منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالأحداثمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر
 

 اول الطريق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
??????
زائر
Anonymous


اول الطريق Empty
مُساهمةموضوع: اول الطريق   اول الطريق I_icon_minitime22/5/2012, 7:12 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا زوجة من جديد وعمري 25سنة وحامل الان والحمد لله
المشكلة اني اشعر باكتئاب واني ساموت قبل ان اولد ولن ارى ابني
وكل من حولي يخوفوني ويقولون ان الحامل تكون قريبة من قبرها حتى تولد
حتى اصبت باكتئاب وخوف شديد.
مالحل؟
جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبودجانه
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
أبودجانه


اول الطريق Empty
مُساهمةموضوع: رد: اول الطريق   اول الطريق I_icon_minitime22/5/2012, 11:02 am

لماذا يامعشر النساء تخشون الموت لقد تذكرت زوجتي عندما كنت أذكرها بالموت والقبر فكانت تضع يدها على فمي وتقول أسكت لاتكمل وإلا خرجت من الغرفه إما أن تأتي بكلاماً جميل أو ذهبت للخارج ياسبحان وهل ذكر الموت قبيح عندما أذكر الموت عند أخواتي وبنات إخواني وأخواتي يقولون لي نرجوك دع هذه الليله للفرح والأنس ولاتجعلها ليله للحزن والرعب لماذا يامعشر النساء تهابون الموت ولاتريدونه بينما يذهب الرجال في كل ساحةً للقاءه بل وطلبه ألم تنضري لناسً يموتون وهم يضحكون ويبتسمون وناساً ينكربون ويصبحون في سكرات أن للموت لسكرات اسأل الله أن يعيننا على هادم اللذات
عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً، في ظِلّ شاهقَة ِ القُصورِ
يسْعَى عليكَ بِمَا اشتهيْتَ لدَى الرَّوَاح أوِ البُكُورِ
فإذا النّفوسُ تَقعَقَعَتْ، في ظلّ حَشرجَة ِ الصّدورِ
فَهُناكَ تَعلَم، مُوقِناً، مَا كُنْتَ إلاَّ فِي غُرُورِ
وقال متمم بن نويره في أخيه مالك عندما قتل راثياً له
لعمري وما عمري بتأبين هالك ولا جزعا مما أصاب فأوجعا
لقد كفن المنهال تحت ثيابه فتى غير مبطان العيشات أروعا
ولا برما تهدي النساء لعرسه إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا
لبيبا أعان اللب منه سماحة خصيبا إذا ما راكب الجدب أوضعا
تراه كنصل السيف يهتز للندى إذا لم يجد عند أمرئ السوء مطمعا
إذا اجتزأ القوم القداح و أوقدت لهم نار أيسار كفى من تضجعا
بمثنى الأيادي ثم لم يلف مالك لدى الفرث يحمي اللحم أن يتوزعا
وقد كان مجذاما الي الحرب ركضه سريعا إلى الداعي إذا هو أفزعا
ويوما إذا ما كظك الخصم إن يكن نصيرك منهم لا تكن أنت أضيعا
و إن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا على الكأس ذا قاذورة متزبعا
وإن ضرس الغزو الرجال رأيته أخا الحرب صدقا في الرجال سميدعا
وما كان وقافا إذا الخيل أحجمت ولا طائشا عند اللقاء مدفعا
ولا بكهام بزة عن عدوه إذا هو لا قى حاسرا أو مقنعا
فعيني هل لا تبكيان لمالك إذا أذرت الريح الكنيف المرفعا
وللشرب فابكي مالكا ولبهمة شديد نواحيه على من تشجعا
وللضيف إن أرغى طروقا بعيره وعان ثوى في القد حتى تنكعا
وأرملة تسعى بأشعث محثل كفرخ الحبارى رأسه قد تصوعا
أبى الصبر آيات أراها و إنني أرى كل حبل بعد حبلك أقطعا
وإني متى ما أدع باسمك لا تجب وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا
وكنا كندماني جذامة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
وعشنا بخير في الحياة وقبلنا أصاب المنايا رهط كسرى وتبعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
فإن تكن الأيام فرقن بيننا فقد بان محمودا أخي حين ودعا
أقول وقد طار السنا في ربابه وجون يسح الماء حتى تريعا
سقى الله أرضا حلها قبر مالك ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا
فأثر سيل الواديين بديمة ترشح وسميا من النبت خروعا
فمجتمع الأشراج من حول شارع فروى جناب القريتين فضلفعا
تحيته مني و إن كان نائيا وأمسى ترابا فوقه الأرض بلقعا
تقول ابنة العمري مالك بعدما أراك قديما ناعم البال أفرعا
فقلت لها طول الأسى إذا سألتني بلوعة حزن تترك الوجه أسفعا
وفقد بني أم توالوا فلم أكن خلافهم أن أستكين و أخشعا
و إني و إن هازلتني قد أصابني من الرزء ما يبكي الحزين المفجعا
ولست إذا ما أحدث الدهر نكبة ورزءا بزوار القرائب أخضعا
ولا فرحا إن كنت يوما بغبطة ولا جزعا إن ناب دهر فأضلعا
ولكنني أمضي على ذاك مقدما إذا بعض من يلقي الخطوب تكعكعا
وغيرني ما غال قيسا ومالكا وعمرا وجزءا بالمشقر ألمعا
وما غال ندماني يزيد وليتني تمليتهم بالأهل والمال أجمعا
قعيدك أن لا تسمعيني ملامة ولا تنكئى قرح الفؤاد فييجعا
وقصرك إني قد جهدت فلم أجد بكفي عنهم للمنية مدفعا
فلو أن ما ألقى يصيب متالعا أو الركن من سلمى إذن لتضعضعا
وما وجد أظآر ثلاث روائم رأين مجرا من حوار ومصرعا
يذكرن ذا البث الحزين حنينه إذا حنت الأولى سجعن لها معا
إذا شارف منهن قامت فرجعت حنينا فأبكى شجوها البرك أجمعا
بأوجد مني يوم فارقت مالكا وقام به الناعي الرفيع فأسمعا
ألم يأت أنباء المحل سراتكم فيغضب منكم كل من كان موجعا
بمشمته غن صادف الحرب مالكا ومشهده ما قد رأى من تمنعا
أأثرت هدما باليا وسوية وجئت به تسعى بشيرا مقزعا
فلا تفرحن يوما بنفسك إنني أرى الموت طلاعا على من توقعا
لعلك يوما أن تلم ملمة عليك من اللائي يدعنك أجدعا
نعيت امرءا لو كان لحمك عنده لواراه مجموعا له أو ممزعا
أين المفر يابشر لو عشت مائةً وعشر فلابد من ورد المنايا
تفسير قوله تعالى: (قل إن الموت الذي تفرون منه...)

قال تبارك وتعالى: قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [الجمعة:8]. (قل إن الموت الذي تفرون منه) أي: الذي تخافون أن تتمنوه بألسنتكم مخافة أن يصيبكم فتقهروا بأعمالكم. (فإنه ملاقيكم) لا مفر من الموت، يقول زهير : ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أن يرقى السماء بسلم وقال طرفة : وكفى بالموت فاعلم واعظاً لمن الموت عليه قد قدر فاذكر الموت وحاذر ذكره إن في الموت لذي اللب عبر كل شيء سوف يلقى حتفه في مقام أو على ظهر سفر والمنايا حوله ترصده ليس ينجيه من الموت الحذر قوله: (قل إن الموت الذي تفرون منه) أي: الذي إن فررتم منه، (فإنه ملاقيكم) فكلمة: (الذي) مع إنها اسم موصول لكنها تضمنت معنى الشرط والجزاء، فقوله: (فإنه ملاقيكم) فيه مبالغة للدلالة على أنه لا ينفع الفرار من الموت. ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ أي: من الأعمال حسنها وسيئها فيجازيكم عليها. وقوله: (( فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ )) مثل قول الله تبارك وتعالى: أَيْنَمَا تَكُونُوا يدرككم الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [النساء:78] ، وقوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ [آل عمران:185]. هل خوفك سيقيك هل خشيتك ستحميك والله لو خفتي والله لو خشيتي ستموتين وسأموت وسيموت جميع من في الأرض أختي الكريمه أسمعي يارعاك الله
كل البشر سيموتون ولكن كلاً عند يومه فلماذا الخوف إذاً فلكل آجلاً كتاب قال تعالى ( فإذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعة ولا يستقدمون.) والله لن يموت إنسان إلا عند يومه اللذي كتبه الله عند خلقه وقدره له كما قدر رزقه وشقاه وسعادته إيقني بالله حق يقين وأقبلي عليه فو الله ثم والله أن لقاء الله في غير معصية خيراً من الدنيا ومافيها أن الله أرحم الراحمين وأعلمي بأنك لن تقدمي إلا على رباً عادل ورحيم من يكره لقاء الله وجواره
حـكـم المـنـيـة فـــي الـبـريـة جـــارمـــا هـــذه الـدنـيــا بــــدار قــــرار
بينـا يــرى الإنـسـان فيـهـا مخـبـراحـتـى يــرى خـبـرا مــن الأخـبــار
طبعـت علـى كـدر وأنــت تريـدهـاصـفــوا مـــن الأقـــذار والأكــــدار
ومـكـلـف الأيـــام ضـــد طـبـاعـهـامتطـلـب فــي الـمــاء جـــذوة نـــار
وإذا رجــــوت المسـتـحـيـل فـإنـمــاتبـنـي الـرجـاء عـلـى شفـيـر هــار
فـالـعـيـش نــــوم والـمـنـيـة يـقـظــةوالــمــرء بيـنـهـمـا خــيــال ســــار
فـاقـضـوا مـآربـكـم عـجــالا إنــمــاأعـمـاركـم سـفــر مــــن الأســفــار
وتراكضوا خيـل الشبـاب وبـادرواأن تــســتــرد فــإنــهـــن عـــــــوار
فالدهـر يـزرع بالمنـى ويغـص أنهـنّــا ويـهــدم مــــا بــنــى بــبــوار
ليس الزمان وإن حرصـت مسالمـاخُـلــق الـزمــان عـــداوة الأحـــرار
إنــي ُوتــرت بـصـارم ذي رونــقأعـــددتــــه لــطــلابـــة الأوتـــــــار
والنفس إن رضيـت بذلـك أو أبـتمــنـــقـــادة بــــأزمــــة الــمـــقـــدار
أثـنــى عـلـيـه بـإثــره ولــــو أنــــهلـــــم يـغـتـبــط أثـنــيــت بــالآثـــار
يـا كوكبـا مـا كـان أقـصـر عـمـرهوكــذاك عـمـر كـواكـب الأسـحــار
وهــلال أيــام مـضـى لــم يـسـتـدربــدرا ولــم يمـهـل لـوقــت ســـرار
عجـل الخسـوف عليـه قـبـل أوانــهفـمـحــاه قــبــل مـظــنــة الإبـــــدار
واســتــل مــــن أتــرابـــه ولــداتـــهكالمـقـلـة اسـتـلـت مــــن الأشــفــار
فــكـــأن قـلــبــي قــبـــره وكـــأنـــهفـــي طـيــه ســـر مـــن الأســـرار
إن يعـتـبـط صـغــرا فـــرب مـقـمـميـبـدو ضـئـيـل الـشـخـص للـنـظـار
إن الـكـواكـب فـــي عـلــو مـحـلـهـالترى صغـارا وهـي غيـر صغـار
ولـد المعـزى بعضـه فــإذا مـضـىبـعـض الفـتـى فالـكـل فــي الأثــار
أبـكـيـه ثـــم أقــــول مـعـتــذرا لــــهوفـقــت حــيــن تــركــب الأمــــدار
جــاورت أعـدائــي وجـــاور ربـــهشـتــان بـيــن جـــواره وجــــواري
ثــوب الـريـاء يـشـف عـمـا تحـتـهوإذا التـحـفـت بــــه فــإنــك عــــار
قـصـرت جفـونـي أم تبـاعـد بينـهـاأم صُــورت عـيـنـي بـــلا أشـفــار
جفـت الكـرى حـتـى كــأن غــرارهعنـد اغتمـاض العيـن وخـز غـرار
ولـو استـزارت رقــدة لطـحـا بـهـامـــا بـيــن أجـفـانـي مــــن الـتـيــار
أُحيـي الليـالـي الـتـم وهــي تميتـنـيويـمـيـتـهــن تــبــلـــج الأســـحــــار
حـتـى رأيــت الصـبـح تهـتـك كـفـهبالـضـوء رفــرف خـيـمـة كـالـقـار
والصبـح قــد غـمـر النـجـوم كـأنـهســيـــل طــغـــى فـطــفــا الــنـــوار
والـهـون فــي ظــل الهويـنـا كـامـنوجـلالـة الأخـطـار فــي الأخـطـار
تــنــدي أســــرة وجــهــه ويـمـيـنـهفــي حـالـة الإعـصــار والإيـســار
ويـمــد نـحــو المـكـرمـات أنــامــلالـــلــــرزق أثــنــائــهــن مــــجــــار
يـحـوي المعـالـي كاسـبـا أو غالـبـاأبـــدا يــــداري دونــهــا ويــــداري
قـد لاح فـي ليـل الشـبـاب كـواكـبإن أمـهـلـت آلـــت إلـــى الأســفــار
وتلـهـب الأحـشـاء شـيـب مـفـرقـيهــذا الضـيـاء شــواط تـلـك الـنـار
شـاب القـذال وكـل غصـن صـائـرفيـنـانـه الأحـــوى إلـــى الأزهـــار
والشبـه منجـذب فلـم بيـض الـدمـىعــن بـيــض مـفـرقـة ذوات نـفــار
وتــود لــو جعـلـت ســـواد قلـوبـهـاوســواد أعيـنـهـا خـضــاب عـــذار
لا تنفـر الظبـيـات عـنـه فـقـد رأتكيف اختلاف النبـت فـي الأطـوار
شـيــئــان يـنـقـشـعـان أول وهــلـــةظــل الشـبـاب , وخـلـة الأشـــرار
لا حـبــذا الـشـيـب الـوفــي وحـبــذاظـــل الـشـبــاب الـخـائــن الــغــدار
وطرى مـن الدنيـا الشبـاب وروقـهفإذا انقضى فقـد انقضـت أوطـاري
قـصـرت مسـافـتـه ومـــا حسـنـاتـهعــــنـــــدي ولا آلاؤه بـــقـــصـــار
نـزداد همـسـا كلـمـا ازددنــا غـنـىوالفـقـر كــل الفـقـر فـــي الإكـثــار
مـا زاد فـوق الـزاد خُلِّـف ضائـعـافـــي حــــادث أو وارث أو عــــار
إنــي لأرحــم حـسـادي لـحــر مـــاضمنـت صـدورهـم مــن الأوغــار
نـظـروا صنـيـع الله بــي فعيـونـهـمفـــي جـنــة وقلـوبـهـم فــــي نــــار
لا ذنب لي قـد رمـت كتـم فضائـلفكـأنـهـا بـرقـعــت بــوجــه نــهــار
وستـرتـهـا بـتـواضـعـي فتـطـلـعـتأعنـاقـهـا تـعـلــو عــلــى الأســتــار
ومـــن الـرجــال مـعـالـم ومـجـاهـلومــن النـجـوم غـوامــض ودراري
والـنـاس مشتبـهـون فــي ايـرادهــموتفـاضـل الأقــوام فــي الأصـــدار
عمـري لقـد أوطاتهـم طـرق الـعـلافعـمـوا فـلـم يـقـفـوا عـلــى آثـــاري
لـو أبصـروا بقلوبهـم لاستبـصـرواوعمى البصائر من عمى الأبصار
هـلا سعـوا سعـي الكـرام فـأدركـواأو ســلــمــوا لــمــواقــع الأقــــــدار
ولربـمـا اعتـضـد الحـلـيـم بـجـاهـللا خـيـر فــي يمـنـى بغـيـر يـسـار
وقيل كعب بن زهير في قصيدة البرده الشهيره
وقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنْتُ آمُلُهُ
لا أُلْفِيَنَّكَ إنّي عَنْكَ مَشْغولُ

فَقُلْتُ خَلُّوا طَريقي لا أبا لَكُمُ
فكلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْمنُ مَفْعولُ

كلُّ ابنِ أُنْثى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ
يوماً على آلَةٍ حَدْباءَ مَحْمولُ
أختي الكريمه والله سأموت وسيموت واللداي وإخواني وجميع من أحب وستموتين وسيموت من في الأرض الخوف والحذر لاينجيانك من القدر نامي قريرة العين وأستعيذي من وساوس الشياطين والله لو أن كلاً شال هم الموت لما عمل في حياته دقيقه أستعيني بالأستغفار والتسبيح وذكر الله سبحانه والله لتجدين نوراً يضيء صدرك وقلبك وينسيك هم الموت وسكراته اللهم أرزقها قلباً خاشعاً وعيناً دامعه وأرزقه الشهاده في سبيلك وأجعل كتابها في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حکمة هي النجاح
نائب المدير العام
نائب المدير العام
حکمة هي النجاح


اول الطريق Empty
مُساهمةموضوع: رد: اول الطريق   اول الطريق I_icon_minitime23/5/2012, 12:10 am

السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

أختي الکريمة السائلة

أردت أن أخرج من المنتدى الان فتذکرت بأني قرأت موضوعا من موبايلي وأشغلني ولم أرد عليه فقلت لن أذهب إلا بعد أن أرد عليك

أختاه أستعيذي بالله العظيم من الشيطان الرجيم ..ما تشعرين به ليس إڵا وسوسة ...سبحان الله وقد أسميت نفسك بالوسواسة لعملك جيد بأن ما تشعرين به ليس أية المشکلة ..بل هي وسواس فقط ومع هذا تستمعين الى ما يوسوس الشيطآن في أذنيك ...ولا حوول ولا قوة إلا بالله

أختاه كل أمراة الحامل تمر بلحظآت متقلبة في هذه المرحلة فتارة تعيسة وتارة سعيدة وتارة تفکر فقط بيوم الانجاب وتارة لا تفکر بشيء سوى النوم ...هذا حال کل النساء عند الحمل

أعلمي أختاه أن قلب أنسان المٶمن لا يهاب الموت .. أقسم لك بأن من أحب الله من کل قلبه يشتاق الى لقاء ربه ...وهل يلقى الأنسان حبيبه الذي خلقه والذي هو أرحم اليه من أمه إلا بعد الموت ؟؟؟؟

والله أني أشتاق الى رٶية الله ولا أخاف الموت ...صدقا أن أخاف الفتن القادمة وخاصة على أطفالي الصغار أکثر من خوفي عليهم من الموت
فالموت يا أختي حق طبيعي من الله علينا وهي بوابة المرور ليس إلا....بوابة المرور من حالة إلا حالة...
فأذا کان القلب الأنسان مٶمنا ..عندها البوابة الموت تعني أول الخطوة نحو السعادة الابدية
وأما إذا کان لا سمح الله دون ذلك فأنها أول الخطوة الى الشقاء والعذاب الابدي...أعاذنا الله تعالى منها وأياکم أجمعين

أن تذكري الله قياما وقعودا وتحمديه وتشکريه لهو خيرا لکي والله من هذه الوسوسة يا أختي الوسواسة ...

ولکن قولي لي
لما لا تفکرين مثلا کيف سيبدو الولد ..من سيشبه بأذن الله ..هل سيشبهك أم يشبه أباه ؟؟
فکري کيف تحضنيه بين ذراعيك أول المرة ؟؟
فکري بأنکي الان وحدك ..ولکن بأذن الله بعد الشهور سيرافقك صراخ وبکاء طفل الرضيع لا يعرف من الدنيا إلا صدرك !!

فکري بأيجابية ..ودعك من هذه الافکار السوداوية التي تٶثر عليك وعلى جنينك ..
ولو کنت مسجلة عندنا لأرسلت لك رسالة خاصة لأني لدي الکثير لأقوله لك على الخاص
فأنا والحمدلله أم لطفلتين وأقسم لکي بأني لم أفکر حتى ولو مرة واحدة بما تفکرين به ولم أخف لحظة من عدم رٶية طفلي لأني سأموت أو أية فکرة من هذه الافکار

بل کنت دائما أقول أنا الان أفعل ما أريد ولا يشغلني شيء وأقرأ وأکتب وأسهروأنام وأکل متى ما أريد دون أن يـمنعني أحد ولکن عندما يأتي الصغير سوف يکون الکونترول بيده ..فهو الذي سيقرر متى أنام ومتى آکل ...سوف لن يکون لي أي دقيقة الفراغ لذا علي أن أستمتع بما لدي من الوقت الان ... أبتسامة



دعکي من الان ....من هذه اللحظة من هذه الافکار ...
وبأذن الله ستحضنين طفلك وترعيه بين ذراعيك وتنجبين له أخوان وأخوات وتزوجيهم بنفسك وتفرحي بهم وبأولادهم وتصبحين يوما جدة دون أن تشعري بمرور الوقت وعلى ظهرك احفادك يلعبون

قولي آميين

وقولي لنفسك الان أنا لست وسواسة
بل أنا متفائلة وعلى ربي متوکلة ولن أخاف وسأصبح أروع أم بأذن الله








رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ
ْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اول الطريق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: تعليمات وتنبيهات اداريه وطلبات-
انتقل الى:  





انت الزائر رقم ---------

http://almoumnon.1forum.biz/