان تشعريه انه همك الاول والاخير ومحور اهتمامك ... واعتبري هذا نوعا من العلاج واصبري على زرعك ولاتتعجلي الحصاد....
ولاتقولي افكر بالانفصال عنه ...كلا ...مطلقا... بل ادعي له واصبري عليه ..
هل تريدين دخول الجنة ببلاش؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله ...الله ...الله

اللهم رب الناس رب الارباب ومسبب الاسباب هيء لأختي الاسباب وقر عينها بزوجها
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك
اللهم اهد زوج اختي للخير والطاعه ووفق بينها وبينه واجعل حبك في قلبيهما اجمعهما عليه في الدنيا والاخرة....
يارب ....يارب ....يارب.
وبشر الصابرين....وبشر الصابرين...وبشر الصابرين.
اصبري ...وابشري ..فرج الله قريب.
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام
حکمة هي النجاح


ساعدوني  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني    ساعدوني  I_icon_minitime10/5/2012, 8:15 pm

اقتباس :
اللهم رب الناس رب الارباب ومسبب الاسباب هيء لأختي الاسباب وقر عينها بزوجها
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك
اللهم اهد زوج اختي للخير والطاعه ووفق بينها وبينه واجعل حبك في قلبيهما اجمعهما عليه في الدنيا والاخرة....
يارب ....يارب ....يارب.
وبشر الصابرين....وبشر الصابرين...وبشر الصابرين.
اصبري ...وابشري ..فرج الله قريب.
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.


اللهم آميين اللهم آميين

ىارك الله فيكي أختي مٶمنة کفيت ووفيت
أنصتي الى نصيحة أختنا مٶمنة يا أختي السائلة ففيها بأذن الله خير کثير







رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
avatar


ساعدوني  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني    ساعدوني  I_icon_minitime10/5/2012, 8:27 pm

وفيك يبارك ربي اختي الحكمة ويديم علينا نعمة الاخوة والمحبة في الله
سبحانك يارب... سبحانك امنت بك


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلمة
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
مسلمة


ساعدوني  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني    ساعدوني  I_icon_minitime10/5/2012, 8:32 pm

لابد أن يأتي للانسان إبتلاءات فهذه الحياة الدنيا دار الإبتلاء والإختبار فعليك بالصبر إن كان يصلي ,والدعاء يغير الكثير فاستمري بالدعاء فرج الله كربك وهمك

جزاك الله خير مؤمنة ونفع الله بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤمنة بالله
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
avatar


ساعدوني  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني    ساعدوني  I_icon_minitime10/5/2012, 10:36 pm

واياك اختي الحبيبة المسلمة


رتبت "أمنياتي " في طابور الدعاء وأرسلتها عاليا إلى السماء
واثقة بانها ستصبح يوما ما غيوما يُبللني مطرها بإذن الله



اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام
لا أَهْلَكُ وأنت رجائي كم من نعمة أنعمت بها عليَّ قلَّ عندها شكري
فَلَمْ تحرُمْني وكم من بلية ابتليتني بها قل عندها صبري فلم تخذلني
اللهم ثبت رجاءك في قلبي
واقطعني عمن سواك
حتى لا أرجو أحداً غيرك

يا أرحم الراحمين..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
(معبرة المنتدى)
(معبرة المنتدى)
راجية الشهادة


ساعدوني  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني    ساعدوني  I_icon_minitime13/5/2012, 10:36 am

كفيتِ ووفيتِ أختي مؤمنة فجزاكِ الله فردوسه الأعلى

..........................

اعلمي أختي السعيدة بإذن الله لا الحزينة أن الزوج متى ما شعر أن عبادتك تُقربك أكثر منه وتدفعك أكثر لبره وإسعاده والسعي في مرضاته فهو من سيبادر لإعانكِ عليها

ولا يستخدم هذا الزوج ما يقوم به الآن معكِ إلا لمعاقبتكِ وحتماً هو يعاقبك لأنه شعر بأمر منك آذاه

فاجعلي زوجك قبلتكِ لأنه هو الطريق الموصل لمرضاة الله حقا

واستعيني بالله في طريقك هذا وسترين كيف سيجعل مع العسر يُسران

وأكثري الإستغفااااااااااااااااار والصلاة على خير البرية محمد ابن عبدالله عليه أفضل الصلاة والتسليم

وسترين من أمرك فتحاً وسعادة وقُربا بإذن الكريم




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
أبودجانه


ساعدوني  Empty
مُساهمةموضوع: رد: ساعدوني    ساعدوني  I_icon_minitime21/5/2012, 2:13 pm

لتكن أمرأة فرعون مثلك في الحياه وأصبري على الطاعه ولاتغضبيه فمهما حدث فأنه زوجك

نسبها:

هي آسية بنت مزاحم بن عبيد الديان بن الوليد الذي كان فرعون مصر في زمن يوسف- عليه الصلاة السلام- وقيل إنها كانت من بني إسرائيل من سبط موسى- عليه الصلاة السلام- وقيل بل كانت عمته [1] .

حياتها:

كانت تعيش في أعظم القصور وأفخمها إذ كان قصرها مليئاً بالجواري والعبيد والخدم أي أنها كانت تعيش حياة مترفة منعمة، فقد كانت آسية زوجة للفرعون الذي طغى واستكبر في زمانه وادعى الألوهية وأمر عبيده بأن يعبدوه ويقدسوه هو لا أحد سواه، وأن ينادوه بفرعون الإله -معاذ الله- .

وما أن يذكر اسم آسية امرأة فرعون حتى يتراود لنا قصة سيدنا موسى- عليه السلام- وموقفها عندما رأته في التابوت، فقد كان لوجهه المنير الذي تشع منه البراءة أثر كبير في نفسها، فهي من أقنع الفرعون بالاحتفاظ به، وتربيته كابن لهما ، في البداية لم يقتنع بكلامها ولكن إصرار آسيه جعله يوافقها الرأي وعاش نبينا موسى -عليه السلام- معهما وأحبته حب الأم لولدها.

وعندما دعا موسى- عليه السلام- إلى توحيد الله تعالى آمنت به وصدقته، ولكنها في البداية أخفت ذلك خشية فرعون و ما لبثت حتى أشهرت إسلامها واتباعها لدين موسى- عليه السلام-، وجن جنون الفرعون لسماعه هذا الأمر المروع بالنسبة له، وحاول عبثاً ردها عن إسلامها وأن تعود كما كانت في السابق ، فتارة يحاول إقناعها بعدم مصداقية ما يدعو له موسى- عليه السلام- وتارة يرهبها بما قد يحل بها من جراء اتباعها لموسى- عليه السلام- ولكنها كانت ثابتة على الحق ولم يزحزحها فرعون في دينها وإيمانها مقدار ذرة.

سأل فرعون الناس عن رأيهم في مولاتهم آسية بنت مزاحم فأثنوا عليها كثيراً وقالوا أن لا مثيل لها في هذا العالم الواسع، وما أن أخبرهم بأنها اتبعت دين موسى- عليه السلام- حتى طلبوا منه بأن يقتلها فما كان عقابها من الفرعون إلا أن ربط يديها ورجليها بأربعة أوتاد وألقاها في الشمس، حيث الحر وأشعة الشمس الحارقة [2] ووضعوا صخرة كبيرة على ظهرها . فمن كان يصدق بأن الملكة التي كانت تعيش في أجمل القصور بين الخدم والحشم هي الآن مربوطة بالأوتاد تحت أشعة الشمس الكاوية ، ومع ذلك فقد صبرت وتحملت الشقاء طمعاً بلقاء الله -عز وجل- والحصول على الجنة، وذلك لاعتقادها القوي بأن الله لا يضيع أ جر الصابرين. وقبل أن تزهق روحها الطاهرة وإحساسها بدنو أجلها دعت المولى عز وجل بأن يتقبلها في فسيح جناته وأن يبني لها بيتاً في الجنة.[3] قال تعالى:" وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين" التحريم آية رقم (11).

فمن ملاحظتنا لآية السابقة فقد قدمت (عندك) على (في الجنة) ولهذا سر عظيم ألا وهو( أنها طلبت القرب من رحمة الله والبعد من عذاب أعدائه ثم بينت مكان القرب بقولهم: "في الجنة" أو أرادت ارتفاع الدرجة في الجنة وأن تكون جنتها من الجنان التي هي أقرب إلى العرش وهي جنات المأوى فعبرت عن القرب إلى العرش بقولها: "عندك".)[4]

فما أعظمها من امرأة وكم يفتقر مجتمعنا لمثل هذه الشخصيات العظيمة الآن وما أحوجنا إليها.

أجرها وثوابها وفضلها :

كان لآسية ما تمنت فقد بني لها عنده بيتاً في الجنة،( واستحقت أن يضعها الرسول- صلى الله عليه وسلم- مع النساء اللاتي كملن، وذلك عندما قال: "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام").[5] (وروي عن ابن عباس قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطوط أربع في الأرض وقال أتدرون ما هذا؟ قلنا الله ورسوله أعلم فقال- صلى الله عليه وسلم- أفضل نساء الجنة أربع- خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون)[6] كما روي أنها ومريم بنت عمران ستكونان من أزواج الرسول- صلى الله عليه وسلم- في الجنة.[7] فنسأل الله عز وجل بأن يتقبلنا جميعا في فسيح جناته وأن يمنحنا فرصة الشهادة مثل هذه الشخصية العظيمة وغيرها الكثير ممن قرأنا عنهم أو حتى سمعنا عنهم.
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد :
فالإسلام أوجب على الرجل مالا يوجب على المرأة من الحقوق وآداء الواجبات ، مثل : النفقة والسعي والكسب والجهاد في سبيل الله ، وغير ذلك مما لا يتسع المقام للحديث عنه .
كما أن الإسلام جعل للمرأة مكانة عظيمة ، وأعطاها حقوقا ، وطالبها بالقليل ووعدها بالشيء العظيم ، فوعدها الجنة تدخلها مع أي الأبواب شاءت مقابل آداء حقوق يسيرة ، رحمة بها ، وإعلاء لمنزلتها ومكانتها .
عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت ) . رواه أحمد في المسند ، والطبراني في الأوسط ، وكذا ابن حبان في صحيحه ، وحسنه الألباني في آداب الزفاف .
وعن عمرو بن الأحوص قال: حدثني أبي ، أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ ، ثم قال : ( استوصوا بالنساء خيراً ) . متفق عليه .
وفي رواية : ( استوصوا بالنساء خيراً ، فإنما هن عندكم عوان ) . رواه الترمذي ، وابن ماجة ، وأحمد في المسند .
قال الترمذي : حديث حسن صحيح ، ومعنى عوان عندكم : يعني كالأسرى في أيديكم .

قال ابن تيمية : " وقال زيد بن ثابت رضي الله عنه : الزوج سيد في كتاب الله , وقرأ قوله تعالى : ( وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ، وقال عمربن الخطاب رضي الله عنه : النكاح رق , فلينظر أحدكم عند من يرق كريمته ، وفي الترمذي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ،فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ ) . أي : أسيرات ، فالمرأة عند زوجها تشبه الرقيق والأسير , فليس لها أن تخرج من منزله إلا بإذنه ، سواء أمرها أبوها ، أو أمها ، أوغير أبويها ، باتفاق الأئمة " . انظرالفتاوى الكبرى 3 / 148 .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو يصلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها, والذي نفسي بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ، ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه ) ! رواه أحمد في المسند . وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 7725 .
وروي أن معاذ بن جبل رضي الله عنه عندما بعثه رسول الله إلى اليمن جاءته امرأة ومعها أولادها فسألته قائلة : لقد تركت أبا هؤلاء الأولاد في البيت فما هو حقه علي ? فقال معاذ : والذي نفس معاذ بيده لو أنك ترجعين إذا رجعت إليه فوجدت الجذام - وهو مرض تتساقط منه الأطراف - قد خرق لحمه وخرق منخريه - أي انفه- فوجدت منخريه يسيلان قيحاً ودماً ، ثم ألقمتيهما فاك, لتمصي ما به من قيح وصديد, ما بلغت حقه عليك !
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً ، رجل أم قوما وهم له كارهون ، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، العبد الآبق ) . رواه الترمذي 2 / 193 ، وحسنه الألباني في غاية المرام ص 155 .
وعن الحصين بن محصن رضي الله عنه ، أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ، ففرغت من حاجتها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : ( أذات زوج أنت ) قالت : نعم, قال : ( كيف أنت له ? ) قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه ، قال : ( فانظري أين أنت منه فإنما هو جنتك ونارك ) « رواه احمد بسند صحيح ، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن سعد في الطبقات ، والنسائي في عشرة النساء ، والطبراني في الأوسط ، قال الألباني في آداب الزفاف : وإسناده صحيح كما قال الحاكم .

ويجب على الزوجة أن تتقي الله ، فلا تنكر حق زوجها عليها ، ولا تنكر ما يقدمه لها من الإحسان ، ويبذله لها من المعروف ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل أيكفرن بالله ? قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط ) ، متفق عليه .
قال العلماء : يكفرن العشير أي : ينكرن ويجحدن فضل الزوج وإحسانه . والله أعلم


اهداء الى كل متزوجة او غير متزوجة
__________________
من أروع وأطهر ماعرف الشعر العربي الغزلي

غزل السيدة خديجة للرسول عليه الصلاة والسلام:


لــو أن لــي مـــال سلــيــمـان ... ومفاتيح قارون وملك الأكاسرة
ما سويت عندي جناح بعوضة ... وان تبقى عيني لوجهك ناظرة
أختي الكريمه لاتعلمين قد يكون صبرك على حبس زوجك ومنعه لك من العباده ومحاولة نصحك له خيراً لك وسبباً لدخولك الجنه لاتدعي الشيطان يوغر قلبك على زوجك أتقي الله ما أستطعتي والأعمال بالنيات قد تؤجرين على أعمال لم تعمليها وذلك بصدق النيه أن الرجل ليهم بالسيئه حتى إذا لم يعملها كتبت له حسنه فما بالك بمن يهم بالحسنه ولم يعملها لضرفاً خارج عن إرادته يا أختي الدين يسر وأتقي الله ما أستطعتي قال تعالى ( فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) التغابن آية (16) . أختي الكريمه عليك بصدقة السر وكثرة الأستغفار فهل سيمنع لسانك عن الذكر أن كان كذلك فلا حول ولا قوة إلا بالله طرق الخير كثيره وميسره إذا أقفل في وجهك باب إذهبي لغيره والله لن يستطيع أن يقفل جميع أبواب الخير في وجهك ألزمي الأستغفار ستنحل جميع مشاكلك صدق الله العظيم ، و هل أصدق من الله قيلا

أنه طاعة لله عز وجل
أنه سبب لمغفرة الذنوب: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا
نزول الأمطار: يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً
الإمداد بالأموال والبنين: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
دخول الجنات :وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ

زيادة القوة بكل معانيها :وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ
المتاع الحسن :يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً

دفع البلاء :وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وهو سبب لايتاء كل ذي فضل فضله: وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا
الله غفر الله لهم.

الاستغفار سبب لنزول الرحمة: لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ


ففي حالتنا هذه مالنا سوى الإلتجاء لملك الملوك ومصرف الأمور ومقسم الأرزاق


أستغفر الله عدد ماكان ... أستغفر الله عدد ماسيكون .. أستغفر الله عدد الحركات والسكون

أستغفر الله عدد ماكان ... أستغفر الله عدد ماسيكون .. أستغفر الله عدد الحركات والسكون

أستغفر الله عدد ماكان ... أستغفر الله عدد ماسيكون .. أستغفر الله عدد الحركات والسكون
________
الباقيات الصالحات : و هي : " سبحان الله و الحمد لله و الله أكبر و لا حول و لا قوة إلا بالله ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ساعدوني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: تعليمات وتنبيهات اداريه وطلبات-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/